" مُكابَدَتكَ لِنَفْسِكَ حرب لا نهاية لها !
تكون في مجلس يذكر فيه الله فيلين قلبك وتدمع عيناك، ثم تخرج إلى الشارع فإذا بك شخص آخر تماما، فتحاربها من جديد وتقمعها حتى تعود إلى جادة الطريق، وهذا هو بالتمام ما قصده جلال الدين الرومي، من أن حربك مع نفسك لا تتوقف أبدا.