وانتي من وضعُ في جوفي حبهُ كما تغرس الشجرة بالارض اني احبكِ حباً لايقاس بشي
ولا يعادلُ ربع الكرة الارضية..
انتي من سكنّ الاحشاء ومن وضع لي الهناء ومن اسعدني في وقت العناء
انتي ليانُُ فعلي..
احبكِ حينما تتبعثر المشاعر وتصبح ك الخيوط المتشابكة ..
احبكِ الى ان يفنى العمر ويلقى العالم حتفهُ
احبكِ الى تشرق الشمس من مغربّ
احبك حينما اكون بيني وبين نفسي
ف انتي الي احدثي نفسي عنها
احبكِ بكلِ لحضةً من حياتي
وسوفّ احبكِ لكلِ لحضةً قادمه.
واما الان في الوحدةِ يضيق العالم
وتتقلص الافكار
وتذهب ذهاب الشمس في وقت الغروب
ويطول الليلّ واليل في الشتاء طويل
والوحدة تجردك من المشاعر الخارجيه
وتسيطر عليك ف زاوية مغلقه
لتبث عليك حزنها ومافيها
وتجعل كل ماحولك لا يسعك
انما يزيدك ضيقَ
وانتي من ترافقينني دائما في كل رحلاتي
الى عالمي حيث اكون وحيداً متفرداً اريد التفكير بنفسي ..اجد فجاءةً انني افكر بكِ
لصيقةُ بي كُما الطيرُ واجنحته ..
وفي كل لحضة تزوريني اردد دوماً
احبكُ.
واما قلبي ف يمتلئ بالحسرات ايضاً لايلقى مثلما يُلقي
لا يحصل على تقديرً كافي
هذي الحياة حتما ليست عادله
و للضلم فيها مكان
وبالرغم من ذالك.. سوف احيئ بقلبي وخيبتي وقلةُ حيلتي على امل ان نلقى.
ان الحنية داءً لكل الامراض النفسيه
ان تكون حنون على الاخرين ان تكون
موسم رياح بارده في ضل قيض الشمس..
ان تكون اليد الدفئه التي تبهج من تحب
كن فقط حنونً..