يا بني آدم انساني وكمل حياتك
لا تعيش على أمل إني بيوم أرجع لك
ولا تنتظر مني خطوة ولا حتى التفاتة
رجعتي لك مستحيلة
مو اليوم ولا بكرة ولا بعد سنين
قاعده الزباله اذا رميتها استحاله ارجع لها اللي انتهى انتهى للأبد وارجع واقول
انتهى
مهما علا شأنك وكثرت معارفك
وشفت نفسك فوق غيرك
لا يخطر ببالك إنك تقدر تدوس لي على طرف مكانتك ما تعنيني
واسمك ما يرهبني
واللي وراك ما يحميني منك
ولا يحميك مني
لا تختبر حدودي ولا تتلاعب معي
لأنك قد تبدأ شيئًا ما تعرف كيف تنهيه
كلٍ فينا له قدره
فلا تضطرني أعرّفك بقدرك .
وفي النهاية الحب مو المشكلة
ولا حتى نهايته
الفكرة في صدقه من البداية
لأن المشاعر قد تتغير
والطرق قد تفترق
لكن أن تدخل حياة شخص
وأنت تعرف مسبقًا أنك لا تراه في نهايتها
يجعلني أتساءل هل كان حبًا فعلًا
أم مجرد شعور تبي تعيشه
حتى يحين وقت الرحيل؟
أستغرب فكرة إن شخص ميوله بالأصل استريت وتدخل علاقة عاطفية مع بنت وهي عارفه من البداية إن هالعلاقة بالنسبة له ما لها امتداد وإن تصورها لمستقبلها بالنهاية زواج من ذكر
مو المقصد إن كل علاقة لازم تستمر للأبد ولا إن الإنسان يقدر يضمن مشاعره أو نهاياته
هنا يصير السؤال عن
معنى الحب نفسه عندك
مو كل شعور لازم يتحول لعلاقة
ومو كل انجذاب لازم نعيشه للنهاية
أحيانًا احترام مشاعر الآخرين يبدأ
من إننا نعرف الفرق بين شخص نحبه
فعلًا وبين شخص نبيه يكون
فصلًا مؤقتًا في حياتنا
ما هزّني وقتٍ تعسّر وجار
أنا مع صعيبات الليالي لي قرار
إن ضاق بي دربٍ وسكّر مساره
أصبر وأعرف كل ضيقة وراها بشاره
ماني بكثر الهرج أثبت مقامي
فعلي قبل قولي يعرّف مقامي
والصمت عندي لا لزم هو جوابي
ما كل من ناداني يستاهل عتابي
أمشي وخطواتي على درب المراوي
ما هزّني وقتٍ ولا مال بي الحال
ما كل برقٍ في سما الليل ضاوي
ولا كل من يضحك معه صفوٍ وبال
تعلّمت إن الصمت سترٍ ونداوي
وإن الحكيم يحلّها قبل الجدال
إن أعظم استثمارٍ في الحياة
ليس مالًا تُنمّيه بل نفسًا تُهذّبها
وعقلًا تُغذّيه وشخصيةً تبنيها
فكل شيءٍ قد يُسلب منك
إلا ما صنعتَه في ذاتك
فالأموال تُفقد والمناصب تزول
أما النفس التي ربّيتها
فلا ينتزعها منك أحد