أفُضُّ ذراعي للمدى لا مستجيرًا بل سيِّدًا
كأنَّ البحرَ خُلِقَ ليُصافحَ هيبتي ويشهدَ موعدًا
والغروبُ انحنى على كتفي
لا يودِّعُ النهار بل يُسلِّمُ رايتَه لمن بعده
والأمواجُ، مهما علت
تعلَّمت أنَّ الكبرياء لا يُغرقه بحرٌ
وأنَّ من عرفَ قدرَ نفسِه
صار الموجُ تحت خُطاهُ نشيدًا