أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
ب ٤٨ ساعة فقط، أطفأ نار الفتنة، وسحق الفلول، ووحد الدولة وأعاد هيبتها، وأعاد الأكراد إلى حضن الوطن، وأرعب كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن الوطن، ولقن المتآمرين درساً لن ينسوه أبداً.
ما هذا يا أحمد