@amirabaniomayya كل التقدير والاحترام لكل من قدم أو يقدم شئ كبير او صغير للشعب والسلطةً تكليف لا تشريف ونرجوكم شيئين اولاً انتهى عصر الأغانى للأشخاص مهما كانوا ثانياً انتهى عصر استحضار الممثلين والمطربين وسؤالهم فى الشئون العامة اسألوهم -لو لازم-فى عملهم الخاص بهم
@hassan_vivian02 مرتبة:دوشج
مجنون:مريظ
زحمة:مؤاخذة (سويت عليك زحمة)
صندة:خرطوم
جيمر:قشطة
صمون:خبز
ريوج:فطار
يبوج:يسرق
عراقى لو مصرى؟! هذا الشخص عراقى أم مصرى
مصرى يحب العراق وأهله
شكراً لإسبانيا التي أثبتت أنّ الضمير الحيّ لا يُشترى ولا يُباع، وأنّ الشعوب الحرة لا تنحني أمام ابتزاز الدولة المارقة. على المسلمين أن يردّوا هذا الموقف النبيل بالفعل لا بالقول، بفتح أبواب الاستثمار، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية مع إسبانيا، فالوفاء قيمة إسلامية وأخلاقية، والردّ على المواقف الشجاعة يكون بمواقف أشجع.
"بطلي اليوم هو الشعب الفلسطيني".. الممثلة الأمريكية جينا أورتيجا، إحدى أبرز المشاهير الناطقين عن الإبادة في غزة، تشيد بإصرار الفلسطينيين على رفع أصواتهم والتحدث بجرأة رغم تجاهل العالم لهم، مؤكدة أنها ستساهم بدورها في تبليغ أصواتهم وإعلائها.
أفهم تمامًا أن كراهية الفلسطينيين في الغرب هي نتيجة طبيعية لعقود من الدعاية الصهيونية، مدعومة باللوبيات، والمال، والسيطرة المحكمة على الإعلام والعقول. هذا مفهوم ومبرر ضمن قوانين “السوق الحرة للكذب”. ومع ذلك اكتشفنا انها كراهية على الشاشات اما الناس في الشارع وبكل ألوانهم مشوا في الشوارع يهتفون لفلسطين .
ما لا أفهمه — وما يستحق جائزة نوبل في الغباء الجمعي — هو: كيف نجحت نفس الدعاية في اختراق العقول العربية، دون إعلام صهيوني، دون لوبيات، ودون أن يدفعوا حتى ثمن فنجان قهوة؟!
هذا ليس مجرد لغز القرن… هذه هي صفقة القرن الحقيقية: أن تكره الفلسطيني وأنت تعاني نفس الاحتلال، لكن بزي محلي ونشيد وطني