كلما ارتقت بصيرة المرء واتسع مدى إدراكه، تضاءلت تباعًا رغبته في التعبير والإفشاء، ويستشعر أن اللغة أضيق من أن تحتضن روحه وتلامس بصيرته. فيلوذ بالصمت، لا عجزا عن الإفصاح، بل لأن ما يُشرق في داخله أعمق من أن يُروى أو يُطوّقه اللفظ.
لي طلب واحد حبيبي ربما .. كان الأخير
لي سؤال واحد حبيبي رده .. يعني لي الكثير
شوف هواك مني وتأكد ما اتغير .. عن زمان
شوف رضاك عني وتأكد ببرضه ما اتغير كمان
#طلال_مداح