حـزب المؤتمر السـوداني
بيان حول جرائم الاستهداف الممنهج لقوات الدعم السريع بالقصف المدفعي للمواقع المدنية
واصلت قوات الدعم السريع جرائمها الممنهجة بالقصف المدفعي على المناطق المدنية المكتظة بالمدنيين العزل في أم درمان، الفاشر، ود مدني، ومواقع أخرى، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى في ظل أوضاع إنسانية كارثية، حيث تعاني هذه المناطق من شح المعينات الطبية وانعدام المرافق الصحية التي باتت هدفًا لهذه القوات، مثل المستشفى السعودي بالفاشر الذي تعرض للقصف قبل أيام. وشهدت أحياء أم درمان قبل ساعات قصفًا مدفعيًا مكثفًا، مما تسبب في كارثة إنسانية حقيقية.
وفي تطور خطير آخر، تعيش قرى ريفي الفاشر غربًا، مثل قولو وشقرة والمناطق المجاورة، أوضاعًا إنسانية بالغة السوء منذ الاسبوع الماضي، بعد اجتياح قوات الدعم السريع للمنطقة، حيث مارست النهب والسلب للمحلات التجارية والمنازل، وارتكبت انتهاكات جسيمة بحق السكان، وأجبرت الأهالي على النزوح القسري. وقد وصلت أعداد كبيرة من النازحين إلى زمزم وجنوب زمزم، وتحديدًا قرية سلومة.
إننا في حزب المؤتمر السوداني ندين هذه الجرائم المروعة التي ترتكبها قوات الدعم السريع بشكل ممنهج، ونؤكد أنها جرائم حرب مكتملة الأركان وفق القوانين المحلية والإقليمية والدولية، ولن يفلت مرتكبوها من العدالة. ونطالب قيادة هذه القوات بالكف فورًا عن استهداف المواقع والأحياء المدنية، كما نترحم على أرواح الضحايا الأبرياء، ونعبر عن خالص تعازينا لأسرهم الكريمة.
نجدد التأكيد على موقفنا الثابت بضرورة وقف هذه الحرب العبثية التي دمرت البلاد وأهلكت العباد، والعمل على إنهائها عبر الحلول السلمية التفاوضية.
عاش شعبنا آمناً، حراً، منتصراً
أمانة الإعلام
١ فبراير ٢٠٢٥م
الحركة الإسلامية منظومة إرهابية بحق. ابتدأت عهدها بقتل الدكتور علي فضل بدق مسمار في رأسه، وبإعدام 28 ضابطاً في رمضان ودفنهم في مكان مجهول. ولم يقتصر نشاطها الإرهابي على السودان، بل امتد خارجه، حيث زعزعت السلم الإقليمي والدولي باحتضانها الجماعات الجهادية، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك، وتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، إلى جانب جرائم أخرى أدخلت السودان في عزلة دولية دامت عقوداً، وصنفته ضمن قوائم الدول الراعية للإرهاب. ولم تفك هذه العزلة إلا عبر ثورة ديسمبر المجيدة وحكومتها الانتقالية، التي نجحت في إعادة تقديم السودان للعالم بصورة جديدة.
الآن، تدشن الحركة الإسلامية النسخة الثانية من مشروعها الإرهابي، بصورة أكثر دموية وبشاعة. فقد شهدت المناطق التي تقدمت فيها القوات المسلحة، مدعومة بالجماعات القتالية التابعة للحركة الإسلامية، جرائم ذبح وسحل وإعدامات ميدانية وحشية داعشية، بدأت في الحلفايا، وامتدت إلى ولاية سنار، ثم ود مدني، فبحري، وانتهاءاً بحادثة اليوم التي ذبحوا فيها رئيس حزب الأمة القومي بمحلية أم روابة أ. الطيب عبيد الله وتركوه يسبح في دماءه لساعات أمام أعين الناس.
تظن الحركة الإسلامية أنها بهذا الإرهاب ستقتل جذوة المقاومة في نفوس قوى ثورة ديسمبر المجيدة، من ناضل ضدهم بحق لثلاثة عقود لن تثنيه هذه الأفعال عن استكمال مسيرة مقاومتهم، ولن تخرس لسانه طبول الغوغاء التي تسعى لستر عورة إجرامهم. هذه الحرب هي حرب النظام البائد للانتقام من الشعب السوداني الذي ثار ضدهم وعزلهم وطوى صفحتهم، تتبدى هذه الحقيقة بشكل ناصع لا لبس فيه يوماً بعد يوم. العمل لايقافها ومحاسبة مجرميها واحلال السلام هي فروض من فروض الثورة لن تتأخر قواها عن اداءها مهما تزايدت الخطوب.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
#لا_للحرب
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"
تصريح صحفي
يبدأ اليوم الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" زيارة للمملكة المتحدة، ضمن جهود "تقدم" للفت انتباه العالم لكارثة الحرب في السودان وحشد الدعم الدولي لمعالجة الكارثة الإنسانية التي عصفت بملايين من السودانيين/ات، وللعمل على إحلال السلام وإسكات أصوات البنادق في السودان.
تشمل الزيارة لقاءات مع الحكومة البريطانية وأعضاء في البرلمان ومجلس اللوردات وعدد من المنظمات الفاعلة في الحقل الإنساني والحقوقي، كما يلتقي بمنظمات السودانيين في بريطانيا، ويخاطب قمة أفريقيا السنوية التي تنظمها صحيفة "فاينانشيال تايمز"، كما يخاطب فعالية ينظمها المعهد الملكي للشؤون الدولية بعنوان "أولويات المدنيين في إنهاء الحرب في السودان".
تعمل "تقدم" بجد على توحيد أصوات السودانيين المناهضين للحرب من أجل العمل على إيقافها، وتواصل نشاطها الداخلي والخارجي في هذا الوقت الكارثي الذي تمر به بلادنا وشعبها الذي دمرت الحرب حياته.
إن الأولوية القصوى التي نضعها في تواصلنا الداخلي والخارجي هي حماية المدنيين ووقف الجرائم التي تُرتكب بحقهم ومحاسبة مرتكبيها وتوفير المساعدات الإنسانية والبحث عن كيفية الوصول إلى سلام شامل ومستدام في كل أرجاء البلاد بأسرع ما تيسر.
اللجنة الاعلامية لـ"تقدم"
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤م.
#أوقفوا_الحرب
#سلام_السودان #أكتوبر_دعوة_للسلام
https://t.co/nk9hfNqCdi
⭕️ تنسيقية (تقدم) : أدلى قائد القوات المسلحة بتصريح خطير في الجزيرة أشار فيه إلى استعدادهم لتوزيع السلاح لكل من يرغب، متخلياً بذلك عن واجب احتكار الدولة للسلاح ومورطاً المدنيين في حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر.
27 أكتوبر 2024م
@ArkoMinawi ياخي مناوي ما تمرضنا ساي الناس في شنو وانت في شنو....
الف مرة ياخ ادعم لينا الحرب تقيف خليك محايد قلنا كفانا موت، ما دايرين نزوج تاني، ولا بنتشرد تاني جنقو ليبيا.
خليك قائد حقيقي واقيف قدام البشر قول لا للحرب