قال مستغربين ليش لازم يصير تنسيق مع الحزب ببلد مفتوح على مصراعيه لأعدائه، ومكشوف أمنيًا لتلات ترباع أجهزة استخبارات الكرة الأرضية، ودولته متواطئة ومنبطحة للكبير والصغير على حساب سيادتها وأمنها !
يلّي مش عاجبه سلاح المقاومة للدفاع عن الجنوب، ويلي عامل قصة من شاحنة السلاح ،
يتفضّل يسلّم أهل الجنوب أرضه وبيته، ويروح هو يعيش بالجنوب ويدافع عنه بالطريقة اللي بتعجبه.
سهل تنظّر من بعيد، بس جرّب تكون إنت وأرضك بوجه الخطر
الغرب يقترح عليكم نموذجيين الإسلام التكفيري والاسلام العلماني ويريد محوا الاسلام الديني الاصولي .
في رساله بالغه الاهميه قالها الشهيد سيد علي رضوان اللّٰه تعالى عليه منذ سنوات وهذه سوف تخلد الى الابد وتدرس الأجيال الاجيال
نحنا بيئة وحدة. عايشين مع بعض وعم نتعرّض لخطر إبادة (حرفيًا) متل بعض. عدونا ما بيفرّق بيناتنا، وبس بدو يفرّق بيكون هدفو يفتن ويعمل شرخ.
المقاومة قدّمت إيواء بعد ما تقاعست السلطة عن مساعدة مواطنيها، لي هنّي نحنا وإنتو. عدونا هو المسؤول عن العدوان والخراب، ومقاومتنا هني شبابنا لي دافعوا قد ما بيقدروا عننا.
التنقير عالمقاومة بهيك ظرف، بالوقت لي كلنا منعرف ظروفها والحصار لي عم تتعرّضلو، وكلنا منعرف قديش صعبة تندفع هيك مبالغ بظل هالأوضاع الشاقّة والواقع المأزوم، التنقير عليها هو فعل غير مناسب، وتأثيرو عم يكون سلبي عالمجتمع كلو، هيدا المجتمع لي بيضمنا نحنا وانتو.
ما بينجّينا إلا الوعي، ونكون ايد وحدة. خلينا نقطّع هالمرحلة بمساعدة بعضنا البعض، حتى بس تُفرَج إن شاء الله، نكون كلنا متشاركين بالفرحة سوا.
مدينون جميعا لدماء الشهداء ولعوائل الشهداء ولحزب الشهداء.. لهم كل الفضل علينا وعلى وجودنا وماء وجوهنا..
لولا هذا الوجود المقدّس للمقاومة ولولا كل هذا السيل من التضحيات لكنا شتاتا نطرد من كل وادي..
ندرك أكثر لماذا كرر ربّ الخلق مرارا "لعلّكم تشكرون"
أفلا تشكرون؟
في ناس لازملها اعادة تأهيل لكل المفاهيم يلي عشعشت براسها اخر سنتين ليرجعو يعرفو شو يعني العدو الاسرائيلي. مش طبيعي الهبل يكون عم يوصلكن لهون.
عيني النعمة يلي رافقتنا بالجنوب من ٢٠٠٦ لل ٢٠٢٣ هي بفضل تضحيات هالشباب يلي عم تهاجموهن ليل نهار.
يلي ما مرق بفترة وجود العدو الاسرائيلي عالدبشة وكيف كانت عيشتنا بوقتها مش لازم يسمعنا ��وته هلق اصلاً.