"وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين"
لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام.
ونشدُّ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.
ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات من المساءلة متى ما ثبتت الإدانة بحكم القانون.
نجدد دعوتنا إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
الهلال الشيعي الذي يتخوف منه العرب صنع للاحرار منهم مجداً
ومن نتائجة :
🔸ادارة مضيق هرمز مع عمان واطلاق الاموال المجمدة
🔸الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية.
🔸انسحاب إسرائيل من الحدود اللبنانية.
🔸الرفع الفوري للحصار.
سقوطُ الطاغيةِ، وعروجُ الهادية ..
يومٌ عَلَت فيه كلمةُ الحق، ودُحِضَ صوتُ الباطل، انتصر فيه الدمُ على السيف من جديد، وظفر دمُ الفقيهِ على سيفِ اللئيم.
لم يضع دمُ السيد محمد باقر الصدر (رض) وأخته العلوية بنت الهدى (رض) هدرًا، حتى جعل الله سقوطَ الطاغية صدام حسين في يوم عروجهما.
دروسٌ إلهية، علمتنا معنى الصبر والنصر الإلهي، وأن دمَ المظلوم لا يضيع عنده (جلّ وعلا)، ولو بعد حين.
#٩نيسان_سقوط_الطاغية
#ذكرى_استشهاد_السيدالصدر
عدم امتلاك العراق لمنظومات دفاع جوي من أكثر الملفات مثاره الان وإيران دولة مستقلة أبرمت عدة صفقات لشراء أسلحة من الصين وكوريا وروسيا إلا أنها أُلغيت بسبب تهديدات أميركية بفرض عقوبات وعندما اتجه عادل عبد المهدي نحو الصين تم إسقاطه عبر مظاهرات شعبية للاسف وهاي نتائج هيمنة امريكا
المرحلة المقبلة ستشهد تراجعًا في الهيمنة الأمريكية على المنطقة، فيما ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية احبطت طموحات إسرائيل المتعلقة بفكرة “الهيمنة الممتدة من النيل إلى الفرات
ولا بد للعرب من صحوة ضمير تنجيهم من العبودية وتنقذ فلسطين
رسمياً قائد الجيش الإيراني يعلن عن نجاح عملية إغتيال لأحد أبرز القادة الإسرائيليين في مجلس الوزراء الإسرائيلي مؤكداً عن نجاح العملية وهذا رداً على عملية الإغتيال التي نفذتها إسرائيل اليوم ضد قادة الجمهورية الإسلامية وستكون هذه العملية بداية لعمليات كبرى ضد جميع قادة العدو
ثلثي النفط 🇮🇶 العراقي يصدر الى الصين 🇨🇳 والهند وهناك تنسيق مع الجمهورية الاسلامية لمرور هذه الناقلات عبر المضيق وبضل الحرب عليها زادت من تدفق الغاز ⛽️ للعراق وهذا الحرب ستعيد للمنطقة كرامتها ومن واجبنا دعم جبهة الحق بما نتمكن ولو كان اعلاميآ بمواجهة الاعلام الرقمي الممنهج المطبع.
على القائد العام للقوات المسلحة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحقول النفطية من الهجمات الإسرائيلية بالطائرات المسيّرة، عبر تسيير دوريات مستمرة لطيران الجيش، ونشر الأسلحة المضادة للمسيّرات لإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.
فالحقول النفطية تمثل عصب الحياة لأقتصاد البلد
بسم الله الرحمن الرحيم
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
صدق الله العلي العظيم
انزال جوي امريكي على منشأة نووية ايرانية وصفته القناة الاسرائيلية بالحدث الصعب حيث تم اسقاط الطائرة واسر الجند وقتل الاخريين
رابط القناة بالتعليق
https://t.co/5e7pON4Y27…
خروج العراق من تصنيف "الدول المارقة" أو طائلة البند السابع استعادة سيادته الكاملة فك تجميد أمواله وإنهاء العقوبات الدولية المفروضة منذ غزوه الكويت عام 1990 هذا الخروج يؤدي إلى اندماج نظامه المصرفي عالمياً فتح أبواب الاستثمار، وزيادة النفوذ الاقتصادي والسياسي دولياً
عزيزٌ علينا غيابُ مَن نحتاجُ إليه في رحيله، كاحتياجِنا لوجوده حين حياتِه. كان عبدًا للعزيز، وعزيزًا للعراق، رحل وترك في قلوبنا أثرًا بليغًا بحنانه الأبوي ونصحه الصادق، حيثُ سريرتُه وعلانيتُه تشهدانِ له بحسن نواياه ونقاوة فطرته ورغبته الدؤوبة في خدمة الناس وحفظ حقوقهم.
لا ينسى كبيرٌ ولا صغيرٌ إسهاماتِه الفعليةَ في تشكيل أركان الحكم الوطني بالأغلبية الشيعية وترسيخه ودعمه، حتى شهد له خصومُه على ذلك قبل رفاقه. وبهذا الصدد، نُقِل عنه –بالمضمون لا النص– الحاكمُ المدنيُّ الأمريكيُّ في العراق آنذاك –بول بليمر– في مذكراته، أنه (رض) كان يؤكد دومًا: (إنَّ الأغلبيةَ الشيعيةَ يجب أن تنعكس في شكل الحكم الجديد بعد سقوط النظام، مشددًا على أنَّ غيابَ ثقلِ الشيعةِ الديموغرافيِّ سيؤدي إلى فقدان الثقة وتصاعد التوتر).
نَمْ قريرَ العينِ جَداهُ يا أبا عمار، فإنَّ الأمانةَ مُصانةٌ بيدِ مَن أمَّنتَهم عليها، واعلمْ إننا على النهج ثابتون، وبه متمسكون؛ لا نتخلى عنه حتى الممات.
#السيد_عبدالعزيز_الحكيم
#عزيز_العراق
مواقف ازدواجية وصمت غريب
عندما تحدث عركة جهّال في المحافظات الجنوبية ترى كل القنوات والوكالات وبرامج التواصل مشتعلة بنقلها وكأن الدنيا انقلبت
واليوم في أربيل أهلها يُهجَّرون ويتعرّضون للاضطهاد على يد البيشمركة ومع ذلك لم نسمع أي صوت يستنكر أو يدافع عن حق الإنسانية