شو الخيارات المطروحة اليوم أمام الشعب اللبناني والعربي؟
مشروع صهيوني يستند على التوراة.
مشروع إيراني يستند على سيرة مذهبية.
مشروع داعشي يستند على سيرة مذهبية.
أو مشروع وطني علماني بعيد عن المذاهب والاديان وهل مسموح لهكذا مشروع من يكون له حيثية؟
أنشأ النظام الصهيوني النظام الإيراني ورعاه ومكنه فكان الخادم الأمين من العام ١٩٧٩ وها هو اليوم يقطف ما زرع من بغداد الى اليمن مرورا بجميع البلدان العربية.
خدم الصهاينة في طهران
@FaresSouaid المناسبة مرتبطة بوجه عربي إسلامي توحيدي لا يختلف حوله أي شخص من المذهب التوحيدي وهو السيد عبدالله التنوخي.
أوضح وليد جنبلاط أن المناسبة هي رسالة موجهه للهجمة الشرسة لتحويل الموحدين الدروز الى قومية ومحاولات تزوير تاريخهم.
In the 1950s, hundreds of thousands of Jews lived in Iraq. Mossad-linked bombings targeted Jewish neighborhoods and were blamed on Arabs to create fear and push migration to Israel. This is documented by Jewish historian Prof. Avi Shlaim
https://t.co/ogZ8T9ux1O