لا تمل من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثرت عثراتك، ثِق أن القلب وقود مساعيك ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات وصارت خفيفة في سبيل التنقّل بين رحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبدي أن تستقيم تلك المضغة التي بين جنبيك وأن تحافظ على دوافعك المُنيبة بعد الزلل!
مهما اشتد الحال بأولياء الله فإنَّ الله لطيف بهم لا يضيعهم و لا يخذلهم وإن خنقتهم الشَّدائد خنقا
و قد جاء في فتح الباري للحافظ ابن حجر رحمه الله أنه قال:
"الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج وإنَّما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيبًا و زيادة لهم في الثَّواب".
@fakhriadv مُبدع كعادتك
والله أن مخطوطاتك تطربني سَلمت الأنامل.♥️
لي رجاء بوركت .. يا ليت تُكثر لنا من هذه العبارات
(البسملة - جُزيتم خيرًا - الملف التعريفي - التقرير الختامي)
غالبًا نستخدمها في تقارير وملفات تعريفية
اسأل الله أن يكتب أجرك وأن يبارك فيك.
هل تعِي بصدقٍ حينَ تنطق (توكّلتُ عليك) أنك تفضي إلى حمى آمن، أنك تخرج من ضعفك إلى قوة ربّك العظيم، تخرج من ضيقك إلى سعته، تخرج من تلفك إلى عافيته، تخرج من فراغِ حيلتك إلى جميل تدبيره، تخرج من فزعك إلى الأمن بمعيّته وكفايته.
قال الطناحي : ”سيرة هذا الرجل تنطق بأنه واحد في هذا العصر، فلا يشبهه أحد من أدباء زماننا، وما ظنك بأديب قرأ كتب العربية في فنونها كلها، لا أستثني فناً ولا علما. أقول قولي هذا غير شاك ولا متردد، فقد خالطت محمود شاكر ثلاثين عاما”.