شوقٌ يمضي في درب الذكرى
أختي، يا حلمًا عذبًا حلواً
في روحي، في دمي، في عمري
ذكراكِ في القلب نارٌ تهفو
تجعلني أرتجيكِ في صمتي
طيفُكِ النقيُّ دوماً يحيا
في عمقِ أيامي وفي فكري
لو سَرَقَ الزمانُ ما أعطيتِ
سأظلُّ أذكرُكِ في ألمي
أنقى من غيماتٍ تمطرُ حُبًّا
🔴 (هام) للباحثين والباحثات عن عمل:
مشاركة بيانات الدخول الخاصة بالنفاذ الوطني أو أبشر وكذلك الرموز المرسلة على جوالك قد يؤدي الى فقدان جميع أموالك، إحذر من إرسالها لأي جهة مهما كان الغرض (توظيف، خدمات، استثمار، بنوك، اتصالات، وغيرها)
(المحافظة على بياناتك تجنّبك خطر المحتالين)