ندافع عن حرية التعبير والحقوق الديمقراطيه في الوطن العربي
A human rights NGO dedicated to defending freedom of expression & democratic rights in the Arab world.
سحب الجنسية في الكويت: أزمة هوية وحقوق غير مسبوقة تطال أكثر من 50 ألف شخص
05 كانون2/يناير 2026
حذّرت منظمة صحفيات بلاقيود من أن الكويت تشهد منذ مطلع عام 2024 واحدة من أخطر أزمات المواطنة في تاريخها الحديث، بعد تنفيذ حملة واسعة النطاق لسحب وإسقاط الجنسية طالت أكثر من 50 ألف شخص حتى أغسطس/آب 2025، أي ما يعادل 3.33% من إجمالي عدد المواطنين الكويتيين البالغ نحو 1.5 مليون نسمة.
ووفق التقرير الصادر عن المنظمة، جاءت هذه الحملة في سياق سياسي استثنائي أعقب حل مجلس الأمة وتعليق العمل ببعض مواد الدستور في 10 مايو/أيار 2024، ما أتاح للسلطة التنفيذية إصدار مراسيم بقوانين عدّلت قانون الجنسية دون رقابة برلمانية أو نقاش مجتمعي، ووسّعت صلاحيات وزارة الداخلية واللجنة العليا لتحقيق الجنسية بشكل غير مسبوق.
أرقام صادمة وتحولات ديموغرافية خطيرة
تشير صحفيات بلاقيود إلى أن قرارات السحب لم تقتصر على أفراد بعينهم، بل امتدت بالتبعية إلى الأبناء والأحفاد، ما حوّل آلاف الأسر بين ليلة وضحاها إلى حال��ت انعدام جنسية، وأعاد إنتاج أزمة “البدون” ولكن بصيغة أوسع، فيما تصفه المنظمة بـ “صناعة البدون الجدد”.
كما توثق المنظمة استخدام الأثر الرجعي في تطبيق القرارات، بحيث يُعتبر الشخص فاقدًا للجنسية منذ تاريخ سابق قد يمتد لعقود، الأمر الذي يؤدي إلى شطب أجيال كاملة من السجلات المدنية، في سابقة قانونية ذات تبعات إنسانية كارثية.
لقراءة وتحميل التقرير اتبع الرابط: https://t.co/MHmgeQVCRR
#الكويت #حقوق_الإنسان #سحب_الجناسي #الجنسية
صحفيات بلا قيود: اعتقال ثمانية أردنيين يكشف تصاعد القمع السياسي في الأردن
03 آب/أغسطس 2026
قالت منظمة «صحفيات بلا قيود» إن اعتقال السلطات الأردنية لثمانية أشخاص، بينهم عضو مجلس شورى حزب الأمة زياد الميتاني، يشير إلى استمرار تراجع الحريات العامة ومصادرة الحقوق السياسية وحرية الرأي والتعبير في المملكة الأردنية الهاشمية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، فقد اعتقلت السلطات الأردنية، أواخر تموز/ يوليو الماضي، كلًا من: زياد محمد الميتاني، وزياد محمود، وأكرم إبراهيم العمري، وثائر عبدالرحمن، وجبر عبدالكريم عموري، وحمزة عبدالرحمن منسي�� ومنير مصباح الخالدي، وسمير حسين الزهيري، وأودعتهم سجن ماركا، دون الإعلان عن أي تهم موجهة إليهم أو إحالتهم إلى جهة قضائية مختصة، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن قانونية إجراءات احتجازهم.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سياق متصاعد من التضييق على الحريات العامة في الأردن، حيث شهدت الأشهر الأخيرة موجة متلاحقة من الاعتقالات والملاحقات القضائية التي استهدفت شخصيات سياسية وإعلامية وناشطين.
وأوضحت صحفيات بلا قيود، إن استمرار احتجاز أشخاص دون إعلان التهم الموجهة إليهم أو تمكينهم من الضمانات القانونية يقوض الثقة في منظومة العدالة ويثير شكوكًا جدية بشأن احترام سيادة القانون وا��التزامات بالاتفاقيات الإنسانية.
ولم تقتصر ممارسات أجهزة السلطات في الأردن، على الاعتقالات، حيث امتدت إلى إصدار أحكام قضائية بحق ناشطين بسبب آرائهم ومنشوراتهم، حيث أصدرت محكمة أردنية، على الناشط علاء الملكاوي بالسجن لمدة عامين على خلفية انتقاده قانوني الضمان الاجتماعي والجرائم الإلكترونية، كما أصدرت إحدى المحاكم الأردنية، حكمًا بسجن الناشط ليث أسامة علاوي البريزات لمدة عام بعد نشره مواقف ناقدة لحفل أُقيم في مدينة البتراء.
المزيد على الرابط: https://t.co/BfCF1Jp6ls
#الأردن #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
Tunisia: Life-Threatening Detention of Rached Ghannouchi Requires Urgent International Action
29 July 2026
The continued imprisonment of Rached Ghannouchi, the 85-year-old former Speaker of the Tunisian Parliament and president of the Ennahda movement, under conditions that seriously endanger his health constitutes cruel and degrading treatment for which the Tunisian authorities bear legal responsibility.
On 17 July 2026, Ghannouchi lost consciousness inside Mornaguia prison during a severe heat wave amid reports that the facility lacked adequate ventilation and cooling. He was transferred to hospital, where he remained until 27 July. Throughout this period, neither his family nor his lawyers were permitted to visit him or obtain verified information about his whereabouts or medical condition. The authorities disclosed neither the hospital to which he had been transferred nor the treatment he received.
After his return to prison, several members of his legal team were allowed to visit him. Ghannouchi told them that he had begun a hunger strike during his hospitalization to protest his complete isolation and the denial of contact with his family and lawyers, ending it only after receiving assurances that visits would resume. Resorting to a hunger strike to secure basic procedural safeguards underscores the arbitrariness of the restrictions imposed during his hospitalization and raises serious questions about their legal basis.
His lawyers further reported that he had been hospitalized five times within a single month. These repeated medical transfers, together with the authorities' refusal to disclose his condition or whereabouts during his hospitalization, warrant an independent investigation into the visitation ban, the withholding of medical information, and the decisions taken by the responsible authorities. They also reinforce the need for an independent medical assessment to determine whether his continued detention is compatible with his health and whether the prison administration is capable of providing the care he requires.
More: https://t.co/QCrN1wXofl
#Tunisia
#HumanRights
#Rached_Ghannouchi
تونس: حياة راشد الغنوشي مسؤولية الدولة
29 تموز/يوليو 2026
تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن بالغ قلقها إزاء التدهور المتكرر في الحالة الصحية لرئيس البر��مان التونسي السابق ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاماً، وما رافق نقله إلى المستشفى من انقطاع أخباره وحرمانه، لنحو أحد عشر يوماً، من الاتصال بعائلته ومحاميه والحصول على معلومات موثوقة عن مكان وجوده ووضعه الصحي.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها هيئة الدفاع، تعرض الغنوشي لحالة إغماء داخل سجن المرناقية في 17 يوليو/تموز 2026، في ظل موجة حر قاسية وظروف احتجاز تفتقر إلى التهوية والتبريد الملائمين، ما استدعى نقله إلى المستشفى. ولم تتمكن أسرته أو هيئة الدفاع طوال فترة علاجه من زيارته أو التواصل معه، كما لم يصدر عن الجهات الرسمية توضيح شفاف بشأن مكان وجوده أو طبيعة حالته الصحية والعلاج الذي يتلقاه.
وأُعيد الغنوشي إلى سجن المرناقية في 27 يوليو/تموز بعد تحسن نسبي في حالته، وتمكن عدد من محاميه من زيارته عقب عودته. غير أن السماح المتأخر بالزيارة لا يمحو الانتهاك الذي وقع خلال فترة وجوده في المستشفى، ولا يعفي السلطات من تفسير الأسباب القانونية والأمنية التي استندت إليها في عزله عن محاميه وأسرته في ظرف صحي دقيق.
وقالت السيدة توكل كرمان رئيسة المنظمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام (2011): إن تعريض رجل في الخامسة والثمانين، يعاني أمراضاً مزمنة، لحرارة خانقة وظروف احتجاز قاسية، ثم حرمانه من الضمانات الأساسية للحماية والتواصل، ليس إجراءً إدارياً ولا تقصيراً عابراً؛ بل معاملة قاسية ومهينة قد تفضي إلى عواقب لا يمكن تداركها. ولن تستطيع السلطات التنصل من مسؤوليتها إذا أدى استمرار هذه الممارسات إلى إلحاق ضرر دائم بصحته أو تعريض حياته للخطر.
المزيد على الرابط: https://t.co/VEan1Guxy2
#راشد_الغنوشي #تونس #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
Gaza: Israeli Targeting of Civil Police Dismantles Civilian Protection
27 July 2026
The systematic targeting of Gaza's civil police and internal security forces by Israeli occupation forces constitutes a grave violation of international humanitarian law and undermines the conditions essential for civilian life.
The deliberate destruction of law enforcement institutions accelerates institutional collapse, empowers criminal gangs, and deepens the humanitarian and human rights crisis across the territory.
On 26 July 2026, an Israeli airstrike killed Colonel Wael Musa al-Ladawi, director of Gaza's Internal Security apparatus, and Major Ramiz Tawfiq Abu Zureiq in Deir al-Balah, reducing their vehicle to rubble in the central Gaza Strip. One day earlier, Brigadier Abdel Nasser Mohammed al-Maqadma, director of North Gaza Governorate police, was killed in an airstrike on Gaza City's Sheikh Radwan neighborhood while performing his duties, according to the Gaza Interior Ministry.
These killings form part of an Israeli policy pursued since October 2023 to dismantle Gaza's security and justice institutions. Israeli forces have killed at least ten police officers and personnel in recent days alone. On 14 July, an airstrike on Jabalia refugee camp's police station killed seven officers, including station director Colonel Mohammed Salem and his deputy, Lieutenant Colonel Yamen Mohammed Obeid, as well as five civilians.
More: https://t.co/eV0AEnwRxg
#Gaza
#HumanRights
#Israeli
Weaponizing Thirst: Iranian Strikes on Kuwaiti Civilian Infrastructure and Violations of International Humanitarian Law
27 July 2026
Iranian missile strikes on Kuwaiti power stations and water desalination plants between 17 and 22 July 2026 constitute a grave violation of international humanitarian law.
These attacks transformed civilian infrastructure essential to survival into instruments of warfare, depriving a population that derives approximately ninety percent of its drinking water from desalination of access to water and electricity.
Kuwait is not a party to the conflict between the United States and Iran. Its foreign ministry has stated that it will not allow its territory,
airspace, or waters to be used for hostile acts, and has denied that American strikes against Iran were launched from Kuwaiti soil. Yet its civilians are paying a price that international law does not permit.
The attacks were repeated over four days and struck multiple electrical and water facilities. In Kuwait's arid landscape, desalination plants are not interchangeable utilities; they are the primary artery of life. Sustained disruption would cascade through hospitals, homes, shelters, fire suppression systems, sewage treatment, and food production. The most vulnerable — children, the elderly, the sick, low-income laborers — would face risks extending far beyond thirst into public health, human dignity, and the fundamental right to life.
More: https://t.co/hWq0lf50F5
#Kuwaiti
#HumanRights
#Iran
"صحفيات بلاقيود" تدين الهجمات الإيرانية على محطات التحلية الكويتية والغارات الأمريكية التي طالت مرافق مدنية داخل إيران
26 تموز/يوليو 2026
تدين منظمة «صحفيات بلا قيود» بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتكررة التي طالت محطات توليد الكهرباء وتقطير المياه في دولة الكويت، كما تعرب عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الغارات الأمريكية داخل إيران لتشمل جسوراً وطرقاً وسككاً حديدية ومنشآت مياه واتصالات يستخدمها السكان المدنيون.
وترى صحفيات بلاقيود في توجيه القوة العسكرية نحو منشآت يعتمد عليها السكان في الحصول على مياه الشرب والكهرباء انتقالاً بالغ الخطورة من المواجهة إلى إخضاع حياة المدنيين لمنطق العقاب والانتقام.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن عدداً من محطات توليد الطاقة وتقطير المياه تعرض لهجمات لأربعة أيام متتال��ة (17-22 يوليو/تموز2026)، ما تسبب في اندلاع حرائق وأضرار مادية وإخراج عدد من وحدات التوليد من الخدمة احترازياً، بينما باشرت فرق الطوارئ والإطفاء عمليات احتواء الحرائق وتقييم الأضرار وإعادة تأهيل المرافق المتضررة.
إن استهداف هذه المنشآت لا يمكن التعامل معه بوصفه مجرد امتداد تقني للهجمات على قطاع الطاقة. فالكويت واحدة من أكثر دول العالم اعتماداً على تحلية مياه البحر، إذ توفر هذه المنشآت نحو تسعين في المائة من احتياجاتها من المياه. كما أن محطات التحلية وتوليد الكهرباء مترابطة تشغيلياً؛ ولذلك قد يؤدي تعطيل وحدات الطاقة أو المحولات أو منظومات الضخ إلى خفض إنتاج المياه، حتى إذا لم تُصب وحدات التحلية إصابة مباشرة.
الكويت ليست طرفاً أصلياً في الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، ولم تعلن دخولها في العمليات الهجومية ضد الأراضي الإيرانية. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية رفضها استخدام أراضي البلاد أو أجوائها أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أعمال عدائية ضد أي دولة، ونفت أن تكون الغارات الأمريكية على إيران قد انطلقت من الأراضي الكويتية.
المزيد على الرابط: https://t.co/fQfAYzENqn
#الكويت #حقوق_الإنسان #إيران
Iran: Death Penalty and Unfair Trials Used to Silence Protest
26 July 2026
Iran’s escalating use of the death penalty against protesters and those accused of assisting them marks a grave intensification of the suppression of fundamental rights.
The decision by Branch One of the Revolutionary Court in Shiraz to sentence Mojtaba Dehbandi, 23, and Kianoush Hamzehi Kazeruni, 27, to death in connection with the January 2026 nationwide protests constitutes a serious violation of international human rights law.
According to information received from Iran on 20 July, the court convicted the two men of moharebeh (“enmity against God”) on charges including setting public property on fire and “acting against national security” for sheltering protesters. In fact, the two had brought injured protesters to their workplace to provide medical assistance. Iranian security forces identified them through CCTV footage and arrested them at their homes eight days later. Both remain detained at Adelabad Central Prison in Shiraz. The fate and whereabouts of four injured protesters arrested in the same case remain unknown.
The case raises serious concerns that vaguely defined capital offences are being used to criminalize humanitarian assistance and retaliate against those who support injured protesters. Providing medical care or temporary shelter must not be construed as evidence of moharebeh or a threat to national security. The duty to protect life and facilitate access to medical treatment does not depend on the political identity of the injured, and those who respond to urgent humanitarian need must not be criminalized.
More: https://t.co/qToQJF4WSB
#Iran
#HumanRights
#FreedomOfExpressionFirst
تواصل ميليشيا الحوثي إخفاء سميرة بلح، منسقة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في محافظة الحديدة، منذ اختطافها من منزلها في يونيو 2024، وسط غياب أي معلومات عن مصيرها أو مكان احتجازها، وحرمانها من التواصل مع أسرتها أو الحصول على أي ضمانات قانونية.
"إن استمرار إخفائها القسري يمثل انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان، ويضاعف معاناة أسرتها التي ما تزال تنتظر معرفة مصيرها".
تدعو منظمة صحفيات بلا قيود إلى الكشف الفوري عن مكان احتجازها، وضمان سلامتها، والإفراج عنها فورا ودون قيد أو شرط، وتحمل جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياتها وسلامتها. #اليمن #سميرة_بلح #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا #الحديدة
إيران: أوقفوا أحكام الإعدام بحق محتجي يناير ولا تجعلوا إسعاف الجرحى طريقاً إلى المشنقة
22 تموز/يوليو 2026
جنيف- تعرب منظمة "صحفيات بلا قيود" عن بالغ قلقها إزاء تصاعد استخدام عقوبة الإعدام في إيران ضد محتجين وأشخاص متهمين بمساعدتهم، وتدين الحكم الصادر عن الفرع الأول للمحكمة الثورية في شيراز بإعدام مجتبى دهبندي، البالغ من العمر 23 عاماً، وكيانوش حمزهئي كازروني، البالغ 27 عاماً، في قضية مرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير/كانون الثاني 2026.
ووفق المعلومات الواردة من إيران في 20 يوليو/تموز أدانت المحكمة الشابين بتهمة "المحاربة"، استناداً إلى اتهامات تضمنت إحراق منشآت عامة. كما اتهمتهما بـ"العمل ضد الأمن القومي" بسبب إيواء محتجين. غير كان الشابين قد أدخلا عدداً من المحتجين المصابين إلى مكان عملهما لتقديم الرعاية الطبية لهم، وتعرفت عليهما قوات الأمن الإيرانية بواسطة تسجيلات كاميرات المراقبة قبل أن تعتقلهما من منزليهما بعد ثمانية أيام. ويُحتجز الاثنان حالياً في سجن عادل آباد المركزي في شيراز، فيما لا تتوافر معلومات عن مصير أربعة محتجين جرحى اعتُقلوا في سياق القضية ذاتها.
ترى "صحفيات بلا قيود" أن الوقائع المحيطة بالقضية تثير مخاوف جدية من توظيف تهم فضفاضة عقوبتها الإعدام لإضفاء غطاء قضائي على الانتقام من التضامن الإنساني مع المحتجين. ولا يجوز أن تتحول مساعدة شخص مصاب أو توفير مأوى مؤقت له إلى قرينة على "المحاربة" أو تهديد الأمن القومي. فواجب حماية الحياة وإتاحة العلاج لا يسقط بسبب الهوية السياسية للمصاب، ولا يجوز تجريم من يستجيب لحاجة طبية عاجلة أو معاقبته على ذلك؛ كما لا يجب تجريم المتظاهرين والمنتقدين السلميين.
المزيد على الرابط: https://t.co/VAyzMvnzwd
#إيران #حقوق_الإنسان
صحفيات بلاقيود: قضية محمد قحطان لا تبدأ بالرفات ولا تنتهي بإثبات الهوية.. والعدالة تتطلب تحقيقاً دولياً شاملاً
21 تموز/يوليو 2026
اليمن ـ قالت منظمة “صحفيات بلا قيود” إن التطورات الأخيرة المتعلقة بملف السياسي اليمني المخفي قسراً منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً، محمد قحطان، والمتمثلة في قيام مليشيا الحوثي بعرض رفات غير مكتملة ومبتورة - يُزعم أنها تعود إليه - لا تمثل بأي حال من الأحوال كشفاً نهائياً لمصيره أو تحقيقاً للعدالة، بل تكشف استمرار نهج المليشيا في التلاعب بالمعلومات، وحجب الحقيقة، وع��قلة الوصول إلى الوقائع الكاملة المرتبطة بجريمة الاختطاف والإخفاء القسري المستمرة منذ أبريل 2015.
وأكدت المنظمة أن تقديم رفات غير مكتملة يُزعم أنها تعود لمحمد قحطان، مع استمرار الغموض حول ظروف الاحتجاز والوفاة إن ثبتت، ومكان الإخفاء ومصير أجزاء الجثمان، يمثل تطوراً بالغ الخطورة في قضية جريمة مركبة بدأت باختطافه من منزله ، وإخفائه قسراً واحتجازه تعسفياً وحرمان أسرته من معرفة مصيره، وتمتد إلى ما قد يكون ارتبط بهذه الجريمة من انتهاكات وأفعال مجرّمة تستوجب التحقيق والكشف الكامل عن ملابساتها.
المزيد على الرابط: https://t.co/X0XqWtrZV2
#اليمن #محمد_قحطان #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
Egypt: Alarming Escalation of Violations Against Freedom of Opinion and Expression
20 July 2026
The situation in Egypt has reached a deeply troubling stage, with a continued escalation of violations against freedom of opinion and expression. Authorities persist in targeting journalists, writers, activists, political opponents, and trade unionists solely because of their views or peaceful exercise of fundamental rights.
This systematic repression has manifested in harsh prison sentences, arbitrary arrests, denial of healthcare, and degrading detention conditions, all of which collectively undermine civic space and erode basic human dignity.
Restriction of Expression Through Judicial Sentences
Recent rulings highlight the persistence of punitive measures against individuals who express dissenting opinions. Courts have imposed custodial sentences on the basis of social media posts and articles, demonstrating the authorities’ determination to silence criticism across all platforms.
Ahmed Douma, a political activist and poet, was sentenced to one year in prison with labor and execution by the Cairo Appellant Misdemeanor Court on 16 July 2026. His writings described inhumane detention conditions inside Badr 1 and 10th of Ramadan 4 prisons, including sleep deprivation caused by continuous lighting. Despite the defense’s insistence that his comments were legitimate criticism, he was convicted of spreading false news harmful to public security.
Dr. Omnia Ahmed Abdo Sweidan, a physician, was sentenced by the Alexandria Economic Court on 4 July 2026 to six months in prison (suspended for three years) and fined 20,000 Egyptian pounds. Her Facebook posts recounted incidents she witnessed while working at Al‑Shatby University Hospital. Although acquitted of misusing her account to commit crimes, she was convicted based on the content itself. The case sparked widespread debate about the right of professionals to report abuses within public institutions and the boundaries of free expression.
More: https://t.co/vnwHSQJf2F
#Egypt
#HumanRights
#FreedomOfExpressionFirst
مصر: تصاعد مقلق لانتهاكات حرية الرأي والتعبير بأحكام قاسية وحرمان من الرعاية واستمرار الاعتقالات
19 تموز/يوليو 2026
عبرت منظمة «صحفيات بلا قيود» عن بالغ قلقها إزاء التصاعد المستمر للانتهاكات المرتبطة بحرية الرأي والتعبير في مصر، مؤكدةً أن السلطات المصرية تواصل ملاحقة الصحفيين والكتاب والناشطين والمعارضين والنقابيين بسبب آرائهم أو ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية.
وقالت المنظمة إن الوقائع التي رصدتها خلال الأيام الماضية تكشف استمرار النهج القائم على تقييد حرية التعبير، من خلال إصدار أحكام سالبة للحرية على خلفية منشورات وآراء، وتنفيذ اعتقالات جديدة استهدفت شخصيات نقابية وسياسية، إلى جانب استمرار احتجاز سجناء رأي في ظروف تثير مخاوف جدية على حياتهم وسلامتهم، فضلًا عن تعرض بعض المحتجزين للاعتداء وحرمان آخرين من أبسط حقوقهم، بما في ذلك الحق في التعبير.
وشددت صحفيات بلا قيود على أن معاقبة الأفراد بسبب آرائهم أو كتاباتهم أو نشاطهم السلمي تمثل انتهاكًا صارخًا للحق في حرية الرأي، وتسهم في تكريس مناخ من الترهيب يدفع إلى الرقابة الذاتية، ويقوض الحق في المشاركة في الشأن العام وتداول المعلومات.
أحكام بالسجن
ورصدت صحفيات بلا قيود، خلال الأيام الماضية، صدور أحكام جديدة تكشف استمرار مؤسسات السلطات المصرية في تضييق الخناق على كل من ينشر رأياً لا يرق للحكومة المصرية، سواء كان الناشر صحفيا أو نقابياً أو مواطناً عادياً، وأينما كانت وسيلة النشر، بما في ذلك ��سابات التواصل الاجتماعي، ومن بين تلك الحالات:
المزيد على الرابط: https://t.co/fp2iVK5L2b
#مصر #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
Saudi Arabia: Free Al-Qahtani, Al-Otaibi, and Al- Ghomgham— and Disclose the Fate of Al-Zein
18 July 2026
The Saudi authorities should immediately and unconditionally release activists Noura Al-Qahtani, Manahil Al-Otaibi, and Israa Al-Ghomgham, and urgently disclose the fate, whereabouts, and legal status of activist Amani Al-Zein, while ensuring her access to family contact and legal counsel of her choice.
These demands arise amid excessively harsh prison sentences, prolonged solitary confinement, incommunicado detention, and allegations of torture and ill-treatment—measures directly linked to the exercise of the right to free expression and peaceful activism. Since 2017, scores of political detainees have faced such treatment. While some activists were released earlier this year, dozens remain imprisoned, including at least four women.
No tweet, photo, or participation in a peaceful protest should serve as a gateway to decades of imprisonment and travel bans. When counter‑terrorism and cybercrime laws are applied to prosecute peaceful opinion, restrictions lose any legitimate purpose and become tools to silence dissent and dismantle civic space — amounting to arbitrary detention and violations of fair trial guarantees. The cases detailed below illustrate the severe impact of these systematic measures on individual human rights defenders.
More: https://t.co/Y8t3XT3rsw
#SaudiArabia
#HumanRights
#FreedomOfExpressionFirst
السعودية: أفرجوا فوراً عن نورة القحطاني ومناهل العتيبي وإسراء الغمغام واكشفوا مصير أماني الزين
18 تموز/يوليو 2026
تطالب منظمة «صحفيات بلا قيود» السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطات نورة القحطاني ومناهل العتيبي وإسراء الغمغام، والكشف العاجل عن مصير الناشطة أماني الزين ومكان وجودها ووضعها القانوني، وتمكينها من الاتصال بأسرتها ومحامٍ تختاره.
وتأتي هذه المطالب وسط أحكام سجن بالغة القسوة، واحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وحبس انفرادي مطول، وادعاءات تعذيب وسوء معاملة، ارتبطت في جوهرها بممارسة الحق في التعبير والنشاط السلمي تستهدف عشرات المعتقلين السياسيين في البلاد منذ 2017م، وفيما تم الإفراج عن عدد من الناشطات والناشطين مطلع العا�� الجاري إلا أن عشرات آخرين ما يزالون في السجون بينهن أربع نساء على الأقل.
لا يجوز أن تتحول التغريدة أو الصورة أو المشاركة في احتجاج سلمي إلى بوابة لعقود من السجن والمنع من السفر. وحين تُستخدم تشريعات مكافحة الإرهاب والجرائم المعلوماتية لملاحقة الرأي السلمي، تفقد القيود صلتها بأي غرض مشروع وتغدو أداة لتكميم الأفواه وتقويض الفضاء المدني، مع ما يترتب على ذلك من مسؤولية عن الاعتقال التعسفي وانتهاك ضمانات المحاكمة العادلة.
المزيد على الرابط: https://t.co/sLWGhiKLSj
#السعودية #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
صحفيات بلا قيود: الاحتلال يحول ما تبقى من غزة إلى مساحة قتل مفتوحة ويكرس التهجير القسري
17 تموز/يوليو 2026
أدانت منظمة صحفيات بلا قيود بأشد العبارات الجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار عمليات القصف، والنسف الممنهج للمباني السكنية، واستهداف المدنيين، يمثل انتهاكًا صارخًا وجسيمًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على مواصلة سياسات القتل والتدمير والتهجير، في سياق يرتبط بأعمال الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
الثلاثاء 14 تموز/يو��يو الجاري، قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 11 فلسطينيًا، بينهم سبعة أشخاص استشهدوا في قصف استهدف نقطة للشرطة في مخيم جباليا، ومن بينهم مدير مركز شرطة وعدد من الضباط والأفراد، كما أعدمت الشاب بلال أبو موسى، سائق شاحنة مساعدات، بإطلاق النار عليه في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزة.
ووفقاً للتقارير الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغت الحصيلة الإجمالية للشهداء الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات منذ بداية حرب الإبادة 73,233 شهيداً (ثلاثة وسبعين ألفاً ومائتين وثلاثة وثلاثين شهيداً).
المزيد على الرابط: https://t.co/GSqBL2R3zp
#غزة #فلسطين #حقوق_الإنسان
توكل كرمان تلتقي الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في القصر الرئاسي
17 تموز/يوليو 2026
التقت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، في القصر الرئاسي الكولومبي، وذلك خلال مشاركتها في الفعالية الاحتفائية بالذكرى العاشرة لتوقيع اتفاق السلام في كولومبيا الذي أنهى عقوداً من الصراع.
وقال الرئيس غوستافو بيترو، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه التقى توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2011، مشدداً على أهمية بناء تحالف بين التيارات التقدمية في أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية ونظيراتها في العالم العربي وأفريقيا، بما يعزز حضورها وتأثيرها على المستوى العالمي.
وأضاف بيترو أن هذه القوة المشتركة ينبغي أن تتجه نحو هدفين رئيسيين، هما تحقيق العدالة العالمية والسلام، بما يسهم في تجاوز أبرز المشكلات التي تواجه الإنسانية.
المزيد على الرابط: https://t.co/Z1aKPAAyri
#توكل_كرمان #حقوق_الإنسان #حرية_التعبير_اولا
Egypt: Fatal Medical Neglect and the Tragic Case of Dr. Amr Abdelnaby
14 July 2026
Dr. Amr Abdelnaby Heikal died inside an Egyptian prison on 11 July 2026, following years of enforced disappearance and arbitrary detention. Authorities had arrested Dr. Amr Abdelnaby alongside his wife, Dr. Dina Abdelrahman, and their son in 2020. He subsequently endured enforced disappearance for several years, during which his family and lawyers were denied any knowledge of his whereabouts or ability to communicate with him. Throughout that period, his children lost parental care and moved to live with their grandfather. Dr. Dina Abdelrahman emerged after years of enforced disappearance in a prison facility, having lost speech and cognitive function according to human rights documentation—a condition attributed to harsh detention conditions and inhumane treatment.
Dr. Amr Abdelnaby remained forcibly disappeared until appearing for the first time before the Supreme State Security Prosecution in September 2024, nearly four years after he had gone missing. Authorities investigated him on politically motivated charges, including membership in a group, financing it, and espionage, before placing him in 10th of Ramadan Prison.
More: https://t.co/mRf0DGk8C3
#Human_Rights
#Egypt
مصر: أزمة الرعاية في السجون تعود إلى الواجهة بعد وفاة عمرو عبدالنبي وخمس وفيات الشهر الماضي
13 تموز/يوليو 2026
قالت منظمة «صحفيات بلا قيود» إنها تتابع بقلق بالغ التقارير الواردة بشأن وفاة المعتقل الدكتور عمرو عبدالنبي هيكل داخل أحد السجون المصرية، بعد سنوات من الإخفاء القسري والاحتجاز.
واعتبرت المنظمة أن وفاة عبدالنبي تعيد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن أوضاع المحتجزين، ولا سيما المرضى وكبار السن، في ظل تكرار التقارير الحقوقية التي تتحدث عن الحرمان من الرعاية الصحية وتأخر التدخل الطبي داخل أماكن الاحتجاز.
وطالبت صحفيات بلا قيود، السلطات المصرية بفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الوفاة، وضمان سلامة جميع المحتجزين، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد تكون أسهمت في تعريض حياتهم للخطر.
السبت 11 تموز/يوليو، أُعلن عن وفاة الدكتور عمرو عبدالنبي هيكل، بعد سلسلة من الانتهاكات التي بدأت باعتقاله مع زوجته الدكتورة دينا عبدالرحمن ونجلهما عام 2020، قبل أن يتعرض للإخفاء القسري لعدة سنوات، دون تمكين أسرته أو محاميه من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه.
وخلال تلك الفترة، حُرم أطفاله من رعاية والديهم وانتقلوا للعيش مع جدهم، بينما ظهرت الدكتورة دينا، بعد سنوات من الإخفاء، داخل أحد السجون وهي تعاني فقدانًا كاملًا للنطق والإدراك، وفق ما وثقته جهات حقوقية، في حالة قالت إنها نتجت عن ظروف الاحتجاز القاسية و��لمعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها.
أما الدكتور عمرو عبدالنبي، فقد ظل مختفيًا قسرًا حتى ظهر للمرة الأولى أمام نيابة أمن الدولة العليا في أيلول/سبتمبر 2024، بعد نحو أربع سنوات من انقطاع أخباره، حيث خضع للتحقيق على ذمة تهم ذات طابع سياسي، شملت الانضمام إلى جماعة، وتمويلها، والتخابر، قبل إيداعه سجن العاشر من رمضان.
المزيد على الرابط: https://t.co/DqF8iI7TLq
#مصر #حقوق_الإنسان
اليمن: تضامن واسع مع توكل كرمان يؤكد رفض التحريض ويطالب بالتحقيق ومساءلة المسؤولين
09 تموز/يوليو 2026
اليمن - قالت منظمة “صحفيات بلا قيود” إن موجة التضامن الواسعة التي حظيت بها رئيسة المنظمة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، من شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية وإعلامية ونقابية، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان، في أعقاب حملة التحريض التي استهدفتها، عكست إدراكاً متنامياً لخطورة خطاب التحريض وآثاره على سلامة الأفراد والمجال العام، ورسخت التأكيد على أن حماية حرية الرأي والتعبير مسؤولية وطنية تتجاوز الخلافات السياسية والفكرية.
وأضافت المنظمة أن البيانات والمواقف الصادرة عن المتضامنين لم تقتصر على إدانة حملة التحريض، بل أكدت جملة من المبادئ الأساسية، في مقدمتها رفض توظيف الخطاب الديني في الخصومات السياسية، وتجريم التحريض ضد المدنيين وأصحاب الرأي، وضرورة تحييد القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية عن الاستقطابات السياسية والأيديولوجية، وصون العقيدة العسكرية الوطنية من أي توظيف حزبي أو مذهبي، بما يحفظ دورها الدستوري في حماية الدولة والمجتمع.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، أن التحريض ضد الصحفيين والناشطين وأصحاب الرأي يمثل سلوكاً بالغ الخطورة يهدد حرية التعبير وحق المجتمع في المعرفة، ويفتح الباب أمام انتهاكات لا تستهدف الأفراد فحسب، بل تمس الحقوق والحريات العامة، معرباً عن تضامنه مع توكل كرمان، ومع كل صحفي وناشط يتعرض للتهديد أو التحريض بسبب آرائه.
المزيد على الرابط: https://t.co/yR2YxITdOB
#اليمن #حرية_التعبير_اولا #حقوق_الإنسان
Occupied Palestinian Territory: Escalating Violations Against Palestinian Journalists
06 July 2026
Israeli occupation forces arrested veteran journalist Hassan Abdel Jawad at his home in Bethlehem at dawn on July 1, 2026. Abdel Jawad, 72, is a member of the administrative council of the Palestinian Journalists Syndicate (PJS) and suffers from chronic illnesses.
Given his advanced age and health condition, his detention poses an immediate threat to his life.
His arrest brings the total number of Palestinian journalists currently held in Israeli detention facilities to more than 50. The PJS stated that these systematic arrests of media workers violate international humanitarian law, the Geneva Conventions, and the International Covenant on Civil and Political Rights (ICCPR).
The case of former detainee and journalist Mujahid Bani Mufleh illustrates the catastrophic conditions and deliberate abuse inside Israeli detention facilities. Bani Mufleh, 35, was arrested in June 2025 and released in January 2026. Having entered detention in good health, he emerged six months later having lost nearly 25 kilograms due to systematic starvation. Just two days after his release, he suffered a severe brain hemorrhage that required emergency surgery. Medical reports confirmed that severe beatings by Israeli guards and acute medical neglect in custody caused a dangerous spike in blood pressure, leading to a ruptured brain artery. Publicly released images post-surgery show visible trauma and a portion of his skull removed to relieve brain pressure.
More: https://t.co/2Ghcqms41e
#Palestinian
#FreedomOfExpressionFirst
#HumanRights