أين الأحبَّة لا صَوتٌ ولا خبرُ ولا رسائِل في الجوَّال لا صُورُ ما بالُهم كانت الأيَّام عَامرةٌ واليوم غابوا فلا أُنسٌ ولا سمرُ فهل يَعودون كي نحيا على أملٍ أم أنَّهم قد تناسوا أنَّنا بَشرُ فيا نسيمَ الصّبا بَلِّغ أحبَّتَنا أنّا على العَهدِ رُغم البُعد ننتَظِرُ