في إطار التعاون القائم بين قاعدة مصيرة الجوية وجمعية المرأة العمانية بمصيرة، نُفِّذت بتاريخ 5 يوليو مجموعة من الورش التدريبية لأبناء منتسبي قاعدة مصيرة الجوية، شملت ورشة النسيج التقليدي والمطور، وورشة الإكسسوارات البحرية، وورشة السمت العُماني، وذلك بهدف تنمية المهارات الإبداعية
استقبلت جوخة بنت سالم العريمية، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، فريق ريادة جرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك وتبادل الأفكاروالمبادرات الهادفة إلى دعم ريادة الأعمال وتمكين الحرفيين بما يخدم أهداف التنمية المجتمعية كما تضمن اللقاء إقامة معرض مصغر لمنتجات عضوات الجمعية
اختتمت جمعية المرأة العمانية بمصيرة دورة خياطة اليد التقليدية التي أقيمت خلال الفترة من 2 إلى 9 يونيو 2026م، بهدف تنمية المهارات الحرفية وتعزيز قدرات المرأة في مجال الخياطة اليدوية.
كل الشكر والتقدير للمدربات الفاضلة / غاضبة بنت ثاني الجعفرية و الفاضلة / حثيثة بنت حثيث المخيبية
نظّمت جمعية المرأة العُمانية بمصيرة مساء الثلاثاء 19 مايو 2026م محاضرة دينية بعنوان «نفحات العشر من ذي الحجة»، قدّمها الشيخ/ رمضان محمد أحمد، إمام بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حيث تناول فضل هذه الأيام المباركة وأهمية اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة
اجتمعت ��ئيسة الجمعية الفاضلة جوخة بنت سالم العريمية بكل من آمنه بنت مبارك المديلوية مسؤولة برنامج الشراكة والمبادرات المجتمعية بقسم تعزيز الصحة ،سوسن بنت علي المعمرية قسم الإردات بدائرة الشؤون المالية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الشرقية
ضمن برنامج الصالون الثقافي، نظمت الجمعية جلسة ثقافية استضافت فيها الكاتبة بدرية بنت سعيد السنيدية للحديث عن كتابها "البدر"، مساء الأربعاء 22 أبريل 2026م، حيث تناولت أبعاد العمل الإنسانيةورسائله التأملية، وسط حوار ثري وتفاعل لافت من الحضور
ضمن فعاليات برنامج الرمسة الرمضانية في موسمه الخامس لعام 2026، نظّمت جمعية المرأة العمانية بمصيرة محاضرة بعنوان "التعطيل في حياتنا" قدمتها المدربة زكية محمد العريمية رئيسة اللجنة الاجتما��ية مساء الثلاثاء الموافق 10 مارس حيث شهدت المحاضرة تفاعلًا من الحضور وتضمنت فقرات تفاعلية
نعبّر عن خالص الشكر والتقدير لسعادة الدكتور/يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقيه على مبادرته الكريمة ولشركة أوميفكو على دعمها السخي والتي أثمرت عن تسليم جمعيات المرأة العمانية الحافلات الجديدة اليوم وتأتي هذه المبادرة تج��يدًا لروح الشراكة المجتمعيةوإيمانًا بدور المرأة العمانية
دام حسكم … حين يتحول الوفاء إلى فعل مستدام لكبار السن.
✍️ سالم بن حمد الساعدي
حين نقترب من كبار السن فإننا في الحقيقة نعود إلى جذورنا الأولى إلى تلك القيم التي تشكلت على أيديهم، وإلى دعواتهم الصادقة التي كانت وما زالت سندا خفيا في مسير�� الحياة، فهم الذاكرة الحية للمجتمع وحملة الحكمة والتجربة والركيزة التي قام عليها حاضرنا واستشراف مستقبلنا ، والاهتمام بهم ليس ترفا اجتماعيا بل مقياس حقيقي لوعي المجتمعات ونضجها الإنساني.
وفي هذا السياق جاءت مبادرة "دام حِسكم" التي أطلقتها جمعية المرأة العُمانية بولاية مصيرة لتجسد هذا المعنى الإنساني العميق وتترجم الوفاء لكبار السن إلى حراك مجتمعي راق ، يعكس وعي المجتمع بأهمية رعاية هذه الفئة والاهتمام بها، ليس بوصفه واجبا أخلاقيا فحسب بل مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة تتكامل فيها الأدوار وتتلاقى فيها النوايا الصادقة لخدمة الإنسان.
ومن خلال زيارتي لولاية مصيرة في مهمة عمل وأثناء توجهنا إلى الولاية استوقفني مشهد إنساني لافت تمثل في حافلة تقل مجموعة من نساء جمعيات المرأة العُمانية من ولايات محافظة جنوب الشرقية، إضافة إلى مشاركة جمعية إحسان من ولاية مسقط بمحافظة مسقط وقد جئن بروح واحدة وهدف مشترك للمشاركة في مبادرة جمعية المرأة العُمانية بولاية مصيرة المخصصة لكبار السن، كان ذلك المشهد وحده كفيلا بأن يعكس عمق الانتماء الوطني وروح التكافل التي تتجاوز الجغرافيا، لتؤكد أن العمل الإنساني لا يعرف حدودا حين يكون الدافع صادقا والغاية نبيلة ، وقد عكست هذه المشاركة الواسعة حجم التفاعل المجتمعي مع المبادرة، وأبرزت الدور الحيوي الذي تضطلع به جمعيات المرأة العُمانية في مختلف ولايات سلطنة عُمان بوصفها شريكا فاعلا في التنمية الاجتماعية وحلقة وصل بين احتياجات المجتمع ومبادرات العطاء، خصوصا في ما يتعلق برعاية كبار السن الذين يستحقون منا كل اهتمام وتقدير.
وإن ما ميز مبادرة "دام حِسكم أيضا هو تكامل الأدوار بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث أسهم دعم الشركات الداعمة في إنجاح هذا الحراك الإنساني، ليؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست شعارا يرفع، بل ممارسة واقعية تلامس حياة الناس وتحدث أثرا إيجابيا مباشرا في المجتمع المحلي، لا سيما في ولاية مصيرة التي تزخر بقيم التكافل والتراحم وتجسد نموذجا حيا للتلاحم المجتمعي.
وتستحق جمعية المرأة العُمانية بولاية مصيرة كل الشكر والتقدير على هذا الجهد المخلص والتنظيم والرؤية الإنسانية التي وضعت كبار السن في صدارة الاهتمام، وقدمت نموذجا يحتذى به في العمل المجتمعي القائم على احترام الإنسان وتقدير عطائه عبر مختلف مراحل العمر بما يعزز من مكانة كبار السن ويشعرهم بقيمتهم ودورهم المستمر في المجتمع.
إن مبادرة "دام حِسكم" لا ينبغي أن تكون محطة عابرة أو فعالية موسمية بل نأمل أن تتكرر وتتوسع وأن تتحول إلى برنامج مستدام يحمل بصمة واضحة للشركات الداعمة بمحافظة جنوب الشرقية، ويسهم في ترسيخ ثقافة الشراكة المجتمعية طويلة الأمد ويضمن استمرارية هذه المبادرات الإنسانية، بما يحقق أثرا متجددا يعود بالنفع على كبار السن والمجتمع ككل.
وفي الختام تبقى مبادرة "دام حسكم" شاهدا حيّا على أن المجتمعات التي تحسن الوفاء لكبارها، تحسن صناعة مستقبلها بثبات ووعي، فحين تتكاتف الجهود بين جمعية المرأة العُمانية بولاية مصيرة وجمعيات المرأة في مختلف الولايات والشركات الداعمة يتحول العطاء إلى نهج مستدام، وتصبح الرحمة فعلا يوميا لا موسميا، وهي رسالة وفاء متجددة لمن صنعوا الطريق وبوصلة أخلاقية تذكرنا دائما بأن الرحمة كانت وستبقى أساس الحياة.