لديَّ شعور خاص تجاه تلك اللحظة، اللحظة التي يشعر فيها المرء أنه محبوب. بساطة السبب، خفّة الطريقة، أحاديث المرء بينه وبين نفسه في تلك اللحظة، السعة التي في صدره أثناء الشعور، الأجنحة التي يحسّها وهو يشعر أنه يود لو يطير
لي قلبٌ لا يَبرَح حتّى يبلغ، ولي نفسًا توّاقة ما وصلت إلى شيءٍ إلّا وتاقت إلى ما هو أعظم. فاللّهُمَّ مكنّي، وبلَّغنِي ما أودّ بتَيسيرٍ منك وفضل يا أكرَم الأكرَمِين.
أحب الحديث كما هو، بعيدًا عن التكلف والتصنع، فالصداقة التي تحاسب على الزلات تفقد معناها، ولسنا في موضع ترصّد
فإن لم نكن سهلين على بعضنا، ولم أجد منك لينًا، ولم تجد مني صدقًا عفويًا، صارت صحبتنا عبئًا لا ودًّا، ولا خير في اجتماعٍ كهذا
“تنام على معصيته وتفوّت بعضًا من صلواتك وواجباتك، فيُمهلك ويُمهلك حتى تستيقظ ليترك لك فرصةً أخرى للتوبة والعودة إلى الطريق الصحيح، لاتعتقد أنه فعل كلّ ذلك لأنّه بحاجتها لا بل فعله من أجلك أنت!
لأنه يُحبّك ويريدك أن تراهُ في جنته”
«أنا إنسان عادي، إنسان غارق في العادية. لا تُعطني معايير عالية وتوقّعات أكبر مني ثم تبتزّني بها. أنا إنسان عادي جدًا؛ سيء أحيانًا، وجيّد أحيانًا، ولي ظروف وسياقات واقعية تتحكّم بي. لستُ عظيمًا، لستُ بطلًا في فيلم، لستُ كائنًا أسطوريًا.»