#وظلمتني في #الحب
حتى أنني
من فرطِ ظلمِكَ للهوى
في كل ثانية أموتُ من الندم
هي بسمتي دوما سِتار محكم
شاش على كل الجروح
وتحتَه كم ثارَ بركان الألم
قد صرت أفهم في الجروح حقيقة
فأنا أميز بينها
فهناكَ جرح #غادر
وهناكَ جرح #يحترم
.
في #ساعةٍ حاولتُ فيها
أن أُسيءَ لمن ظلم
فكتمتُ جرحي ثم قلتُ:
إذا سلوتُ سيلتئم
لم #أنتصِرْ لكنني
رغم الأسى لم أنهزمْ
دار الزمان عليهم
فتجرّعوا ضعْفَ الألم
ندموا على جرحي فهل
يكفيكَ يا جرحُ الندم ؟!
دهرٌ تلذُّذ من عفا
ودقائقٌ لمن #انتقمْ !
.