لا تيأس ولا تقنط عندما يشتدُّ عليك البلاء وتطول عليك إجابة الدعاء؛ فالله يسمعك ولا يخفى عليه حالك ويعلم ما في نفسك قبل أن تدعوه؛ لكنَّه سُبحانه قد يبتليك بتأخُّر الإجابة تمحيصاً لك بالبلاء؛ وهو أكرم وأعظم من أن يفتح عليك في الدعاء ثم لا يستجيب لك ولو بعد حين ؛ فثق بالله وافرح به.
كانت أسماء بنت أبي بكر - رَضِيَ الله عنها - يصيبها الصداع ، فتضع يدها على رأسها وتقول : " بِذَنبي وما يَغفِرُهُ الله أكثَرُ "
وصداع الرأس من علامات أهل الإيمان وأهل الجنة.
- الحافظ ابن رجب رحمه الله.
"وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "
رددها دائماً في كل مكان وفي كل وقت.