"العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، إن هذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل مسرّتك دُنيا وآخرة♥️."
"لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه."
في مثل صبيحة هذا اليوم خرج موسى بقومٍ خائفين ولحق بهم فرعون و جنوده فلما التقيا قال أصحاب موسى؛ إنّا لمدركون! أما موسى فقال لهم بقلب ينبض يقينًا وثقةً بالله «كلا إن معيَ ربي سيهدين» فانفلق البحر لأجله نصفين .. يا الله!
-يقينك بالله سيصنع لأجلك المستحيل🤍
اللهمَّ ارحم من كانوا يفرحون معنا في قدوم العيد، اللهمَّ اجعل لهم نورًا إلى يوم يبعثون، واجبر اللهمَّ قلوب الفاقدين، وانزل عليها السكينة والطمأنينة، والرضا بقضاءك وقدرك.
«ضَع إخوتك بالمُقدِّمةِ دائمًا، هُم أوَّلًا ثُمَّ يليهم كُلُّ البشر، في حُبِّك، في وصلِك، في اهتمامك، لأنَّهم امتدادٌ لحُبِّ والديك الذي لا يُغيِّرهُ شيء»♥️.
https://t.co/C3FzdpM3Mq
"لا تحرموها من دعوةٍ صادقة، ولا من صدقةٍ جارية، ساهموا بما تجود به أنفسكم، فالقليل عند الله عظيم.
اللهم نسألك أن تجعل هذه الصدقة نورًا لها اللهم رداً جميلاً يبهج القلوب" .
برّ الوالدين من أعظم القُربات التي يتقرب بها العبد إلى الله،خاصة في هذه الليالي المباركة،وهو مقدّم على كثير من النوافل، بل جاء في الأثر أنه ثاني أحبّ الأعمال إلى الله بعد الصلاة على وقتها،فلا نغفل عنه، فربّ كلمة طيبة، أو دعاء صادق،أو خدمة خالصة تكون سببًا في رضى الله وبركته.
ما من حزنٍ إلا هو رافعه، وما من مرضٍ إلا هو شافيه، وما من بلاءٍ إلا هو كاشفه، تتزاحم الآلام في قلبك حتى يُخيّل إليك أنّ ليس لها كاشفة وأنها باقية ما دمت حيّاً، فإذا بالجبّار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم تمسّه شعره
"اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين وكرباتٌ ثم ينفرجن وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض ويقوّيك بعد ضعف ويُغنيك بعد احتياج ويُثريك بعد فقر ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ فلا تيأس من روح الله ولاتقنط من رحمته التي وسعت كل شيء"
"في زحمة الأيام، قد لا نتذكّر كل ما قيل لنا، لكننا لا ننسى لفتة صادقة لامستنا في لحظة احتياج، أو حضورًا خفيفًا مرّ في وقتٍ ثقيل وترك أثره فينا. أحيانًا، التفاصيل الصغيرة هي ما تُحدث الأثر الأعمق".
«لو خلقَ الله ضِيقًا دون سعة، وكربًا دون فرج، وحُزنًا دون سرور، لما طاب عيشٌ لمخلوق! ولكنَّهُ -سُبحانه- جعلَ مع العُسرِ يُسرًا، وبعد الشِّدة فرَجًا، وبعد الحُزن فرحًا، وبعد البلاءِ العافية؛ فلهُ الحمدُ على كُلِّ حال».