• لأول مرة أذكر هذا الأمر
وأرجو أن يكون لله وفيه نفع للمؤمنين:
من رحمة الله بي أن أمّي رحمها الله كانت تحبني حبا عظيما
ومنذ صغري وهي تدعو لي دعاءً واحدا كثيرا جدا تقوله
سأذكر نِصفَه:
تدعي لي:(ربنا يجعل في لسانك سُكرة)
وواللهِ بقيت سنوات كثيرة ولا أعلم تأويل هذا الدعاء
وأستغرب منه جدا
ولكني أول ما واظبت على الصلاة قبل ٢٤ عاما
وكانت أول صلاة هي صلاة المغرب ففتحت المصحف وحاولت أحفظ سورة النبأ
ومن يومها تبدّل الحال بإذن ربي وقد شرح الله صدري لكتابه وأفرغَ عليّ صبرا في طلب القرآن وأخذه وتعلُّمه وتعليمه ونشره بين الأبناء والشباب وفي كل مكان ذهبتُ إليه وأصبح يملأ حياتي
• ويجري على لساني في كل مكان وجلسة ودرس وواللهِ العظيم لا أعلم كيف يلينُ هكذا في استحضار الآيات وذكرها والتذكير بها
وما جالستُ أحدا إلا وكلمتُه عن كتاب الله وبكتاب الله
• وكلما جرى على لساني ذكرتُ رحمةَ اللهِ ثم دعوة أمي رحمها الله
ورجوتُ أن يجعل كل حرف منه تعلمتُه وحفظتُه وصليتُ به وعلّمتُه في ميزان حسناتها
ويجعله الله حُجةً لي يرفعني بها عنده وأنفع به المؤمنين
• وقد ذكرتُ ذلك لأقول لكل والد:
أكثرْ من الدعاء لولدك فواللهِ لعل الله يهديه به ويُبدل حاله كله
فتعود بركته عليكم جميعا
ولكل ولد: برَّ والديك؛ فبرُ الوالدين مع أنه من أعظم الحقوق عليك وأعظم الأجر فواللهِ لتجدنّ آثار بركته عليك في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وواللهِ ما أندم على شيء كندمي على تقصيري مع والديّ
واللهُ يغفر لنا ولهم
ثمة خطر صامت يزحف إلى بيوتنا، أسميه (فقدان الدهشة). إننا نعيش في عصر الوفرة والمؤثرات السريعة، مما جعل أبناءنا يمرون على نعم الله وجماليات الحياة مرور الكرام؛ فلا الطعام يثير امتنانهم، ولا الطبيعة تستوقف تفكيرهم، ولا العطاء يلامس قلوبهم.
إن التربية الحقيقية ليست في "توفير كل شيء"، بل في الحفاظ على تلك اللمعة في عين الطفل حين يكتشف شيئاً جديداً.
تأملات في فن استعادة الدهشة:
1. ثقافة "التفكر" قبل "الاستهلاك": البيوت الواعية هي التي تحول المشاهد العادية إلى أسئلة كبرى. رؤية نبتة تنمو، أو تأمل غروب الشمس، أو حتى تدبر صنعة الله في حشرة صغيرة.. هذه اللحظات هي التي تبني "عقل المؤمن" المتصل بالخالق، وتكسر حدة الاعتياد.
2. قوة "الحرمان الواعي": حين يحصل الطفل على كل ما يطلبه فوراً، نفقدُه لذة "الانتظار" وقيمة "الاستحقاق". المنعُ أحياناً يكون قمة العطاء؛ لأنه يعيد للشيء قيمته، ويجعل النفس تقدر النعمة حين تحلّ.
3. أدبُ الشكر لا مجرد قولِه: الشكر في البيت ليس كلمة تُقال بعد الطعام فحسب، بل هو "حالة شعورية" يراها الأبناء في والديهم؛ حين يرى الطفل أباه يمتن لأبسط الأشياء، يتعلم أن السعادة تكمن في "الرضا" لا في "التملك".
4. مساحة للهدوء والصمت: الضجيج المستمر من الشاشات يقتل "الخيال". البيوت التي تخصص وقتاً للهدوء بعيداً عن الصخب، تمنح عقل الطفل فرصة لينمو داخلياً، ويبحث عن الجمال في تفاصيله الخاصة.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يكونوا "مستهلكين محترفين"، بل نريدهم "متأملين مبدعين". إن حفظ (حاسة الدهشة) لديهم هو الضمان الوحيد ليظلوا متصلين بالله، مقدرين للحياة، وقادرين على العطاء.
د. عبد الكريم بكار
هذا هو القرآن يا أمة الإسلام
هذا سر عزكم وشرفكم ونصركم وسعادتكم،
هذا هو النور السماوي والعروة الوثقى،
اقرؤوه واحفظوه واعملوا بما فيه،
لولاه لن يبقى في الحياة شيء يستحق أن نعيش له.
📽️✨
لقطات من اليوم الأول للبرنامج التدريبي الأول من نوعه على مستوى المملكة "تأهيل مدرب القراءة"، والذي يُقام بشراكة مع @ajcharity و @alrajhihum ، برفقة مجموعة من القراء المبادرين الراغبين في المساهمة في نشر ثقافة القراءة في المجتمع. 📖🤩
مثّل الله تعالى لإضاءة نوره إذا وصل إلى قلب المؤمن أنه يضيء إضاءة عظيمة، كإضاءة المشكاة التي فيها مصباح، وهذا المصباح في زجاجة صافية، وقودها زيت صاف يكاد يضيء، لذا قال بعد ضرب المثال: ﴿نور على نور﴾.
فهو يتقلب بهذا النور في جميع أحواله🤍🌱