أشياء غريبة تجمع المباراة النهائية في كأس العالم
المباراة بين خصم على مشارف الأربعين (ميسي)، والآخر لم يبلغ العشرين (لامين يامال)، في رياضة ظُن للعمر فيها الكلمة الأخيرة.
ميسي ارتدى رقم 19 مع الأرجنتين سابقًا وهو بعمر لامين يامال الذي يرتدي نفس الرقم اليوم، والاثنين كلاهما ارتدوا رقم 10 مع نادي برشلونة.
فوز الأرجنتين سيجعلها تعادل ألمانيا وإيطاليا بأربعة ألقاب.
فوز إسبانيا سيجعلها تعادل فرنسا وأوروغواي بـ لقبين.
النهائي يجمع بطلي القارتين: الأرجنتين حاملة لقب كوبا أمريكا، وإسبانيا حاملة لقب أمم أوروبا.
النهائي يجمع أقوى هجوم في البطولة (الأرجنتين) بأقوى دفاع في البطولة (إسبانيا).
ميسي إن فاز سيكون أول لاعب في بطولة كرة قدم، يكون الهداف، والفائز بجائزة أفضل لاعب وهو بعمر 39، وأول قائد يرفع كأس العالم مرتين متتالتين بالنسخة الحديثة.
تتويج ميسي سيصنع لقطة شديدة الندرة وهو يحمل الكأسين، صورة مرشحة لأن تصبح من أثمن الصور الرياضية تاريخيًا وإعلانيًا.
واعتقد هنالك الكثير من المفارقات والعجائب حول هذا النهائي.
في يوم قالت عائشه للنبي إدع الله لي يارسول الله، فقال (اللهم أغفر لعائشه ماتقدم من ذنبها وماتأخر وما أسرت وما أعلنت)، ففرحت وضحكت حتى سقط رأسها على حجر النبي، فقال أيسرك دعائي؟ فقالت وكيف لا يسرني دعائك؟ فقال والله إنها دعوتي لأمتي في كل صلاة!
صلوا عليه..
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
ميسي ما زال فوق المقارنة
في عام 2016 أي قبل 10 سنوات من هذا العام ، وثّقت هذا المقطع في ملعب العريجاء ، وكأنني كنت أقرأ المستقبل ، وداعًا يا معقل البطولات ويا منبع الأساطير 💔👋 . #الهلال
خبرُ مغادرة الهلال للعريجاء بالنسبة لي خبرًا حزينًا ، وكأن صفحةً من أجمل صفحات تاريخ الهلال قد طُويت ، تذكرت أن هذا المكان مرّ منه اساطير لن يتكرروا ؛ سامي الجابر، ويوسف الثنيان ، وصالح النعيمة، ونواف التمياط، وخالد التيماوي، ومحمد الشلهوب، وسالم الدوسري والدعيع وغيرهم … أسماءٌ لم تكن لمجرد لاعبين ، بل كانت فصولًا من المجد .
تذكرت قول الشاعر ابراهيم خفاجي رحمه الله :
هلالٌ في العريجاء بات عشقًا
على أنغامهِ يحلو الوصالُ 💙
العريجاء لم يكن مجرد مقرٍ للتدريبات ، بل كان مصنعًا للأبطال ، ومنبعًا للفن ، ومهدًا لزعيمٍ فرض هيبته على آسيا، والمملكة لعقود طويلة ولايزال .
ستغادره الأقدام ، لكن لن تغادره الذكريات 💔