لن تتطور شخصيتك ما لم تتعرض للضغوط.
لن تتطور مالم تذهب لأماكن وتجارب جديدة.
لن تتطور ما دامت اعتدت أن غيرك يحل مشكلاتك.
لن تتطور ما دمت قابعًا بمنزلك يحكمك الخوف.
#اسامه_الجامع
في السنوات القادمة... لن يتفوق الأذكى، بل الأسرع تعلّمًا.
يتغير العالم اليوم بسرعة لم يعرفها جيل سابق.
مهن تختفي، وأخرى تولد، وأدوات جديدة تظهر كل بضعة أشهر، حتى أصبحت المعرفة نفسها تتجدد بوتيرة متسارعة.
ولهذا فإن امتلاك مهارة واحدة لم يعد كافيًا ليعيش الإنسان عليها عشرات السنين.
المهارة التي ستصنع الفارق ليست البرمجة، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا اللغة الأجنبية، على أهمية كل ذلك...
بل القدرة على تعلّم مهارة جديدة كلما تغيّر العالم.
فالإنسان الذي يتوقف عن التعلّم، يبدأ بالتراجع، حتى لو كان يحمل أعلى الشهادات.
أما من يحافظ على عقل متجدد، ويقرأ، ويجرب، ويتدرب، ويكتسب أدوات جديدة، فإنه يبقى قادرًا على التكيف، وصناعة الفرص، مهما تبدلت الظروف.
ولعل أجمل ما في الإسلام أنه جعل طلب العلم عبادة، ولم يحصره في سن، ولا في مرحلة، ولا في تخصص.
ولهذا فإن بناء العقل ليس مشروعًا ينتهي بالتخرج...
بل مشروع عمر.
وسيأتي وقت لا يُسأل فيه الإنسان: ماذا درست؟
بل: ماذا تعلمت بعد أن انتهيت من الدراسة؟
وهذا هو السؤال الذي سيصنع الفارق بين من يقود المستقبل... ومن يكتفي بمشاهدته.
د. عبد الكريم بكار
"لو أنَّ ما أنتم فيه يدومُ لكم
ظننتُ ما أنا فيه دائماً أبداً
لكنْ رأيتُ الليالي غيرَ تاركةٍ
ما سرَّ من حادثٍ أو ساءَ مطَّرداً
فقد سكنتُ إلى أني وأنكمُ
سنستجدُّ خلافَ الحالتين غداً."
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا ، فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!!
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك❤️🩹
يخاف الزواج ظنّ سوء الشريك، يخاف التخرج ظنّ العطالة، يخاف الدراسة ظنّ الفشل، ما اقترن خوفٌ دائم بحسن ظنٍّ بالله عز وجل، عليك وإن ساء كل شريك، أن تظن التوفيق، ولو عطل كل طالب، أن تظن الرزق، ولو فشل كل الطلاب، أن تظن النجاح، أنت تكون كالناس إن خفت، وتكون أفضلهم إن أحسنت الظن وعملت!
جاء من حديث البراء
أن أمنا عائشة أُصيبت بحمى فجاءها أبا بكرِ وقبل خدها وقال: كيف أنتِ يا بنية؟
قلت:
فكم من حنان الأبِ أثرًا في الشفاء من الدواء!
ووعك أبا بكرٍ يومًا فدخلت عليه أمنا وقالت: كيف تجدك؟
��قال:
كل امرئ مصبح في أهله
والموت أدنى من شراك نعله
رضي الله عنهم وحشرنا معهم.
أي تغيير إيجابي في نمط حياتك سواء كان تحسين
في النوم أو في التغذية أو تقليل للتوتر أو زيادة في
مستوى الحركة وغيرها من التحسينات اليومية
هو خطوة ممتازة لا يمكن التقليل من قيمتها لأنها
فعلاً ترفع جودة حياتك وصحتك العامة بشكل واضح
لكن الحقيقة تظل هذه التغييرات ناقصة ما لم تدعم
بالركيزة الأكثر أهمية للصحة : تمارين المقاومة
في غياب تمارين المقاومة ممكن يستفيد الجسم من
بعض التحسينات الصحية الأخرى لكن يظل في تراجع
تدريجي في الكتلة العضلية وهذا ينعكس بشكل سلبي
على القوة البدنية، والأداء اليومي، والصحة الأيضية
لاتحاول ما فيه كبسولة ولا مكمل ولا أي طريق سهل
إذا فعلاً تبغى تعيش بصحة لازم تتمرن