ثبت في السنة هذا الدّعاء صباحًا ومساءً:
اللهم إنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهم استُر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي.
أُبشرك أن غداً أجمل لأنك في معية الله وفي حفظه ورعايته، فلن يُضيّعك، ولن يهملك، ولن يغفل عن رزقك، فتفاءل وتوقع الأجمل والأفضل في كل شيء فإنه سبحانه يُحب المُتفائلين ويُعطيهم على تفاؤلهم،
فقط ثق بوعد ��بك:
"والله يعدكم مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
إذا زارتك شدّة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع، ولا يخفك رعدها، ولا يرهبك برقها، فربما كانت محمّلة بالغيث،
وعسى أن يكون منعه لك سبحانه عطاء،
وحجزك عن رغبتك لطفاً،
وتأخيرك عن مرادك عنايةً،
فإنه أبصر بك منك،
"وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
أوصى رسولنا ﷺ عند النوم بتسبيح 33 ، وتحميد 33 ، وتكبير 34 ،
حافظ عليها قبل نومك فإن من قالها غُفر له ما تقدّم من ذنبه كما في #صحيح_مسلم ،
غفر الله لمن قالها، ونشرها، وبيّض وجهه، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
أكد #كورونا ضعف الخليقة أمام قدرة الخالق جلّ في عُلاه،
وأثبت عجز البشر أمام جبروت الواحد القهار لا رب سواه،
فهذا فيروس لا يُرى بالعين المُجرّدة ومع ذلك استنفر العالم بأسره،
وصارت الخليقة في ذهول واندهاش، وقلق وخوف،
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
إذا بقي من والديك أحد على قيد الحياة فلا يمر بك يوم إلّا وتدخل عليهم المسرّة، بزيارة أو اتصال أو هدية أو صدقة عنهما أو برّ وصلة، وادع لهما في كل صلاة، فإن هذا من أبسط حقوقهما عليك،
"وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
ما أعظمها من بشارة،
وما أجلّها من عبارة،
وما أروعها من إشارة،
اسمع:
يقول ﷺ ؛ كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن؛
"سُبْحانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعظيمِ"،
اجعلها معك ليلاً ونهاراً تجد الأمن والسعادة، والأجر والرحمة.