أفهم أن مقصد المقطع هو التعبير عن الطمأنينة والاستقرار، وهذا شيء نحمد ونشكر الله عليه، لكنه قد يحمل رسائل أخرى غير مفيدة. من مخاطر مثل هذه الرسائل أنها تجعل الاستهانة بالخطر وتجاهله سلوك طبيعي ومقبول، وكأن الشعور بالأمان يعني ان التحذير ما يستحق الانتباه.
أحيانًا، انحيازنا للتفاؤل غير الواقعي ممكن يخلينا نتصرف وكأننا محصنين من المخاطر والاحتمالات. الاستقرار اللي نعيشه نعمة من رب العالمين، لكنه ما يعني اننا خارج دائرة الاحتمالات أو محصنين من الأحداث الجارية.
الطمأنينة الواعية هي انك تستوعب وجود الخطر، وتعيش حياتك بشكل طبيعي، وتحمد الله على الأمن اللي تعيشه، وفي نفس الوقت تحترم التحذيرات وتتعامل معها بجدية.
انتبه تخلط بين الطمأنينة والبلادة!
حين تُعلن الدولة أن الرد سيكون «في الوقت و المكان المناسبين» ..
فهي لا تطلق وعداً إعلامياً،
بل تعلن عقيدةً سيادية.
و حين يتحول ذلك الوعد إلى ضرباتٍ عسكريةٍ نوعية، فإن الرسالة لا تُوجَّه إلى الميليشيات وحدها، بل إلى كل من يظن أن أمن السعودية قابلٌ للاختبار.
المملكة لا تبحث عن الحرب،
لكنها لا تسمح لأحدٍ أن يجعل السلام ثغرةً للاعتداء.
الصمت عند الدول القوية ليس عجزاً،
بل انضباط.
و الرد ليس انفعالاً .. بل قرار.
هذه هي هيبة الدولة ..
حين يكون قرارها بيدها ..
و توقيتها بيدها ..
و ردُّها بيدها ..
و حين يعرف الجميع أن المساس بأمنها لا يمر بلا ثمن.
🇸🇦☢️🇸🇦
قناعة لا يشوبها شك أن مرحلتي الحالية انتهت - رغم محاولة التأقلم - وأن تغيير ضرورة مب حاجة
اللهم يسر أمري وحقّق مطلبي واجعل القادم خيرًا مما مضى واكتب لي ما فيه الخير والبركة
من المخجل والمؤلم والمعيب ان يتصدر من يتبجح بدعم البعض لغير السعوديين نكاية لبعض أبناء الوطن نحن في مراحل تصحيح وانتقال لمستقبل يقوده السعوديين وأكثر استقراراً بعض الطرح أقل ما يُقال عنه عار لكني متأكد السعوديين لن ينسون ولن يكون لديهم ذاكرة السمكة..⛔️
ملف توظيف السعوديين وتصحيح اختلالات سوق العمل، بحاجة لأن يعامل كقضية وطنية ذات أولوية عالية، تدار بجدية على أعلى المستويات.
الوطنية انحيازٌ للأرض وابن هذه الأرض.