عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يُلقي لها بالًا، يرفعهُ الله بها درجاتٍ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يَهوِي بها في جهنم.
صحيح البخاري
عن عائشة - رضي الله عنها - قال رسول الله ﷺ : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، و بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
صحيح الجامع
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لك أسلمت، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت ، والجن والإنس يموتون.
صحيح مسلم
عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له."
رواه مسلم
عن عبدالله بن مسعود قال: سألت رسول الله ﷺ : أيُُ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها قلت: ثم أيٌّ؟ قال: ثم بر الوالدين قلت: ثم أيٌّ؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني.
صحيح مسلم
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثَم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه.
صحيح البخاري
عن جندب بن عبد الله قال رسول الله ﷺ : أنّ رجلًا قال : والله لا يغفر الله لفلان، و إن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.
صحيح مسلم
عن كعب بن عجر قال رسول الله ﷺ: مُعَقِّباتٌ لا يخيب قائلهنَّ -أو فاعلهنَّ- دُبُرَ كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة.
صحيح مسلم
عن أنس بن مالك قال رسول الله ﷺ: من قال إذا أوى إلى فراشِه: الحمدُ لله الذي كفاني وآواني. الحمد لله الذي أطعمَني وسقاني. الحمد لله الذي منَّ عليَّ وأفضل، اللهم! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النار؛ فقد حمِدَ الله بجميعِ محامدِ الخلق كلِّهم.
السلسلة الصحيحة
عن أنس بن مالك قال رسول الله ﷺ: سبع يجري للعبد أجرهن، و هو في قبره بعد موته: من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أوغرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته.
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : ألا أدلك على غِراس، هو خير لك من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يُغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة.
الجامع الصغير
عن أبي أمامة الباهلي قال رسول الله ﷺ : إنَّ العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته : أنا قَيَّدتُ عبدي بقيدٍ من قيودي ، فإن أقبضُه أغفر له ، وإن أعافيه فحينئذٍ يقعد لا ذنب له.
صحيح الجامع
كان من وصايا النبي ﷺ أنه قال: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان."
رواه مسلم
عن حذيفة بن اليمان قال: أسندت النبيَّ ﷺ إلى صدري فقال: من قال: لا إله إلا الله خُتم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له به دخل الجنة، ومن تصدق بصدقةٍ ابتغاء وجه الله خُتم له بها دخل الجنة.
صحيح الترغيب والترهيب
عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله ﷺ: ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب، يعتاده الفينة بعد الفينَة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقهُ، حتى يفارِق الدنيا، إِن المؤمن خُلقَ مُفتَّنًا، توابًا ، نَسيًّا، إذا ذُكِّر ذكَرَ.
صحيح الجامع
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: اتقِ المحارم تكن أعبد الناس، و ارض بما قسم الله لك تكن أغني الناس، و أحسن إلى جارك تكن مؤمنا، و أحِبَّ للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، و لا تُكثر الضحك فإن كثرة الضحك تُميت القلب.
صحيح الجامع
عن أبي الدرداء قال رسول الله ﷺ : ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال : إصلاح ذات البين ، وفساد ذات البين الحالِقة.
صحيح أبي داود
عن محمود بن لبيد الأنصاري قال رسول الله ﷺ: أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكُمُ الشركُ الأصغرُ، الرِّياءُ، يقول اللهُ عزَّ وجلَّ إذا جَزَى النَّاسَ بأعمالِهِم: اذهَبوا إلى الَّذين كنتُم تُراؤُون في الدُّنيا، فانظروا هل تَجِدون عندَهُم جَزاءً؟
صحيح الترغيب
عن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذُ بك من فتنة النار، ومن عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.
صحيح البخاري