في ذكرى رحيله نستحضر سيرة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، شخصية تاريخية في مسيرة الإمارات. ترك بصماته الراسخة في نهضة دبي وصعودها وفي تأسيس دولة الاتحاد، وعُرف برؤيته الطموحة وإيمانه بقيمة العمل والإنجاز.
قائد فذ من جيل التأسيس، نفخر بسيرته وعطائه، ونستذكر رجلاً سبق عصره برؤيته وصنع بعمله أثراً خالدا.
غاب الجسد وبقيت الرؤية حاضرة وبقي الإنجاز شاهداً، وبقي اسمه محفوراً في ذاكرة الوطن.
أثناء زيارة " سميت ماتشهار" .. طيار فلاي دبي الذي جسد أعلى درجات الشجاعة والمسؤولية والحرص على حياة الناس.
له منا ومن قيادة الدولة كل التقدير والثناء..
فخورين بأن يكون جزء من فريقنا.. وجزء من قصة وطننا .. وجزء من تجربتنا الإنسانية في دولة الإمارات .. وطن المحبة .. ووطن السلام .. ووطن الحياة.
رسالة إلى مجتمع دبي
رسالة إلى أهل دبي .. والمقيمين على أرضها .. وزوّارها .. ومحبّيـها ..
لقد صنعنا مدينة جميلة، ومجتمعاً منسجماً، وتجربة نموذجية للعالم.
دبي وطن للعالم، ووطن للبشر، ووطن للحياة.
دبي تجربة إنسانية عظيمة ملهمة لجميع البشر.
في هذه الرسالة التي أسطرها مما علّمتني التجارب، أحببت أن أضع سبع قواعد للحياة في دبي ..
في هذا الحوار من «حديث العرب» على سكاي نيوز عربية، ناقشت مع الأخ الدكتور سليمان الهتلان @alHattlan الحاجة إلى قراءة علمية تُعمّق فهم النص، وتُراجع مقولة الناسخ والمنسوخ، من خلال آيات القتال ومسألة الوصية للوارث. وتحدثنا عن قراءة الروايات الحديثية في ضوء القرآن ومقاصده، وعن خبر الآحاد وعلاقته بمسائل العقيدة وأصول الدين
https://t.co/i3HbqXVmYb
من إمارة إلى امبراطورية عنوان اختارته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية لسلسلة من تحقيقاتها عن الإمارات نشرت صيف 2026. وهذا مقالي عن تحقيقات الصحيفة. https://t.co/yktabx4Eir
الحمدُ للَّهِ الَّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ
صدر لي هذا الكتاب الذي أهديه للمعلمين و المعلمات للأباء و الأمهات ولمن يريد أن يكون مستقبله افضل مما فات
بالامكان طلب نسخة من الكتاب عبر الموقع الإلكتروني قنديل للطباعة والنشر والتوزيع
https://t.co/A7Xn1Pdo1n
#تنمية_ذاتية#تربية
#علم_نفس
سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله» يقدم للعالم معنى استثنائياً للقيادة؛ قوةٌ لا تُبعد القائد عن شعبه، وهيبةٌ لا تحجب إنسانيته، وحضورٌ يجعل أبناء الوطن يشعرون بأنهم أقرب إلى وطنهم مهما ابتعدت بهم الجغرافيا.. فمن مثل قيادتنا التي تجعل القرب من الإنسان جوهر حضورها، وتحول اللقاء إلى مساحة للمحبة والثقة والطمأنينة؟.. في لقاء سموه بأبنائه طلبة الإمارات في ألمانيا، تتجلى هذه الفرادة بأصدق صورها؛ قائد يلتقي أبناءه، يستمع إلى طموحاتهم، ويمازحهم، ويطمئن على أهلهم، ويمنحهم من حضوره ما يؤكد أن أبناءه يظلون دائماً على رأس أولوياته.. وبين ابتسامة سموه وكلماته الصادقة، تتجسد علاقة استثنائية بين قيادة وشعب، قوامها المحبة والثقة والانتماء؛ علاقة تجعل كل إماراتي يشعر أن وطنه قريب منه، أينما كان.
رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظاتي .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُّ البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله وأدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوفى.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آثار قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأمّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. ولم تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي القادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من محبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا هند وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد آل مكتوم
الوالد مع الشيخ @MohamedBinZayed عرّف عن نفسه و رد عليه طويل العمر :
{ اعرفك بعدك ولد ما شاء الله عليك }
سعيد صلبوخ حارس منتخب الامارات و نادي الشباب سابقاً 💚
سيدي ووالدي ومعلمي وسندي محمد بن راشد.. من أصعب اللحظات على الابن أن يجد من الكلمات ما يليق بأبيه حين يكون الأب هو من علّمه معنى المسؤولية، ومعنى الوطن، ومعنى أن تسبق الأفعالُ الأقوالَ. عشرون عاماً في مدرستك كانت إعداداً حقيقياً لمعنى القيادة... كيف أن يكون الوطن فوق كل اعتبار، وأن تكون خدمة الناس أمانة وعهد لا نخلفه.
ومهما حمل الإنسان من مسؤوليات، ومهما حقق من إنجازات، يبقى لرضا أبيه مكان لا يبلغه شيء آخر. وكلماتك اليوم أسعدت حمدان الابن، لكنها حمّلت المسؤول في داخلي عهداً أكبر بأن أكون دائماً أهلاً لهذه الثقة، وأن يكون القادم أصدق تعبير عن كل ما غرسته فيّ.
وأعدك أن أبقى كما علمتني: للناس قريباً، وفي الحق ثابتاً، وللوطن مخلصاً.. وأن نحفظ ما بنيتم بالعمل الجد والإخلاص وأن نبقى لدبي والإمارات كما علمتمونا: لا نرضى لهم إلا بالمركز الأول. حفظك الله لنا أباً ومعلماً وقائداً، حفظك الله ذخراً وفخراً ورمزاً لا يشبهه أحد.. ووفقني دائماً لأكون عند حسن ظنك.
رسالة إلى حمدان.. "الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي "
إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان ..
أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك ..
بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك.
فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم.
فخور بك يا حمدان .. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك.
فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد.
فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب .. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك.
فخور بك يا ولدي .. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس.
فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم.
ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك .. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن.
تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم .. تجاه دبي وأهلها وأبنائها .. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة.
تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء.
ويتـطلـع إليــك الـملايــيــن حــول العــالم لـمــتــابعة أعـمالك، واســتقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء.
وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان.
حمدان بن محمد ..
اختارك الله قبل أن نختارك، وهيّأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده. "لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم، ولكن الله ألّف بينهم".
ولعل فيما أكتبه اليوم مما علّمتني الحياة من دروس وعِبرَ ما يكون عوناً لك، ومرشداً في طريقك، ومعالم تهتدي بها في دروب الحياة.
حمدان .. علّمتني الحياة لما يقرب من 60 عاماً في الحكم والحكومة وسياسة البشر أن الناس تحتاج حاكماً يسمع قبل أن يحكم، ويرحم قبل أن يعاقب، ويعطي قبل أن يُسأل، ويصل الناس قبل أن يوصَل.
علّمتني الحياة أن الشدة في العدل هيبة ورحمة، واستقرار وضمان للازدهار، وأن الظلم ظُلمات، وخراب للمنجزات، وتراجع للحضارات.
إياك والظلم يا حمدان لأنه لا ينام. دعوة المظلوم فوق الغمام لا يحجبها عن رب السماء شيء.
وما قامت بلادنا يا حمدان إلا بالعدل بين الناس، وإنصاف الحقوق، والأخذ على يد القوي قبل الضعيف، والقريب قبل الغريب. ولا تضيع البلاد حين يكون العدل ميزانها، والرحمة عنوانها، وسيادة القانون فضيلتها التي لا تحيد عنها.
علّمتني الحياة يا بنيّ أن أختار حولي من الرجال أصدَقهم، لأن الرجولة تبدأ من صدق الكلمة، ووفاء الوعد، وقوة القلب. والذي يكذب عليك لا يخون الحقيقة فقط، بل يخون ثقتك وعقلك وأمانتك.
الصادق يا بنيّ ناصح، والنصيحة وإن كانت تؤلم مرة فإنها أفضل من الوهم ألف مرة. ولقد رأيتُ وعاصرتُ الكثير من القادة الذين حكموا دولاً كانت كبرى، وأمماً كانت عظمى، أحاطوا أنفسهم بالمخادعين والمنافقين فزيّنوا لهم الأخطاء، وباعوا لهم الأوهام، وأخفوا عنهم الحقائق، وأبعدوهم عن الناس، حتى عاشوا في فقاعة العظمة الزائفة، فتراجعت دولهم وانهار اقتصادهم ونكبوا شعوبهم.
الثقة المطلقة فيمن حولك يا بنيّ مفسدة مطلقة؛ فالنفوس تتبدل، والمصالح تتغير، والقلوب تتقلب.
الحكمة في ترك مسافة، والابتعاد عن المجاملة، ووضع أطر للمحاسبة، حتى لا يفقد القانون هيبته ولا يتمادى القريب في خطئه وفساده.
أنظار الناس معلقة على من حولك .. فإن رأوهم فوق القانون استهانوا به. ولا تسقط هيبة الدول إلا إذا شعر القوي أنه فوق النظام.
علّمتني الحياة يا حمدان أنه كلما اقترب الحاكم من الناس، اقتربت الدول من الاستقرار والازدهار، لأن محبة الناس قوة للحاكم وأمان للمحكومين.
وأعظم الحكام أكثرهم رحمة بالناس. انظر إلى زايد وراشد طيب الله ثراهما .. رحمتهما بالناس وقربهما منهم جعلتهما في قلوب العباد وبنت لهما مكاناً ومكانة في النفوس، فهما باقيان خالدان بمحبة الناس لهما.
إن كان الناس ينظرون إليك بعيونهم فانظر إليهم بقلبك يا حمدان. ارحم ضعفاءهم، وأَعِن أبناءهم، وتولَّ أمورهم، فليس العظيم من يخدمه الناس، بل من يخدم الناس .. وليست العظمة لمن ملك السلطة على الناس، بل لـمن ملك قلوب الناس.
هذه بعض من دروس الحياة يا بنيّ، ومما علّمتني عقود من الخدمة والحكمة .. ولعلي أكتب لك غيرها، أسأل الله أن ينفعك بها.
لست أراك إلا عظيماً كريماً يا حمدان، محباً للبشر، ساعياً للخير، مسارعاً إلى المكارم، وأنت أهل للمكارم وهي أهل لك.
وفقك الله ورعاك وسدّد على طريق المجد خطاك.
أبوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
الإخوة والأخوات ..
علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا .. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة ..
واليوم وأنا اقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي ..ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل..
كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى .. لكن الأفكار تكبر وتبقى ..
كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة ..
وجمعتها في كتاب "الرسائل" والذي يمثل الجزء الثاني من "علمتني الحياة ".
وأبدأ أولى هذه الرسائل برسالة أوجهها لأخي وصديقي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله .
نسأل الله أن يوفقنا .. وينفع بأفكارنا .. ويحفظ أوطاننا .. ويسدد أجيالنا ..
أخوكم / محمد بن راشد آل مكتوم