الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه🤍.
يا رب، هذا أنا الذي تَعلم وعثَراتي التي تَرى وخُطاي التي أحاول وتفاصيلي التي أعيش تعلمُ عنّي أكثر منّي وتُدبّر لي دقائق الأمور أعِنّي عليّ وخذ بيدي أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه أقِمني حيث ترضى وأجعلني مؤمنًا قويًا بك سائرًا إليك
اللهُم نوِّر قبر امي زينب بنورك وأفسح لها بسِعتك واغفر لها بغفرانك وأحسن لها بإحسانك ، اللهُم اجعل نعيم برزخها خيرٌ من الدنيا وما فيها ترى بهِ مقعدها من الفردوس الأعلى يا أرحم الراحمين وسائر موتى المسلمين
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل
﴿ومَا أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلمْحٍ بِالْبصَر﴾
«المؤمن لا يستبعد أن تكون أمانيه واقع لأنَّه يؤمن بقدرة الله، ويعرف أنه لامستحيل مع الله، المؤمِن الذي ينفض يديه من الناس و يعلّق رجائه وآماله بالله محال أن يرد خاسرًا، خائبًا، بل سيعود وهو ممتلئ بالعطاء والجبر والخير الوفير».