#الإمارات_والكويت_إخوة_للأبد
نعلم ان ٩٠٪ من الاشقاء بالكويت لايعجبهم لقاء قرقاش
رسالتي ل ١٠٪ ماذا لو استضافت #الرياض لاسمح الله مسؤول عراقي يتكلم عن #الكويت بسوء وسط صمت المحاور؟
أحترم وأقدر رجل رياضي في خبرة ومكانة #فهد_المطوع رئيس نادي #الرائد ولكن ..
لا يمكن لأي مسؤول حتى لو كان في مرتبة وزير وزارة الاستمرار في منصبة في هذا العصر على مدى (13) سنة، أن لم يكن فذا . ناجحا . منجزا . مرنا. و ملبيا للمتغيرات باقل المخاطر لواجبات وزارته. فكيف برئيس نادي رياضي سعودي ، لازال يعتمد على الدعم الحكومي لمعظم العابه . دون أي استثمارات تخصه ؟!!
فهد المطوع فرض مخالبه على كرسي رئيس مجلس ادارة النادي من خلال النظام _ الأكثر أصوات بماله _ الذي قد لا يسمن ولا يغني من جوع . لكن الرائد بعراقته موجوع وهو بهذه الآلية التي حيدت شرفيه . وابتلعت ( صوت ) محبيه على مدار كل تلك السنوات . ليس كرها في المطوع . انما حبا في ناديهم ورغبة منهم ان يروه مثل جاره اللدود #التعاون منافسا لا مترنحا . بطلا لا مهددا بالهبوط . لديه محترفين لا محترقين يجرون اقدام الخيبات !
لو كنت مكان فهد المطوع ، الذي ألغى العديد من الألعاب ( توفيرا ) . وقاد الفريق الكروي إلى الظل في دوري يعج بالأضواء ، ايضا ( توفيرا ) .
فعليه ان يوفر على نفسه ما تبقى من مكانته وماله .
ويترجل تقديرا للكيان ومحبيه.
اما عناد البقاء رغم أنف عشاق رائد التحدي .
فهو الخاسر الوحيد . فالكيانات ستبقى وتنتصر لنفسها مهما طال الزمن أو قصر . فكسب الجميلة في حق كيان احببته وأعطيته.
وأرحل ياصديقي العزيز .