بدا الرجل عليه الإرهاق والتعب وظهر من غرفة متابعة وسيطرة لا نعرف أين هي وبغض النظر عما قال ، يبدو أنه يتابع كل شيء بنفسه .
نسأل الله له الإعانة والثبات ، فقط هذا ما لزم توضيحه .
🎙️ معمر إبراهيم… ليس مجرد صحفي
@MUAMMAR_SUD
معمر ما كان مجرد مراسل لتلفزيون الجزيرة.
كان صوت الفاشر حين خنقها الحصار، وكان عينها حين أُطفئت أنوارها.
ابن الرديف، ابن الزقاقات التي تعرفه بالخطى والرائحة،
صاحب كل الأصحاب، ورفيق المدينة التي لا تُروّض.
بقاءه في الفاشر لم يكن لأجل تقرير أو سبق صحفي.
بقي لأنه يحبها، يحب عنادها، يحب فتنتها التي لا تنكسر.
كان يكتب منها، لا عنها.
يكتب لها، لا عنها.
وكان حين يصوّر، لا يوثق فقط، بل يحم�� ذاكرة مدينة من المحو.
⚠️ اليوم، معمر في الأسر.
اختطفته ميليشيا الدعم السريع،
لأنهم يخشون الكلمة أكثر من الرصاصة،
ويخافون الصورة أكثر من المدفع.
أسر معمر ليس فقط جريمة ضد الصحافة،
بل محاولة لاغتيال مدينة، لطمس ذاكرة، لإسكات وجدان.
📢 نناشد ونطالب:
- الإفراج الفوري عن الصحفي معمر إبراهيم.
- حماية الصحفيين في مناطق النزاع، لا استهدافهم.
- محاسبة ميليشيا الدعم السريع على جرائمها بحق الإعلاميين والمدنيين.
- موقف واضح من المنظمات الدولية: هل حياة الصحفي السوداني تُحتسب أم تُهمل؟
✊ كن بخير يا معمر، فأنت لست وحدك.
صوتك لا يزال يدوّي،
وصورتك لا ��زال تحكي،
وحبك للفاشر صار الآن قضية شعب