حقيقةً، أن الإنسان قاصر عن فهم نفسه، وقاصر عن حسن الاختيار لها؛ فقد يرى الخير فيما يضره، ويطلب ما لا يصلح له، لذلك كان اختيار الله لعبده هو الأفضل دائمًا؛ لأنه اختيار العليم الخبير، الذي يعلم خفايا الأمور ومآلاتها، ويختار لنا برحمةٍ ما قد نعجز نحن عن إدراك حكمته.
وعند اجتماع الأهل تتلخبط المشاعر في داخلي، ويثقل على قلبي فقدُ من كانوا بيننا، اللهُم ارحم واغفر لمن غابوا عن الدنيا، ولم يغيبوا عن بالي ولا عن قلبي، اللهُم اجعل الجنة دارهم ومثواهم.