حين تكون الكتب تُشبه الوجود الذي يُحافظ عليه الإنسان من العدم، وروحَه التي يحميها من ��لانكسار.
أبو بلال علوان من حمص يُفرج عن مكتبة ابنه التي خبّأها عن النظام البائد والموت طيلة (14) عامًا حتى أعاد لها الحياة أمس.
خذوا من التاريخ العبر ..
بالوقت الذي تغرق فيه المخيمات بأهلها
يتم تجديد ديكورات الكثير من مكاتب و بيوت الكثير من المسؤولين الجدد ..علماً انهم دخلو إلى مكاتب وبيوت مسؤولين سوريين سابقين !! و نعلم جيداً ان هذه الاماكن لا تحتاج إلى اعادة تأهيل فهي فارهة بما يكفي ..بل مانحتاج إلى اعادة تأهيله هي عقلية من يدخل هذه الاماكن ..
بعد مرور سنة وشهرين مازال سوريون على ارض سوريا يسكنون الخيام .. لماذا ؟؟
بعد عشرات حملات التبرع في كل المحافظات ومبالغ طائلة وظيتة وظنبليطة ..هناك أطفال ونساء في مخيمات لجوء !! لماذا؟؟
ألم تستطع الدولة ان تجد آلية تسكين مؤقت !! كم هي التكلفة ؟؟
ادخلو الآن إلى ملفات تكاليف المؤتمرات و الافتتاحات والاتفاقيات ..الخ …
ستكتشفون كم كان بامكانكم ان تغيروا بواقع هذا الملف ..
إذا لم تستطع ال��مل على كل الملفات بشكل متساوي ومتوازي فالأولية هنا للسوريين الذين يعيشون واقع يحتاج إلى تغيير فعلي ..الاولوية للملف الاغاثي ثم التنموي ..بالنسبة لي تغيير و تحسين واقع معيشة المواطن اهم من كل الاستعراضات و الحفلات و الترندات لأن كل الأموال المهدورة على تجميل الواجهة لن تجدي نفعاً.. فامام لحظة حقيقة واحدة وواقع أليم واحد تسقط كل الترندات لانها حالة مؤقتة لا تغطي الجوهر إلى الابد ..
والجوهر في سوريا هو "الانسان السوري"
الاخطاء بالجملة ..قبل ان تبرروا الآن ..اعملوا
#المخيمات_سورية
المدير العام في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور منير البرش، يعلن عن انطلاق حملة يد العون لإغاث�� أهالي شمال قطاع غزة داعيًا العالم للمساهمة في إعادة الحياة إلى المنطقة ودعم تثبيت المواطنين على أرضهم، خصوصًا في ظل غياب أي دور فعّال للمؤسسات الدولية هناك.
#يد_العون #شمال_غزة
ارتقى الليلة أخي الأصغر "أبو عبيدة" عبد الله يوسف اللداوي، شهيداً بعد تسعة أيامٍ من إصابته التي تعرض لها خلال الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، يوم 19 أكتوبر/تشرين أول الجاري، رفقة الشهيد تاج الدين الوحيدي، وكان قد فقد ذراعيه من الكتفين في الغارة التي تعرض لها في مدينة غزة، وشاء الله عز وجل أن يستفيق من الإصابة ويودع أهله، ويستقبل زواره، ويتحدث معهم، قبل أن تتدهور حالته الصحية، ويدخل غرفة العناية المشددة ثلاثة أيامٍ قبل استشهاده.
أخي عبد الله الأصغر بيننا، والأشجع فينا، قائد كتيبة الشهيد عماد عقل في لواء الشمال، كان قد نجا من محاولتي اغتيالٍ في مخيم جباليا، إثر غاراتٍ إسرائيلية عنيفة على مناطق متفرقة في مخيم جباليا، فقد عينه في واحدةٍ منها، وفي إحداها أغلق عليه وإخوانه في الكتيبة داخل ن��قٍ مظلمٍ، بلا طعامٍ والقليل من الماء مدة 22 يوماً، قبل أن يخرجوا من النفق في حالةٍ صحيةٍ سيئة، إذ حرموا الطعام والنور وعاشوا خلالها على بقايا الماء الذي كان معهم، وبعد عملية ترميم استغرقت أياماً استعاد عافيته، وعاد وإخوانه إلى جبهات القتال من جديد.
رحمة الله عليك أخي عبد الله، وسلام الله عليك وعلى اخوتنا الشهداء فتحي وفؤاد ورائد، وعلى أبينا الذي سبق وأنت الأحب إلى قلبه، والأقرب إلى نفسه، وآخر أولاده وأكثرهم دلالاً عنده، فرحمة الله عليك وعلى شهداء شعبنا الفلسطيني كلهم، الذين سبقوا بالشهادة وصنعوا بدمائهم مجد قضيتنا الفلسطينية.
د. مصطفى يوسف اللداوي
“إذا حاول هذا اللعين فعل شيءٍ من هذا القبيل في أمريكا فسيُقتل فورًا في الشارع، أما الفلسطينيون فلا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم؛ فإذا فعلوا سيُحاربون ويوصفون بالإرهاب.”
تعليق أمريكي على فيديو المستوطن الإسرائيلي الإرهابي الذي ضرب امرأة بعصا فأصابها بجروح خطيرة.
الرئيس الشرع ينتظر في الصفوف الخلفية إقامة صلاة الفجر ويبدو أن المصلين لم ينتبهوا لتواجده أو انتبهوا وظلوا على طبيعتهم وراحتهم
مشهد عادي لكنه يحمل معاني
صحفي أمريكي جاء إلى فلسطين ليُعدّ تقريرًا عن الواقع تحت الاحتلال، يرافقه جيشٌ مدجّج بالسلاح يدّعي حمايته، فإذا بهم ينصبون له كمينًا مع المستوطنين، حيث اعتدى أحدهم على امرأة فلسطينية مسنّة كانت تقطف الزيتون بيدين أنهكهما العمر، وحين تدخّل الصحفي لمنعهم حاولوا الاعتداء عليه أيضًا. لكن كاميرته كانت أسرع من بنادقهم، فوثّقت المشهد الفاضح وانتشر المقطع كالنار في الهشيم، ليكشف للعالم الوجه الحقيقي للاحتلال ومن يتواطأ معه.