اللهُمَّ هدايةً منك تقرّبنا بها إليك، ورداً جميلاً بغير مصيبة ولا ابتلاء، و أن تجعل أنس قلوبنا في محابك، وراحة أرواحنا بما يرضيك، نستغفرك ونتوب إليك عن ما مضى، ونسألك التوفيق والقبول لما هو آت.
خطبة الجمعة: واعلم أن الدنيا ستكسرك كسرًا يليق بها، والناس سيخذلونك خذلانًا يليق بهم، فاصبر ولا تجزع، فالجبار سيجبرك جبرًا يليق به، وليغلبن جبره كسرك، ولتصلحن رحمته حزنك، فاستند بظهرك المائل على باب صراطه المستقيم، واترك ما أهمّك في يد رحمنٍ رحيم، والسلام على من استودع الله قلبه.
"من اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله، تعلمت أن الإنسان كلما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر ��لى باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه ويعوضه بما يعلم أنه الاصلح له في وقت حاجته."
رضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه.
"تعرف هذا القلبُ يارب
قلبي الذي كان دائم التحليق
لم يطأ أرضًا
لا يرى سوى سماءً وقمر،
هو ما تراه الآن حِفنة من التعب
وضواحيه موحشة،
يارب بللّ قلبي بالندى
أسقي جذوره من فيض رحمتك."