لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
"هلا يالصامل الي مايغير منصبك مبداك "
"ياعز الشرق الاوسط ياذرااااااااه وريف مرباعه"
موقف السعودية ثابت شرق أوسط امن ومستقر
ومن يُريد غير ذلك فلن ينال مايريد
بقيادة زعيم الشرق الاوسط #محمد_بن_سلمان 💚
مدى الحياة ومجانًا في شهر الخير 🌙
بمناسبة مرور 12 عام على تأسيس الأكاديمية، ادخل السحب على اشتراك مدى الحياة في عضوية تمكين للتميز الطبي واستثمر في مسيرتك الطبية
الشروط بسيطة:
- ممارس صحي
- متابعة لحساب الأكاديمية
- ريتويت لهذي التغريدة
شاركنا رحلة التمكين بشكلها الجديد 👋
#من_التعليم_إلى_التعلّم
#حُلّة_جديدة_والهدف_واحد
@almodifershow ا اعتقد أن التدخل في خصوصيات الآخرين وخاصة بأمور حساسة له مردود إيجابي و لاينفع المشاهدين بشيء ✨
خصوصا ببرنامج قدير و مباشر ناهيك عن ثقل الشخصية و مكانتها @Yazeed_AlRajhi ، يزيد كان كريماً و جزلاً بالرد المناسب.
الله يوفقكم جميعاً💐
ابحث في حياتك عن أشخاصٍ يشبهون "السعودية" : مواقفهم واضحة، ومبادئهم ثابتة، تحكمهم مروءة العرب وأخلاق المسلمين، شيمتهم الكرم والعطاء والوفاء، يحملون هموم الآخرين وكأنها لهم، ويسعون إلى نجاح من حولهم؛ يمدّون يد العون لمن يريدها قبل أن يطلبها.
مقال اليوم الإثنين ١٢ فبراير ٢٠٢٤ (صحيفة المدينة)
*الحُبُّ وجبرُ الخَواطِر*
أيمن بدر كريّم
التّعاملُ مع الناس والاضطرارُ للارتباطِ بهم خلال رحلةِ البحث عن الذاتِ في مَتاهة الحياة، لا يخلو من التعقيدِ والضبابية، وهو محفوفٌ بالأذى وكسْر الخواطر، لكن، وعلى الرّغم من خيباتِ الأملِ في كثيرٍ من البشر، وسوءِ مَعشرهم وأخلاقِهم، يجبْ أنْ نُقاوم شهوةَ الانتقام، وأن نختارَ الُّلطف، والتّغافل، والحبَّ، ونجبرَ الخواطر. فقليلٌ من الّلطف لا يضرُّك، لكنّ كثيرَه قد يُنقذُ العالَم. ينبغي أن نكونَ أكثرَ تسامُحاً مع بعضِنا البعض، لأنّنا جميعاً بصورةٍ أو بأخرى، أشقّاءُ نتشارك مُعاناةً فظيعةً في الحياة.
أنا معَك.. أفهمُ كلامَك.. أتفهّمُ مشاعِرك.. لك الحقّ في إحساسك بالألم.. أشعرُ بك وأنا في صفّك.. لا تقلق أو تحمل الهمّ.. سنعالجُ الوضعَ سويّا.. كلماتٌ لا غنى عنها عند اعتناقِك لمشاعرِ أحبابِك الذين يمرّون بأزْماتٍ نفسيةٍ أو فكريةٍ أو مرَضيّة.. الّلطفُ والتقديرُ والتفهّمُ، هي المطلوبةُ دوماً. يقول الدكتور "أحمد خالد توفيق": (الدُّنيا كسّارة خواطر، ولا أظنُّ أنّ عملاً على وجهِ الأرضِ أنبلُ من جبرِ الخَواطر).
الحبُّ جميلٌ وضروي.. ولكن.. الأهمّ أنْ تفهمني، أن تهَبَ لي الأمانَ والطُّمأنينة، أن تلتقطَ تردّدات مُعاناتي حين أتألّم.. أن تشعرَ بتمعّر وجهي حين أغضب، أنْ تحتويني في حماسي ونزَقي، أن تتمَلْملَ في فراشِك ليلاً حين يكادُ الأرقُ أن يقضي علي. إنّ الحبّ الحقيقي، مُوصّل فعّالٌ للمشاعر والرّغباتِ والأفكارِ والطّباعِ والأذواق، وحتى الآلام بين المُحبّين، إذ يبدو أنّه حقًّا "صفقةٌ كاملةٌ" في الفرحِ والتّرح، والصّحةِ والمَرض، والحياةِ والموت.. لذلك فهو أمرٌ نادرُ الحُدوث، أو لعلّه لا يحدُث.. لا أدري!.
تذكُر بعض كُتب السِّيَـر، أنّ امرأةً من الأنصارِ دخلتْ على أُمّ الـمؤمنيـن عائشة رضي الله عنها في حادثةِ الإفك، وبكَتْ معها كثيـراً دون أن تنطقَ بكلِمة، قالت عائشةُ: "لا أنساها لـها"!. أحياناً.. يتمثّل جبـرُ الـخواطر في كونِك مُشاركاً مُتعاطِفاً موجوداً موجوعاً، فحسْب.
وبالرّغم من المآسي، والشّقاء، والخُذلان، والخوف، يجب أن نُقاوم، يجب أن نُصلّي، ونغنّي، ونرقُص، ونجبرَ الخواطر، يجب أن نُحبّ.. إذ لا مفرّ مِن الحبّ، أن نُحبَّ بجنونٍ وشغف، نُحبَّ حتى الفناء. يقولُ "جلالُ الدّين الرّومي": (مِن دونِ الحُب، كُلُّ الموسيقى ضَجيج.. كُلُّ الرّقص جُنون.. كلُّ العباداتِ عِبء.. الحبُّ جسرٌ بينكَ وبين كُلّ شيء).