طفلٌ .. لم يبقَ من جسده إلا ما يكفي ليشهد على المأساة .
سيأتي يوم تُسأل فيه الأجيال: ماذا حدث ؟ وسيكون التوثيق هو الجواب .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
جنائز تُقصف ويباد مُشيّعوها
عائلات تمسح تماماً كل يوم
أطفال ينامون ولا يصحون
ركام فوقه موته فوقه ركام
أسرّة مستشفيات لا تهدأ من كثرة ما تستقبل من الضيوف الغارقين في الدماء
معلش
المهم احنا في هدنة والحرب خلصت
الله يلعن هيك عالم ويلعن معه هيك هدن
انشروا هذا الفيديو في كل مكان!
لقطات تظهر جنود إسرائيليون يحطمون معدات طبية وأجهزة في مستشفى بغزة من أجل التسلية والمرح!
هذا ما يسمى بـ "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"!
💔 غزہ کے دل دہلا دینے والے مناظر انسانیت کے ضمیر کو جھنجھوڑ دیتے ہیں۔ جنگ میں بے گناہ شہریوں کی جانوں کا ضیاع ناقابلِ قبول ہے۔ دنیا کو انسانی وقار، شہریوں کے تحفظ اور انصاف کے لیے مؤثر کردار ادا کرنا چاہیے۔
فلسطین کے مظلوم عوام کے لیے آواز بلند کریں۔
تم تصوير هذا المقطع بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود من الجيش الاسرائيلي بضرب وتعنيف طفل فلسطيني بوحشية كبيرة في فلسطين المحتلة، فقط لمجرد التسلية
مشاهد لا يجب أن تكون عابرة
طفلٌ يبلغ من العمر ست سنوات اختطفه جنود إسرائيليون في غزة، وتعرض للضرب المبرح، وسُرقت منه بعض الأعضاء الحيوية. أُعيد الطفل إلى عائلته مصابًا. هل تلتزمون الصمت لأنه ليس طفلكم؟ لا تصمتوا. انشروا هذا الخبر فورًا.
مشهد يجب أن يراه العالم بأسره..
طائرة عابرة في سماء غزة وثّقت واحداً من أشد المشاهد رعبًا وصدمة في تاريخ الحروب
حيث تم قصف قطاع غزة بما يعادل 6 قنابل نووية من نوع هيروشيما !!
لا أعتقد أن البشرية منذ خُلق آدم عليه السلام شهدت جريمة أكثر بشاعةً من هذه،
خلال حرب الإبادة قبل عامين..
أجبر الجيش الإسرائيلي الأطباء على ترك الأطفال الخدج وإخلاء المستشفى، ثم قاموا بقطع الكهرباء عنهم، مما أدى إلى مقتلهم جميعاً على الفور
وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من المستشفى وجدّ الأطباء جثث الأطفال متحللة بالكامل في مشهد سوداوي من الخيانه نسيانه.
كتائب القسام تكشف في إصدار جديد لها عن هوية المقاوم صاحب المقطع الشهير عندما قام بتفجير دبابة ميركفاه من نقطة صفر .. القسام قالت إن المقاوم هو كريم أبو عرجة وقد استشهد خلال المعارك التي شهدتها غزة مع جيش الاحتلال
هدم المحتل المدارس وقصف الجامعات ودمر المرافق التعليمية كلها..
لكنه لم يهزم روح الطالب الفلسطيني في غزة ولن يستطيع أن يوقف سعيه الدءوب للعلم والتعلم.
شاهد طلاب غزة وهم يقدمون امتحاناتهم على شاطئ بحر غزة لتعرف شيئًا عن عظمة صمودهم.
"أولادي الاثنين استشهدوا".. عدسة "ميم" تنقل شهادات حية من مراسم تشييع جثامين خمسة من مرابطي كتـ.ـائب القسـ.ـام، ارتقوا الليلة الماضية إثر استهداف الاحتلال نقطة رباط في حي البطن السمين في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.