في #اليوم_العالمي_للعمل_الخيري، تطلق هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع جامعة الملك سعود، إصدارًا يوثّق سيرة الأميرة سارة بنت الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود.
ويسلط الضوء على أثرها الممتد في المجتمع السعودي وإسهاماتها في ميادين العلم والعطاء.
ترقبوا المزيد من التفاصيل حول الإصدار قريبًا.
@_KSU
سجّلنا 9,586 أصل تراث عمراني جديداً في السجل الوطني للتراث العمراني خلال الربع الأول والثاني من العام 2026، امتداداً لجهودنا في حفظ تراثنا، وتوثيقه.
#هيئة_التراث
رصد مخالفة لنظام الآثار والتراث العمراني تمثّلت في المسح والتنقيب دون تصريح وحيازة قطعة مدعياً أثريتها ونؤكد أن تراثنا الوطني مسؤولية الجميع، وأن المساس به يعد مخالفة للنظام.
#هيئة_التراث
زخارف جبسية تمثل جزء من روشن في الرياض. لبيت يقع في مدخل سوق الذهب الشمالي في شارع الثميري. ياليت يتم المحافظة عليها بنقلها من مكانها بوصفها زخارف جبسية نجدية جميلة يمكن محاكاتها فيما يتم اعادة زخرفته في العمارة السلمانية الحديثة.
من بين حضارة الأنباط، وعمارتها المدهشة،
حدثت واحدة من أعظم التحولات الثقافية في تاريخ العرب، وهي ولادة "الخط العربي".. كان الأنباط جسراً حضارياً ربط الخط العربي بالجذور الآرامية البعيدة.
مقالي في المجلة:
https://t.co/MTbfk4B3ZC
الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، تحدد أبرز التحديات التي تقف أمام التراث والموروث السعودي… وكيف يمكن تجاوزها
@yalamro
برنامج #من_إلى يعرض الجمعة 8 مساء بتوقيت السعودية على #MBC1
مجاناً على MBC شاهد
https://t.co/yRmGTNwUXL
احد العاهات الاجتماعية التي نعاني منها هي الطبقية الاجتماعية المبنية ع ادعاء نقاوة النسب
تخلف وجاهلية وعودة للعصور الحجرية
د.الصويان يؤكد ان الي يجمع القبائل هو الفكرة وليس الدم والعرق
اتمنى يصدر علماء الاجتماع ومشايخ القبايل ورموز المجتمع بيان ينبذ هالطبقية ويبين زيفها
حين تصبح الثقافة مشروع دولة!
في المشهد السعودي المتحوّل، يبرز الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود بوصفه أحد أولئك الذين اشتغلوا على الثقافة كمنظومة، لا كمناسبة عابرة. حضوره يتبدّى في الطريقة التي أُعيد بها ترتيب المفاهيم قبل الهياكل، إذ جرى الانتقال من فهم الثقافة بوصفها نشاطاً رمزياً إلى اعتبارها مجالاً إنتاجياً يوازي القطاعات الكبرى، ويغذّيها في الوقت نفسه بالمعنى والخيال.
هذه الرؤية لم تُطرح كشعار، بل تُرجمت إلى بنية مؤسسية متشعبة، تنبني على التخصص وتراكم الخبرة. تعدّد الهيئات لم يكن تفتيتاً، بل توزيعاً دقيقاً للأدوار، بحيث تتقدم كل جهة في مجالها بوضوح، من غير أن تفقد الصلة بالصورة الكلية. في هذا الإطار، نشأت هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعيد تعريف العلاقة بين الكاتب والنص والسوق، عبر سياسات تدعم الاحتراف، وتوسّع دائرة التوزيع، وتفتح نوافذ أوسع للحضور الدولي.
الكتابة السعودية، في هذا السياق، لم تعد حبيسة فضاء محلي محدود، بل صارت قادرة على العبور إلى لغات أخرى، وإلى منصات أوسع، مدفوعة ببرامج ترجمة تدار بعقلية استراتيجية، لا بمبادرات فردية متفرقة. الترجمة هنا أخذت معنى مزدوجاً: استقبال المعرفة من العالم، وتقديم التجربة السعودية إليه، في حركة متوازنة تعكس ثقة متزايدة بالمحتوى المحلي.
وفي الحقل التراثي، جاء الاشتغال مختلفاً عمّا اعتادته المؤسسات التقليدية. هيئة التراث السعودية لم تتوقف عند حدود التوثيق، بل ذهبت إلى إعادة تقديم التراث كقصة قابلة للعيش. المواقع التاريخية أُعيدت صياغتها لتصبح فضاءات تحكي، لا مجرد معالم تُزار. الزائر يجد نفسه داخل تجربة تتداخل فيها المعرفة مع الإحساس بالمكان، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الحكايات.
هذا المنحى يلتقي مع إدراك أعمق لدور الثقافة في تشكيل الوعي العام. فالماضي، في هذه المقاربة، ليس مادة للحنين فقط، بل رصيد يُعاد توظيفه لصناعة الحاضر، وفتح أفق للمستقبل. هنا تتقاطع الثقافة مع السياحة، ومع الاقتصاد، ومع التعليم، في شبكة متداخلة لا تقبل الفصل بين عناصرها.
أما في قطاع الأزياء، فقد برزت قراءة جديدة للهوية البصرية. عبر هيئة الأزياء السعودية جرى تحويل الزي من عنصر تقليدي إلى منصة إبداعية تعبّر عن تنوّع المملكة. المصممون المحليون وجدوا مساحة للتجريب، والانطلاق نحو أسواق أوسع، مع الحفاظ على الجذور التي تمنح العمل خصوصيته. الأزياء لم تعد مجرد مظهر، بل خطاب بصري يعكس تعددية المجتمع السعودي، ويقدّمها بلغة معاصرة.
المواقع التاريخية بدورها شهدت تحولات في طريقة عرضها. لم تعد محطات صامتة، بل فضاءات نابضة بالحياة، تُستخدم فيها التقنيات الحديثة لصياغة سرديات متعددة، تجعل من الزيارة تجربة معرفية وحسية في آن. هذا التوجه يعكس وعياً بأن الجمهور اليوم يبحث عن التفاعل، لا الاكتفاء بالمشاهدة.
في العمق، يتضح أن ما يجري يتجاوز حدود القطاعات الفردية، ليصل إلى إعادة تعريف موقع الثقافة داخل الدولة. ضمن رؤية السعودية 2030 أصبحت الثقافة جزءاً من بنية الاقتصاد، عبر الصناعات الإبداعية، التي تفتح مجالات جديدة للعمل، وتستقطب الطاقات الشابة. هذه المقاربة تمنح الثقافة بعداً عملياً، يربطها بحياة الناس اليومية، ويجعلها أكثر حضوراً وتأثيراً.
اللافت في تجربة الأمير بدر بن فرحان هو هذا التوازن بين الرؤية الواسعة والعمل التفصيلي. التخطيط الاستراتيجي يقترن بمتابعة دقيقة للتنفيذ، بما يضمن أن الأفكار لا تبقى في حدود الورق. المشاريع تتقدّم بهدوء، لكنها تترك بصمات واضحة، تتراكم مع الوقت لتشكّل مشهداً متماسكاً.
الخطاب الثقافي نفسه شهد تحولاً لافتاً. لم يعد موجهاً إلى دائرة ضيقة، بل أصبح أكثر انفتاحاً، يستوعب تنوّع المجتمع، ويمنح الأفراد مساحة للمشاركة. المبادرات تتجه نحو إشراك القطاع الخاص والمبدعين، في نموذج يقوم على الشراكة، لا على المركزية الصارمة.
هذا كله يشير إلى مقاربة ترى في الثقافة قوة ناعمة قادرة على إعادة تشكيل صورة الدولة، وتعزيز حضورها في العالم. المملكة، عبر هذا المشروع، لا تكتفي بتقديم إنجازاتها الاقتصادية، بل تضيف إليها رواية ثقافية متكاملة، تعكس عمقها التاريخي، وتنوّعها الاجتماعي، وطموحها المستقبلي.
بهذا المعنى، تبدو تجربة وزير الثقافة السعودي أقرب إلى ورشة عمل مفتوحة، تُعاد فيها صياغة العلاقة بين الإنسان ومحيطه، بين الماضي والحاضر، بين المحلي والعالمي. ورشة لا تبحث عن نتائج سريعة بقدر ما تسعى إلى بناء أساس متين، قادر على الاستمرار والتطور.
@BadrFAlSaud
https://t.co/wKoGW1ujEl
قراءة في مقال الكاتب الصحفي @ali_makki2 في زاوية بوصلة في مجلة اليمامة بعنوان: حين تصبح الثقافة مشروع دولة
.
يركّز الكاتب على دور الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود @BadrFAlSaud في إعادة بناء المشهد الثقافي السعودي، ليس عبر المبادرات المنفردة، بل من خلال منظومة متخصصة تشمل الأدب والنشر والترجمة، والتراث، والأزياء، والصناعات الإبداعية. ويعرض المقال الثقافة باعتبارها قطاعًا إنتاجيًا مؤثرًا في الاقتصاد، والسياحة، والتعليم، وصورة المملكة عالميًا.
كما يبرز النص أن الثقافة السعودية أصبحت أكثر قدرة على الخروج إلى العالم، خصوصًا عبر الترجمة والحضور الدولي، وأن التراث لم يعد مجرد مادة للتوثيق أو الحنين، بل صار تجربة حية تُعاد صياغتها بأساليب حديثة. وفي قطاع الأزياء، يرى الكاتب أن الهوية البصرية السعودية تحوّلت إلى مجال إبداعي يعكس تنوّع المجتمع.
الخلاصة الأساسية للمقال: الثقافة في السعودية لم تعد هامشًا، بل أصبحت جزءًا من بنية الدولة الحديثة، ووسيلة لصناعة المعنى، والاقتصاد، والهوية، والقوة الناعمة.
أهم الجمل في المقال:
1. «اشتغلوا على الثقافة كمنظومة، لا كمناسبة عابرة.»
هذه الجملة تلخّص الفكرة المركزية للمقال.
2. «جرى الانتقال من فهم الثقافة بوصفها نشاطاً رمزياً إلى اعتبارها مجالاً إنتاجياً يوازي القطاعات الكبرى.»
تعبّر عن التحول من الثقافة بوصفها ترفًا إلى الثقافة بوصفها قطاعًا مؤثرًا.
3. «تعدّد الهيئات لم يكن تفتيتاً، بل توزيعاً دقيقاً للأدوار.»
توضّح دفاع الكاتب عن البنية المؤسسية الجديدة للقطاع الثقافي.
4. «الكتابة السعودية لم تعد حبيسة فضاء محلي محدود، بل صارت قادرة على العبور إلى لغات أخرى.»
تبرز فكرة تدويل الأدب والمحتوى السعودي.
5. «الترجمة هنا أخذت معنى مزدوجاً: استقبال المعرفة من العالم، وتقديم التجربة السعودية إليه.»
من أقوى الجمل التي تلخّص دور الترجمة في المشروع الثقافي.
6. «هيئة التراث السعودية لم تتوقف عند حدود التوثيق، بل ذهبت إلى إعادة تقديم التراث كقصة قابلة للعيش.»
تعبّر عن التحول في التعامل مع التراث من الأرشفة إلى التجربة الحية.
7. «الماضي، في هذه المقاربة، ليس مادة للحنين فقط، بل رصيد يُعاد توظيفه لصناعة الحاضر.»
جملة محورية في فهم علاقة الثقافة السعودية الجديدة بالتاريخ.
8. «الأزياء لم تعد مجرد مظهر، بل خطاب بصري يعكس تعددية المجتمع السعودي.»
تلخّص رؤية الكاتب لقطاع الأزياء بوصفه تعبيرًا ثقافيًا لا شكليًا فقط.
9. «ضمن رؤية السعودية 2030 أصبحت الثقافة جزءاً من بنية الاقتصاد، عبر الصناعات الإبداعية.»
تربط المقال مباشرة بالبعد الاقتصادي والاستراتيجي.
10. «المملكة، عبر هذا المشروع، لا تكتفي بتقديم إنجازاتها الاقتصادية، بل تضيف إليها رواية ثقافية متكاملة.»
من الجمل الختامية المهمة التي تبرز مفهوم القوة الناعمة.
11. «تجربة وزير الثقافة السعودي أقرب إلى ورشة عمل مفتوحة.»
تعطي صورة ختامية عن المشروع بوصفه مستمرًا ومتطورًا، لا منجزًا مغلقًا.
الفكرة الأبرز في جملة واحدة:
المقال يرى أن الثقافة السعودية تحوّلت، بقيادة الأمير بدر بن فرحان، إلى مشروع وطني مؤسسي يربط الهوية بالإبداع، والتراث بالمستقبل، والمحلي بالعالمي
These are the famous Khaybar Volcano Mustatil! Mustatil are c.7000 year old monumental ritual structures. Our project has now excavated a number of mustatil across AlUla and Khaybar. Our paper on our excavations of several Khaybar Mustatil is currently under review! Stay tuned!
🤍 القلوبُ الطاهرةُ لا تُثمرُ إلا نورًا،
🌿 والنوايا الصافيةُ لا تُنبتُ إلا خيرًا،
✨ وتُمهّدُ لصاحبها دروبًا من الجمال،
🌙 وتنسجُ له الأقدارُ أجملَ ما تمنّى… دون أن يدري.