صاحبي جمّع مخاوفك في ساحة صفاه
و إن قدرت تزيد الإيمان في صدرك زده
والله إن ما فيه ميت على قيد الحياة
أكثر من اللي على الفاضي يسوق جهده
من تعنّيه التفاصيل و تبيح خفاه
وش ترك لـ اليوم هذا و بكره وبعده
كثرة التفكير في بكره و فـ اللي وراه
تشغل الواحد عن الحاجة اللي في يده
سليلة هل الفعل المخلد على الامجاد
رفيعة مقام و بنت من منسبه عالي
فداها القصيد اللي زهى ليلها المنقاد
كثر ما تجي و تروح و تمر في بالي
نديمة نسيم الصبح و ملاوع الاسهاد
وريثة شجاعٍ يقرع الموت من تالي
سلاوي خاطري نطح الهبايب عقب ذب الريع
وأنا أدور سلاوي خاطري ما أدور ازعاجه
مخلي من وراي أحلامي الواجد بلا توديع
بعض الأحلام ماهي في الصحيح وشرح ابن ماجه
حصص الايام بعد التجربه والحفظ والتسميع
تهول رحمتك ياللي بيدك الضيق وافراجة ؟
وأنا الإنسان وأبقى إنسان قبل أدل والا أضيع
أحس وكل حس أحس به يرجع لي إنتاجه
عميقات الرسايل مايجي من تحتها توقيع
عط الإنسان وجهٍ غير وجهه ويقدر يواجه
شعور المقتدر لا من بغى حاجة ماهي للبيع
تراه العن من شعور الفقير الي يبي الحاجة
صدمات الأيام ما تستأذن أزمانك
تقفي بغالي و تترك خاطرك خيّب
أقسى المحطات لا قفّت بخلّانك
بتراب قبرٍ من دموع الرجا ريّب
بيتٍ خلا عقب ما هو مشعل إيمانك
تسمع صدا الصمت في جدرانه يشيّب
غاب الذي كان به ضحكك و سلوانك
و الموت لا جاع ما يستثني الطيّب
الدنيا عقبه رمد في محجر أعيانك
مال للحياه لون و الواقع غدا مغيّب
الموت حقٍّ يمرّ و يهدم أركانك
ياخذ من يديك من تغليه و يغيّب
يا رب تغفر له و يشمله رضوانك
و تبلّ قبره برحمه وبلها صيّب
ما بكيتك .. لأني أعرف البكى عذر التخلّي
يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب وخطيّه
القصايـد مـا تـرد الغايبين ولا تسلّي
ولا لها حيله على رد الرضا و المقدريه
بس تبقى في ثنايا الذكريات وفي سجلّي
مثل غصّات الملّوح فالديار العامريه
عش العمر شامخ لاتعيش الحياة إذلال
ترى الحر ما يلطم عيونه بمخلابه
نفوس تضحّي بالكرامة عشان ريال
ونفوس تعيش بعزّها لين ترثى به
أخذ عفّة الزاهد وخذ همّة الوبّال
وخذ طُهر من طاحت دموعه بمحرابه
من متى والغصن يختار الطيور
من متى والبال يختار الطواري
لا تسمي صمتي البارح غرور
أنكساري خلف هالصمت متواري
في غياب الشمس وش ذنب الزهور
والمطر لا شح وش ذنب الصحاري
اللقى لحظات والغيبه شهور
تقصر الخطوات ويطول أنتظاري
لو قريت المنكتب وسط السطور
ما كتبت لغلطة العمر أعتذاري
يارب وجهني طريق الصالحين
بدايته ونهايته ، سترة نجاه
رفعت نفسي عن دروب التافهين
اللي ولا دربٍ يشد الانتباه
اما حياة الطيبين الغانمين
ولا حياةٍ ماوراها من غناه
اللي حسبته من قروم الطيبين
الوقت ماقصر وبين لي خفاه
يزين طبع الناس ، ولا مايزين
كلٍ على حسب العمل يلقى جزاه
أسعد فرص ليا خسرت الخايبين
وراس العوض القاه في روس الدهاه
لعلّها أكثر فترة يعيش فيها قلبي بكل هذا " الخواء" لم أكن أدري بأنه أصبح موصدًا ومهجورًا للحد الذي لا يقبل فيه أن يطرقه أحد، ولعل أصعب معادلة هي أن تعيش بقلب سليم خالٍ من الوجع بدون أي اقتراب، كيف تحولت تلك اللهفة لزخم من النفور حيث أنه لا شيء يستحق العناء..
يا إلهي جعل حلمي ما يفوته فوته
ودي إن عمري يقل ولا تقل أحلامي
السنين تمر وحبال الرجاء مفلوته
لاتخليني على قاع الزمان الحامي
الحياة اللي مراحلها ماهي مبخوته
ياعساها ما تجي خلفي ولا قدامي