هذه الصورة يستخدمها المستوطنون والمحتلون لأرض كوردستان في العراق وسوريا، ويزعمون أنها تُظهر قافلة من النازحين الكورد القادمين إلى ما يُسمى سوريا.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
فهذه الصورة التُقطت في ديرسم أثناء قيام الجيش التركي المحتل بعمليات تطهير عرقي وارتكاب مجازر بحق الكورد عام 1939. وهي توثق لح��ة اعتقال الشهيد سيد رضا ورفاقه، بينما يحيط بهم الجنود الأتراك المحتلون.
من جديد السوريين الغجر بدأوا في تزيف الحقائق هذا مره جايبين صوره يقولون يعود للاجئين كورد عند دخولهم لسوريه لكن الصوره الحقيقيه يعود إلى عوائل كورد قبل اعدامهم في مذبحه درسيم كما نرا يظهر جنود الاتراك اخواني واخواتي اطلب منكم تنشروا عده منشورات عن هذا الأمر لكي يظهر كذبه السوريين
تركيا دولة قوية... تركيا هكذا وهكذا...
تبكي وتشتكي، ولا تجيد سوى الكلام السلبي، وتنشر الانهزامية بين الناس، ثم تقول إن الكورد يركضون وراء فكر جاهل.
بدلاً من العواء كالكـلب الجبان، اعمل على توعية شعبك وواجه الأتراك. كلنا نعلم أن تركيا دولة قوية، وكلنا نعلم أن شعبنا يركض وراء أحزاب فاشلة لا يفهم حتى فكرها.
عندما تنشر الفكر الكوردستاني، فأنت تنشر الوعي بين الكورد، وتجعل المزيد من الناس ينضمون إلى الجانب القومي. عندها لن يبقى كوردي جاهل، وستختفي الأحزاب التي تملك فكراً جرثومياً.
أما تركيا، فهي قوية من الخارج، لكنها هشة من الداخل. وأنا أعرف جميع نقاط ضعفها الاجتماعية وسيكولوجية شعبها المصطنع.
وعندما تكون انهزامياً وجباناً، سيأتي عدوك ويبني بيتاً في وسط قريتك ومدينتك وأنت تضع رأسك تحت التراب، ولن يحسب لك أي حساب. أما ع��دما تكون كوردستانياً، فسيحسب هذا المستوطن ألف حساب قبل أن يفكر بالمجيء إلى أرضك، لأنه سيكون متآكداً أن مستوطنته ستُهدم فوق رأسه.
لكن غالبية الشعب يحمل فكراً جرثومياً. لقد أتت للكورد فرص ثمينة خلال السنوات الماضية، ومع ذلك لم يتحرك مستوطن واحد من مكانه، ولم يحسب أي حساب للكورد، لأنه يعلم أن الشخص المقابل بغل، ينخدع بفلسفات فاشلة باسم "الأمة الديمقراطية" وغيرها.
لا تكن انهزامياً، وإن كنت كذلك، فالأفضل أن تصمت وتترك مسألة نشر الفكر الكوردستاني للرجال.
كوردستان واحة الأمان و السلام و العفو و الحب و التعايش في منطقة تعج بالإرهاب و الق��لة و المجرمين و التخلف و الأحقاد و الكراهية.
ليس إنسانا من لا يحب كوردستان.
كمية كراهية للمغرب و المغاربة في مواقع التواصل سواء من الجزائرين و المصريين و البعض من الشرق الأوسط و الأفارقة، كراهية غريبة و عجيبة.
أ��فهم كره السنغاليين فهذا ليس بغريب و أتفهم كره الجزائرين فهذا أيضا ليس بغريب، لكن الباقي... لماذا؟