قبل قليل كنت في المستشفى مع زوجتي
جلسنا ثلاث ساعات من 7:30 إلى 10:30
استغلينا الوقت بقراءة القرآن
أنا أنجزت تسعة أجزاء من سورة الأنفال إلى سورة الفرقان
وهي رضي الله عنها أنجزت خمسة أجزاء من سورة النور إلى سورة الصافات
فترات الانتظار هي فرصة غالية وثمينة لمن يحسن استغلالها.
ألاحظ أثري على إخواني وأصدقائي، ولله الحمد. ومن الطبيعي أن يكون تأثير الزوج أكبر، ولا أقصد التأثير المباشر أو التوجيه الصريح، وإنما التأثير الذي يتحقق بالممارسة، والنقاش، وطريقة تحليل الأفكار؛ فهذه كلها تؤثر على الطرف الآخر، وتنمّي قدرته على التفكير والتحليل بمنطقية وموضوعية.
Elegir a tu pareja puede ayudar en tu reserva cognitiva.
Cuando dos personas viven juntas durante muchos años, sus cerebros se van “sintonizando” porque comparten el mismo entorno, las mismas rutinas, el mismo nivel de estimulación mental y el mismo estrés cotidiano.
Si uno de los dos mantiene hábitos que protegen el cerebro (leer, conversar, moverse, dormir bien), el otro tiende a beneficiarse con el tiempo; si, en cambio, hay aislamiento, sedentarismo o un declive cognitivo importante en uno, el otro también acaba mostrando un deterioro más rápido.
وله حِدّة قوية تعتريه في البحث حتى كأنه ليثُ حرب، وهو أكبر من أن ينبِّهُ مثلي على نعوتِه، وفيه قلَّةُ مُدَاراة، وعدم تُؤَدَة غالبًا، والله يغفر له. وله إقدامٌ وشهامة، وقُوَّة نفس، تُوقِعُهُ في أمورٍ صعبة، فيدفعُ الله عنه.
• الذهبي، عن شيخ الإسلام ابن تيميَّة
درجة الذكاء والأخلاق لا تتغيّر أبدًا، من كان غبيًّا سيبقى غبيًّا، ومن كان سيئ الخلق سيبقى كذلك؛ سيضطر في بعض سنين عمره للتمثيل ومجاراة المجتمع ليتزوج (أو تتزوج)، لكن الأخلاق الحقيقية في أعماقه ستبقى كما هي، وسيرجع لرخصه عند أي فرصة تلوح له.
الطبائع لا تتغير:
كتب جلال أمين في مذكراته ماذا علمتني الحياة سيرة ذاتية:
منذ ثلاث أو أربع سنوات خطر لأحد زملائي القدامى، الذي كان تلميذاً معي في نفس الفصل المدرسي منذ ما يقرب من ستين عاماً، عندما كنا في نحو الثانية عشرة من عمرنا، أن يدعو أكبر عدد ممكن من هؤلاء الزملاء القدامى إلى العشاء في مطعم يطل على النيل. وقبلت الدعوة مسروراً ومتشوقاً إلى أن أرى ما فعله الدهر بأصدقاء الصبا، وبعضهم لم أكن رأيته قط منذ كنا في تلك السن الصغيرة، فرأيت عجباً. نعم، لقد شاب شعر أكثرهم، وتشققت البشرة بالتجاعيد، وجاء أحدهم يستند إلى عكاز، وسيطر الحزن على آخر بسبب أزمة قلبية حديثة العهد. ولكني وجدت أن من كان ذكياً لا يزال ذكياً ومن كان غبياً لا يزال غبياً، وثقيل الظل ظل كما هو، وكذلك خفيف الظل. كلهم في يسر نسبي، وكلهم لهم، أو كان لهم وظائف أو أعمال محترمة، ولكن التفاوت العقلي والخلقي لم يطرأ عليه أي تغير، إذ يبدو أنه لا المدرسة النموذجية، ولا المدارس الأقل نموذجية، استطاعت أن تقضي على هذا التفاوت.
أتمنى من كل من يحب الخير للغته أن يتوقف عن استعمال العامية في الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي العامة (إلا لغرض مقامي محدد ومحدود)، فهذا مسلك سيئ، له عواقب وآثار جسيمة ووخيمة.