specialized in business development, management, design thinking, process design, and technology
_ master degree in Information Technology - E-Commerce
📌 أمور يصعب على الرجل تحمُّلها في الزواج:
1️⃣ الحرمان العاطفي: الجفاء المستمر والتذمّر من العلاقة دون محاولة للإصلاح.
2️⃣ الإهانة: رفع الصوت، والصراخ، والتقليل من قدره وكرامته.
3️⃣ سوء التعامل وقت الخلاف: العناد، والتكبّر عن الاعتذار، وتجاوز حدود الأدب.
4️⃣ البرود العاطفي: عدم الاهتمام، وكثرة الغياب، وتقديم الآخرين عليه باستمرار.
👈 الحياة الزوجية تحتاج احترامًا ومودةً وحوارًا من الزوج والزوجة.
ترجمة حرفية :
قد لا يكون الشيب دائمًا.
وجد الباحثون أن بعض الشعيرات الرمادية قد تستعيد لونها، خاصةً خلال فترات انخفاض التوتر .
في إحدى الحالات، استعاد الشعر لونه بعد إجازة لمدة أسبوعين .
حين يضيق الزواج… إلى أين تذهب؟
قال تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
تعبير عجيب؛ فالإنسان عادةً يفر من الشيء، أما القرآن فيحدد له جهة الفرار: إلى الله.
فالفرار ليس مجرد هروب، بل انتقال من موضع الخوف والاضطراب إلى موضع الأمان.
ومن هنا يمكن أن نستعير هذا المعنى للتأمل في الحياة الزوجية:
حين تضيق بك علاقتك الزوجية… إلى أين تفر؟
فالأزمات الزوجية تدفع الإنسان بطبيعتها إلى البحث عن مخرج.
منهم من يفر إلى الغضب، ومنهم من يفر إلى الصمت، ومنهم من يفر إلى أهله، ومنهم من يفر إلى التهديد بالطلاق، ومنهم من يفر إلى الانتقام، ومنهم من يفر إلى التعلق الشديد ومحاولة السيطرة على شريكه.
لكن القرآن يفتح أمام الإنسان اتجاهًا آخر:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
ولعل سورة الطلاق تقدم لنا مشهدًا بديعًا لهذا المعنى.
فهي تتحدث عن واحدة من أشد اللحظات اضطرابًا في الحياة الزوجية؛ لحظة يصبح فيها البيت مهددًا بالتفكك، والنفوس مثقلة بالغضب والخوف والقلق على المستقبل.
ومع ذلك لا يترك القرآن الزوجين غارقين في بعضهما، بل يعيدهما مرة بعد أخرى إلى الله:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾.
وكأن القرآن، كلما اشتدت الأزمة بين الزوجين، يعيد توجيه أنظارهما من جديد:
إلى الله.
سورة الطلاق لا تعلّم الإنسان فقط كيف يدير الفراق، بل كيف يعود إلى الله عندما تضيق به الحياة الزوجية.
فقد يكون أول مخرج تحتاج إليه ليس مخرجًا من الزواج، وإنما مخرجًا من نفسك التي تدير الزواج وهي غاضبة ومجروحة وخائفة.
ولهذا لم تقل الآية:
ومن يتق الله يجعل له الطلاق.
بل قالت:
﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
والمخرج يحدده الله، لا انفعال الإنسان.
قد يكون المخرج إصلاحًا.
وقد يكون تغيرًا في النفس.
وقد يكون انكشاف حقيقة لم تكن تراها.
وقد يكون قدرة على اتخاذ قرار كنت عاجزًا عنه.
وقد يكون في النهاية فراقًا بمعروف، إذا أصبح الفراق هو الطريق الصحيح.
المهم أنك لم تعد تبحث عن المخرج بعيدًا عن الله.
وهنا نفهم معنى آخر للتقوى في الأزمة الزوجية:
قبل أن تسأل:
ماذا سأفعل بزوجي؟
اسأل:
ماذا يريد الله مني الآن؟
هل يريد مني أن أعتذر؟
أن أصبر؟
أن أصلح؟
أن أعفو؟
أن أضع حدًا للظلم؟
أن أتوقف عن ظلم الطرف الآخر؟
أن أراجع نفسي؟
أن أستعين بأهل الحكمة؟
أم أن أقبل بأن هذه العلاقة قد وصلت إلى نهايتها، ولكن أنهيها كما يريد الله، لا كما يريد غضبي؟
وهذا هو الفرق بين من يفر من زواجه ومن يفر إلى الله.
الأول يريد فقط أن يتخلص من الألم.
أما الثاني فيبحث وسط الألم عن الموقف الذي يرضي الله.
ولهذا تأتي الآية الأخرى في سورة الطلاق:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكثير من الصراعات الزوجية ليست صراعًا على الحب فقط، بل صراع على الضمان:
من يضمن لي أن يتغير؟
من يضمن لي ألا يهجرني؟
من يضمن لي مستقبلي؟
من يضمن لي رزقي؟
ومن هنا يحاول الإنسان السيطرة على شريكه لأنه يريد أن ينتزع منه ضمانًا لا يستطيع بشر أن يمنحه كاملًا.
فتأتي السورة لتنقل القلب من التعلق بالنتائج إلى التوكل على رب النتائج:
﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
افعل ما عليك، وأصلح ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ثم لا تجعل سلامك الداخلي رهينةً بيد إنسان آخر.
وهكذا يصبح قوله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
ليس هروبًا من مسؤولية الزواج، بل عودةً إلى المرجع الذي ينبغي أن ندير منه الزواج كله.
افرر إليه من غضبك.
افرر إليه من خوفك.
افرر إليه من جرحك.
افرر إليه من كبريائك.
افرر إليه من تعلقك.
افرر إليه من ظلمك
ثم ارجع إلى شريك حياتك وأنت أكثر عدلًا، وأكثر بصيرة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.
فقد لا تكون الأزمة نهاية الطريق، بل اللحظة التي اكتشفت فيها أنك كنت تطلب الأمان من غير مصدره، والمخرج من غير بابه، والطمأنينة ممن لا يملكها لك.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛
فرّوا إليه بقلوبكم قبل قراراتكم، وبتقواكم قبل خصوماتكم، وبتوكلكم قبل خوفكم من المستقبل.
وحين تصلون إليه، لا تنشغلوا كثيرًا بشكل المخرج؛ فقد تكفّل الله به:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
أنت عليك أن تعرف إلى أين تفر… والله يتكفّل بأن يريك من أين تخرج.
زوجة… الدنيا والآخرة
هي الهيّنة الليّنة؛ لا تجعل من الزواج ساحةً لإثبات القوة، ولا ترى في لينها لزوجها هزيمة، بل تفهم أن أجمل ما في العلاقة أن يسقط بين الزوجين صراع الغلبة، ويحل مكانه السكن. سكنًا يأوي إليه حين يتعب من صخب الحياة.
تتبرج له، وتتجمل لعينيه؛ لأنها تعرف أن الزوج أولى الناس بجمالها وزينتها، وأن الألفة الطويلة لا ينبغي أن تطفئ الشوق، ولا أن تحوّل العلاقة إلى واجبات باردة.
فإذا أغلقت عليهما الأبواب، خلعت معه ذلك التحفظ الذي يكون أمام الآخرين؛ فلا تجعل الحياء حاجزًا بينها وبين حلالها، بل تكون له أنثاه التي لا يعرفها سواه، ويكون هو الرجل الذي خصّته بما لم تخصّ به أحدًا.
وإذا غضب زوجها، لم يهنأ لها نوم حتى تطمئن أن قلبه قد صفا؛ لا لأنها بلا كرامة، ولا لأنها مسؤولة عن كل غضبه، ولكن لأنها لا تستطيب أن يبيت الجفاء بينهما، ولا تجعل الكبرياء أغلى من المودة. لأنها تعرف أن بقاء المودة عندها أهم من الانتصار في الخصومة.
وإذا رأته مهمومًا، لم تضف إلى حمله حملًا، ولم تستقبل ضعفه بالمحاسبة والعتاب؛ بل أصبحت له موضعًا يضع فيه بعض أثقاله.
تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تقترب، ومتى يكفي أن يشعر أن هناك قلبًا إلى جواره يقول له دون كلمات:
أنا معك… لا عليك.
هذه الزوجة لا تمنح زوجها متعة الحياة فقط، بل تمنحه شيئًا أعمق: السكينة في الحياة.
يخرج إلى عالم يمتلئ بالمنافسة والضغوط، ثم يعود إلى امرأة لا يحتاج أمامها أن ينتصر، ولا أن يتظاهر بالقوة، ولا أن يثبت قيمته في كل مرة؛ يعود إلى مكان يستطيع فيه أن يضع سلاحه النفسي ويكون كما هو.
وهنا نفهم شيئًا من عظمة قوله تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
هذه المرأة لا تكون مجرد زوجة في البيت؛ بل تصبح قطعةً من معنى البيت نفسه.
حتى إذا غابت شعر أن المكان موجود، ولكن السكن غائب.
فليست كل زوجة يسكن معها الرجل في الدنيا تصبح في وجدانه زوجة الدنيا والآخرة.
زوجة الدنيا والآخرة هي التي إذا تخيّل نعيم الجنة…
كانت هي من النعيم الذي لا يتخيل الجنة بدونه.
بعض الزوجات إذا تزوج عليها زوجها بأخرى، غضبت وخاصمت ورحلت لبيت أهلها، ثم تطلب الطلاق وتصّر فتطلق، ثم تمكث عندهم حتى تمِل ويُحمل همها، فيتقدم لها معدد أكبر سنا من طليقها وأكثر أولادا وربما أقل مالا فتقبل به وتصبح ضرة لغيرها، وهذا من العجائب.
وعلى قول القائل: لا طبنا ولا غدا الشر.
📌 نصيحة للزوجات...
احرصي على حفظ أسرار بيتك، ولا تجعلي كل صغيرة وكبيرة حديثًا للآخرين.
وكوني أكثر حذرًا في نقل مشكلاتك إلى من لا يُحسن النصح، أو يغلب عليه الطيش، أو قد يحمل في نفسه غيرة أو حسدًا، أو لا يعيش تجربة الزواج، سواء كان من الأقارب أو الزميلات.
وإذا احتجتِ إلى مشورة، فاختاري من أهلك ممن عُرف بالحكمة، والعقل، والدين، وحفظ الأسرار.
فكم من بيتٍ اتسع فيه الخلاف بسبب كلمة خرجت إلى غير أهلها، وكان الأولى أن تبقى بين الزوجين أو تُعرض على ناصحٍ أمين.
من سنوات زرت سجن الملز أقنعتني شقيقتي الطاهره النقيه مشاعل بتفريج كربة مديون لبنك - ذهبت الى هناك وتم سداد مديونيته كنا في رمضان وطلبت من الموظف بيان المسجونين واشهد الله ان معظمهم ان لم بكن جميعهم عليهم قروض بنكيه ! لماذا تتحمل الدوله سجنهم ومصاريفهم وحرمان اهلهم منهم ؟ لماذ ا لايكون هناك بند في ميزانية البنوك وليكن من بند الزكاةً ( تفريج كربة معسر ) للقصه بقيه خرجت بالشاب عصرا وذهلت امه تنتظره قلت لها كيف عرفتي انه خارج اليوم ؟ صدمني الرد ( ياولدي انا كل يوم من دخل السجن انتظره ماعندي الا هو واخته ) نملك المال لنجعله وسيله للأحسان وخلق فرصه لسعادة اخونا الانسان -
📍إذن
1️⃣ إذا قرر العميل السداد المبكر بعد 36 شهر، فإن فائدة التمويل ترتفع من 5% إلى 6.36% على أساس سنوي
2️⃣ تكلفة التمويل ارتفعت 27.2%
(من 5% إلى 6.36%)
3️⃣ لو قرر العميل عدم السداد المبكر، واستثمر مبلغ آخر 24 قسط في @Sukuk_SA بعائد 10% سنويا مع إعادة استثمار الأرباح، فإن الأرباح المحققة بعد 24 شهر هي 9,510﷼،
*أي ما يعادل 72% من تكلفة التمويل
4️⃣ بناء على 👆، تنخفض تكلفة تمويل الـ5 سنوات المذكورة في الجدول 👇 إلى 3.71% بمتوسط فائدة سنوي 0.74% بدلا من 5%
5️⃣ الخلاصة: لا تسدد سداد مبكر
يا مفتي الغفلة :
يقول الله عزوجل ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾..
السعودية ردت على اعتداء المليشيات المتفلتة عن الدولة في العراق بعد صبر طويل فقد استهدفت هذه الميليشيات السعودية بأكثر من هجوم بالمسيرات من داخل العراق ونبهت السعودية حكومة العراق واظهرت لها الأدلة الواضحة أكثر من مرة بأن الهجوم من داخل الأراض العراقية وأن تلك الميليشيات خلفه، ولم تستطع الحكومة العراقية ايقاف تلك الميليشيات التي استمرت بهجماتها، وهذا الأمر يعرفه ويدركه يقينًا كل عاقل..
ما أنت الا دعي تفتري على الله الكذب..
يقول الله عزوجل ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )..
ووالله وتالله وبالله انك ممن
يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض وتحكم الهوى في فتاويك الباطلة ولست حديث عهد بهذا بل هذا ديدنك..
ولا أرى الآية تخطئك وستلاقي جزاءك خزي في الحياة الدنيا والآخرة ..
قبح الله وجهك وفعلك أيها الدعي