@ittfc30 ما ادري وين الجيد جيدًا في الموضوع، اسهل فريق توصل مرماه الاتحاد عشوائية وكمية اخطاء في التمرير مو طبيعية.
لا الوم ينز بدري الحكم عليه ننتظر باقي الصفقات لكن بذي العناصر ما راح ننافس على شي.
رسالة لمن يتخذ القرار في الاتحاد:
الاتحاد ليس نادياً عادياً يُقاس نجاحه بالحوكمة أو التوازن المالي فقط، بل كيان اعتاد أن يدخل كل موسم بهدف المنافسة وتحقيق جميع البطولات، وما دون ذلك يُنظر إليه كإخفاق.
هو الأكثر جماهيرية، كما أنه كان بطلاً للدوري قبل التملك أيضاً. لذلك فإن التعامل معه بأنه أقل من أحد تلك الأندية لا يعكس معرفتكم بحجم تاريخه ولا سقف توقعات جماهيره.
قد تكون لديكم أهداف مالية وإدارية واستثمارية مشروعة، لكن عندما تمتلكون القرار في نادياً بحجم الاتحاد، يجب أن تدركوا أن جماهيره لا تراه إلا في المركز الأول، وأن أي مشروع لا يضع هذا الطموح في مقدمة أولوياته سيظل محل تساؤل مهما حقق من نجاحات خارج الملعب!
فكرة عدم جلب لاعبين لأجل طرح النادي للإستحواذ ومن ثم الحصول على افضل سعر ممكن، هي أكثر فكرة مجنونة وغير منطقية على الإطلاق، عدم التعاقد مع لاعبين والحكم على الموسم بالنهاية قبل أن يبدأ، يعني انخفاض شديد في الإقبال على التذاكر وإنخفاض على الإقبال على منتجات النادي، وانخفاض في الرعاة وستبدأ حملة مقاطعة مفتوحة، بالتالي المشتري سياخذ نادي شبه منهار تجاريًا، ولو حدثت معجزة وبقي الفريق لموسم قادم، فسيحتاج لصرف مهوول لإنتشال الفريق كان بإمكانه تجنب اكثر من نصفها لو تم التجهيز لهذا الموسم بشكل صحيح، فالفكرة اقتصاديًا كارثية ومن فكر فيها، لا أعتقد درسها اصلًا، ولو سلمنا جدلًا انه مُصر عليها، فهناك بدائل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
١-تجلب لاعبين ذو قيمة عالية وترفع من قيمة النادي ١٠ - ٢٠ ٪ على المالك الجديد ولكن تضمن اقبال جيد على التذاكر والمشتريات وتعويض الفرق خلال عام او اثنين.
٢-تجلب لاعبين أحرار بعضهم ذو قيمة عالية وتتكفل فقط برواتبهم لمدة معينة ويحسبون كمصروف تشغيلي على المالك الجديد.
٣-إعارة لاعبين ذو قيمة عالية لمدة موسم واحد مع أحقية الشراء.
٤-جلب لاعبين ذو قيمة عالية وتأجيل جزء من الدفعات الى عام او اثنين كحد أقصى مع تحمل المالك الجديد.
الوقوف والتسليم بأن النادي سيباع بالتالي عدم جلب أي مكتسبات، هي فكرة المستفيد منها ورطان، النادي ورطان، والمشتري ورطان، والمشجع ورطان، وكله ورط كله.
ومع السلامة، نرجع للقانون ونشوف مين هبد اليوم نرد عليه، نقول الو..
#IttihadDeservesBetter