لطالما كرهنا تعلّق الأطفال ومتابعتهم لسَّفه الذي يُنشر وما يتعرضون له من مدخلات عنيفة خلال الألعاب الإلكترونية وغيرها ، أليس من باب أولى تعليمهم السيرة النبوية بأسلوب لطيف ومُحبب يتناسب مع أعمارهم ، ومما ييسر لهم فهم السيرة هذه الأناشيد النقية الجامعة بين الفائدة واللحون الجا��بة.
المسجد يأخذ من يومك:
ساعة واحدة فقط.
من أنت خلال الـ٢٣ ساعة المتبقية؟!
إسلامك يخرج معك إلى الشارع:
يعلمك كيف تمشي
﴿ولا تمشِ في الأرض مرحا
إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
يدعوك لأن تبتسم في
وجوه الناس ويقول لك:
"الابتسامة في وجه أخيك صدقة"
يعلمك آداب الحديث:
﴿واغضض من صوتك﴾
﴿أنا اخترتك﴾
﴿إني اصطفيتك﴾
﴿وألقيت عليك محبة مني﴾
﴿واصطنعتك لنفسي﴾
﴿ولتصنع على عيني﴾
﴿فإنك بأعيننا﴾
هل هناك أعلى وأغلى من هذه
الر��اية والاهتمام والحفاوة؟ لا.
لهذا
عندما حوصر بين بحر وجيش
﴿قال أَصحاب موسى:
إِنا لمدركون﴾
رد بثقة
﴿قال: كلا
إن معي ربي سيهدين﴾
#تدبر
@HusseinSalemHS كلما زاد وعيك وارتفع ادركت يقينا أنه لا دين سوى الإسلام (( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من ال��اسرين )) ،،، كيف احترمهم ؟!!! والعظيم الخالق تعالى يخبرني أنهم خاسرين ؟ أي وعي هذا ؟؟؟؟؟؟
@FatenAbdullahO @Art1Book مخالفة أمر الله أكبر خسااارة في الدنيا والآخرة وأكبر ظلم للنفس الشذوذ ومخالفة الفطرة التي فطرنا الله تعالى عليها إضافه إلى كونه أمر يغضب الله جدا فلا يعتقد أحد أنه أرحم من الله وأكثر حكمه ولا حول ولا قوة الا بالله ،، لا اتحدث عن سارة تحديدا فهي الآن عند العفو الكريم سبحانه