تعجّبوا من هذه العدالة،
وأدركوا أن العدل عندهم ليس مجرد كلام
انما اساس الحكم ،
والعبرة من القصة:
أن الأمة لا تقوى بكثرة جيوشها فقط او التطور بالتكنولوجيا وغيرها
بل تقوى حينما يكون الجميع سواء، فلا يحمي المنصب صاحبه من المحاسبه امام الشرع والقانون .
في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز
، فتح القائد المسلم قتيبة بن مسلم
مدينة سمرقند، لكن أهلها قالوا إن المدينة فُتحت دون أن يُخيّروا قبل القتال
كما ينبغي (( الاسلام ام الجزية ام القتال )) ،
فرفعوا شكواهم إلى الخليفة.
فأمر الخليفة قاضيًا أن ينظر في شكواهم، فاستدعى القاضي قتيبة،
وجعله يقف أمام القضاء مثل أي رجل عادي،
لا فرق بينه وبين خصومه.
وبعد أن سمع القاضي الطرفين،
حكم بإخراج الجيش المسلم من سمرقند،
وإعادة الأمر إلى ما كان عليه،
حتى تُتاح لأهلها فرصة الاختيار قبل القتال.
فلما رأى أهل سمرقند أن المسلمين ينفذون حكمًا قضائيًا ضد قائدهم العظيم،
أحداث السعودية..
لاشك ما يحصل بالمملكة من إعتداء على أراضيها وعلى مواطنيها ما يؤلمنا ككويتيين خاصةً وكمسلمين عامة، فهي كانت وتبقى العمق التاريخي والديني لنا..
وما يمسها يمسنا كمسلمين، كما كل بقعة في العالم الاسلامي هي أرض الإسلام والمسلمين ولأرض الحرمين عليها درجة.. بل درجات..