3."على الطريقة الماركسية "وأعلنوا الوجود يسبق الماهية:اولا، ولدت إنسانا صغيرا خائفا فانيا، أعاني، أحب، أخشى الوحدة، ويجب علي أن أختار كل ثانية. ولا يمكن لأي"منطق تاريخي"مهما كان عظيم أن يبرر ألمي الشخصي أو موتي. إن تجربتي الذاتية هنا والآن هي أكثر واقعية بكثير من كل الأنظمة
5.طريقة مبدئية لدحضها "على الأقل ذهنيا" فعبارة "هل ستمطر غدا أم لا؟" صحيحة تماما، لكنها عديمة الجدوى علميا. كانت فلسفة هيغل على هذا النحو تماما فقد أفلتت...
لم يبحثوا عن ثغرات في منطق هيغل بل جردوه من صفته العلمية...
المنطق الهيغلي"السجن العقلي المثالي".
1. توصل فلاسفة القرن العشرين إلى استنتاج"لا يمكن دحض هيغل،لكن لا يمكن الوثوق به بعد الآن"بدلا من البحث عن أخطاء منطقية في فلسفته،أداروا ظهورهم لهيغل وانسحبوا ببساطه من دائرته الجدلية المغلقة.لو قدمت لهيغل"بجعة سوداء"انهيارا تاريخيا، أو حربا
4.ببساطة عن مناقشة مصطلحات مثل"الروح المطلقة، ومعرفة العقل الذاتية، وروح العالم"واعتبروها استعارات شعرية وأخطاء لغوية.اهتموا فقط بما يمكن قياسه ووزنه واختباره في المختبر أو كتابته بلغة الرياضيات..صاغ الفيلسوف بوبر مبدأ "قابلية التكذيب". لكي تعتبر نظرية ما علمية،يجب أن تكون هناك
@binbark الاقتباس لا أدرى لمن ينسب، لكن قفز في عقلي مباشرة و تذكرته.
تمتلك اللغة قوة سحرية تتمثل في التجسيد، فهي تخدعنا دائماً . وكلمة "العدم" هي أعظم خدعة في اللغة، إذ تجعل الفراغ يبدو وكأنه شيء مادي... على الأقل"صورته في أذهاننا"
@alerwee الثانية: تذكرني ب "كواين" و لحية افلاطون.. عندما نحاول إنكار وجود شيء ما، نجد أنفسنا مضطرين، بشكل غريب، إلى الاعتراف بوجوده. لنؤكد عدم وجود شيء ما، علينا أولا أن ننسب إليه الوجود. "العدم معدوم" هذا فخ منطقي أيضا...