كلما غضبت من ناكر المعروف تذكر تقصيرك في حق الله، وكلما أبت نفسك العفو عمن يؤذيك تذكر رحمة ربك ومغفرته، وكلما أسقطت دَينا وجبرت نقصا قل الله أعلى وأكرم من الخلق فكيف بجبره هو..
ما يدفعك لحسن الخلق ليس دوما فرط أدبك، فربما يكون من دوافعه أن تتذكر أحيانا..سوء أدبك.
د/هبة رؤوف عزت
قال أحد الصالحين: رأيت أناسا لهم عيوب، لكنهم سكتوا عن عيوب الناس، فستر الله عيوبهم، وزالت عنهم تلك العيوب، ورأيت أقواما لم تكن لهم عيوب، اشتغلوا بعيوب الناس فصارت لهم عيوب .