عاجل الداخلية السعودية تصدر بيان بشأن الطائرة الإماراتية :
بيان توضيحي من مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بشأن الهبوط الاضطراري لطائرة شركة (فلاي دبي) في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة تبوك:
أوضح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن الجهات المختصة في المملكة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أُعلنت على رحلة شركة فلاي دبي رقم (FZ1073)، ومنحتها التصريح بالهبوط اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمدينة تبوك يوم الأربعاء 19 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 30 سبتمبر 2026م، إذ هبطت الطائرة بسلام في تمام الساعة 9:45 صباحًا وعلى متنها 174 راكبًا، إضافةً إلى طاقم الرحلة المكون من 8 أفراد، وقُدمت لهم جميعًا الرعاية اللازمة. وفي تمام الساعة 5:40 مساءً أكمل جميع الركاب رحلتهم بطائرة بديلة عبر خطوط (فلاي دبي)، في حين عاد طاقم الرحلة إلى مدينة دبي عبر طائرة أخرى للخطوط نفسها، عدا قائد الطائرة ومساعده اللذين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بناء على تقييم حالتهما الصحية.
وبيّن المصدر أن التحقيقات الأولية التي تمت من قبل الجهات المختصة بالمملكة بمشاركة فريق أمني من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أشارت إلى وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده، مما نتج عنه تعرضهما لإصابات متفرقة.
وأكد المصدر أن قائد الطائرة ومساعده – بعد تحسن حالتهما الصحية وسماح الفريق الطبي لهما – غادرا المملكة متجهين إلى (أبوظبي) صباح اليوم الخميس 20 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 01 أكتوبر 2026م بمرافقة الفريق الأمني الإماراتي.
وأكد المصدر المسؤول أن المملكة تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية، وبما تنص عليه الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المعنية، لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية وجاهزية منظومتي الطيران والأمن في المملكة وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الاستثنائية.
@ALFDALAMER كنتم ولا زلتم وستبقون خدام لليهود مهما رفعتم من الشعارات التي تكذبها أفعالكم الدنيئة
عرف ذلك من عرف وجهل من جهل
نهايتكم دنت أنتم وباقي أحذية اليهود في العراق ولبنان
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷