@brranpress اذا لم يكن هناك رد على هذه التصرفات الصبيانية
فسيتمادى أكثر وأكثر
واحنا نجلس ندين ونستنكر ونندد ونشجب ونقلق ونعرب ووووو.. إلخ
لذا يجب الضرب بيد من حديد
ميناء بميناء
ومطار بمطار
ومعسكر بمعسكر
لا تهاون ولا تهادن مع شلّة لا يهمون الا انفسهم فقط وباقي الشعب ليذهب إلى الجحيم في نظرهم
عام هجري جديد يطرق أبوابنا
نستقبل عاماً جديداً يحمل معه فرصاً جديدة، وصفحات بيضاء نكتبها بأمل وتفاؤل.
نسأل الله أن يجعله عام خير وبركة، وأن يغفر لنا ما مضى، ويصلح لنا ما هو قادم.
اللهم اجعله عاماً تتبدل فيه ذنوبنا إلى حسنات، وهمومنا إلى أفراح، واجعله عام سلام على الأمة الإسلامية
@TvAlmasirah وهكذا مكنوا الشعب ذكرى وموالد واعياد وفعاليات وخلاص
والباقي قد هم متعودين على ماهم عليه
عليكم غضب الله يا اسفه وانجس وارذل واحقر من عرفناهم.
ما دامت لعفاش ولا لصدام ولا القذافي ولا حسني ولا بشااااااار ولا حسن زميره ولا ولا ولا... إلخ
اما انتم اوهن واضعف مما تعتقدون والايام بيننا.
يبدو أن "المؤتمر العام" أصبح مجرد إجراء شكلي لتجديد صلاحية المنتهي أصلاً.
في عالم السياسة، التمسك بالقديم ليس وفاءً، بل هو خوف من المستقبل وخنق لفرص التغيير.
الإصرار على ذات الوجوه وبنفس الآليات هو تكريس لحالة الركود.
ما تحتاجه الحركات الوطنية هو "النهوض" لا مجرد "التمديد"، فالاستمرارية دون تجديد هي أسرع طريق للتآكل الداخلي.
الجزيرة - فلسطين
الجزيرة نت
الجزيرة - تركيا
انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسًا لحركة فتح بالإجماع خلال المؤتمر العام الثامن للحركة في رام الله
"الإجماع" في لغة السياسة العربية غالباً ما يعني غياب البدائل أو تغييبها. إعادة التدوير قد تحافظ على شكل المؤسسة، لكنها لا تمنحها طاقة جديدة لمواجهة التحديات الراهنة.
لن ننسى كسعوديين وخليجيين واردنيين ان اشقائنا في اليمن وفي اليمن فقط هم الذين تداعوا واحتشدوا في مليونيات دعما وتضامنا معنا رغم جراحهم وصعوبات الحياة التي يواجهونها .
حفظ الله اليمن وأهله الذين يثبتون الاصالة والنخوة والشهامة.
🇸🇦🇾🇪🇰🇼🇶🇦🇧🇭🇴🇲🇦🇪🇯🇴
#السعودية#الخليج_خط_أحمر
#اليمن_والسعودية_مصير_واحد
#اليمن_مع_الخليج_والأردن
#اليمن_والأشقاء_مصير_واحد
@Lolwah_Alkhater بورك فيك معالي الوزيرة وكتب الله كل كلمة في ميزان حسناتك، لولاكم وامثالكم بعد الله لانتهت القضية، دمتم ما دامت شجر الزيتون مثمرة معطاءة.
شددت في كلمتي أمام الجمعية العامة على أن الهجوم الإسرائيلي الغادر على قطر هو إرهاب دولة لإفشال المفاوضات وتدمير غزة. السلام في منطقتنا يتحقق بإقامة الدولة الفلسطينية، وستبقى قطر وفيةً لنهجها بوساطتها ودبلوماسيتها ومناصرة الحق وبناء جسور السلام وتعزيز العدالة في العلاقات الدولية.
"لماذا تصافح مجرم حرب يُشرف على الإبادة بنفسه؟".. الصحفي البريطاني فيل ميلر يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر وضيفه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ بأسئلة قوية، وسط صمت عشرات الصحفيين الذين حضروا لتغطية اللقاء أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن.
#شاهد#العرب_في_بريطانيا#AUK
فكنا فوق ما ظنّوا
ولو أنّ الزمان أبى
وأمسكنا العلا لمّا
سوانا أفلتَ السببا
أليستْ غزةٌ وجعا
ويقطر عزّها عتبا
فلما لم يُجب أحدٌ
وظنّ السوء من عَتِبا
إذا بابن الفُجاءة قدْ
مضى يتصدّرُ العَربَا
يبشّر كلّ مَكرُمةٍ
بأن الخير ما نضبا
ألسنا كعبة المضيوم
للمجد اليتيم أبا
#قطر #فلسطين 🇶🇦 🇵🇸
أيها الإخوة والأخوات، أيها العلماء والدعاة، أيها الأحرار في كل مكان…
نجتمع اليوم في إسطنبول تحت راية المؤتمر العلمائي العالمي "غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية"، نلتقي في ساعةٍ من أدقّ ساعات أمتنا، وأصعب لحظات أهلنا في غزة الصامدة.
لقد اعتليت هذه المنصّة ومعي إخوتي الكرام: فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، وفضيلة الدكتور علي محمد الصلابي، والدكتور مروان أبو راس، وبمشاركة إخوتنا من مؤسسة علماء وقف الإسلام التركية، ومعالي الدكتور علي أرباش وزير الشؤون الدينية في تركيا. اجتمعنا لا لنتبادل الخطب والكلمات، بل لنعاهد الله ثم شعوبنا أن يكون هذا المؤتمر منطلقًا لعملٍ متواصل، ولبرامج عملية، ولخطط واقعية يشارك فيها العلماء والقيادات والمفكرون من أجل نصرة غزة وفلسطين.
إن قيمة هذا المؤتمر لا تكمن فقط في مكانه وزمانه، بل في روحه ورسائله، وفي ثماني عشرة ورشة متخصصة ستنطلق لتضع أيدينا على سبل الدعم العملي والإغاثي والسياسي والإعلامي، حتى تبقى غزة عنوان العزّة، ويبقى شعبها رمزًا للصمود.
إخوتي وأخواتي… لسنا هنا أمام قضيةٍ محلية أو إنسانية عابرة، بل نحن أمام امتحان للأمة كلها، امتحان لصدق الإيمان، ولشرف الانتماء، ولواجب الأخوة.
ومن هنا، فإنني أدعو جماهير أمتنا إلى التفاعل الجاد مع مخرجات هذا المؤتمر، وإلى تحمّل المسؤولية، كلٌّ في موقعه، علماً وعملًا ومالًا ودعاءً. إن نصرة غزة ليست خيارًا، بل هي واجب شرعي وإنساني، وسنقف أمام الله لنُسأل: ماذا فعلنا لإخواننا وهم يُقتَلون ويُحاصرون؟
فلنكن اليوم يدًا واحدة، وصوتًا واحدًا، وصفًا مرصوصًا، نُعطي الأمل لإخواننا، ونُثبت للعالم أن غزة ليست وحدها، وأن وراءها أمة لا تموت.
والله أكبر… والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
#غزة_مسؤولية_إسلامية_وإنسانية
#الأمة
#اسطنبول
@I3lamAl3arab اين كان هولاء الاكفاء عندما كانت الارض تحت سيطرة المليشيات ... من حرر يحكم ومن لا يعلم يتعلم ثم ان هذه الفترة منذ ٢٠١٦م الى الان كافيه لاخذ الخبرات والتعلم ... الا تخجل من هذه الدعوة ان يقطف الثمرة غير المزارع ان تضيع جهود وتضحيات الابطال من اجل ان يحكم الفارين الى خارج الوطن
ثمة ما يدعو للقلق العميق في الطريقة “الإخراجية” المحبوكة التي يعرض بها الحوثيون مشاهد استهداف السفن في البحر الأحمر، وكأننا أمام عروض إعلامية معدّة سلفًا، يُراد لها أن تتصدر المشهد، فتُبهت العقول وتُسكت الأسئلة. فجأة، تُقال لنا الجملة السحرية: “السفن كانت متجهة لإيلات!”… وكأنّ ذلك يُغني عن التحقيق، ويعفينا من التدقيق، ويمنح الحوثيين تفويضًا مفتوحًا بالسرد والسيطرة.
كيف نُسلّم لهم الرواية لمجرد أنهم يهتفون “لتحرير فلسطين”؟
ألم نجرّب هذا الخطاب سابقًا مع طهران، التي زعمت أنها راعية المقاومة، فإذا بها تمنح الاحتلال عقودًا من الأمن عبر حدود الجنوب اللبناني، بينما تُمعن ميليشياتها في تدمير الشام والعراق واليمن؟
ثم، ما الذي يدفع السفن إلى الإصرار على عبور ممر معلوم الخطر؟ أهو الجهل؟ أم الاستهتار؟ أم أنّ ما يجري أكبر من مجرد مرور ناقلات؟
أليس أقرب إلى مسرحية جيوسياسية مكرّرة، يُراد منها صناعة فوضى دائمة في المضيق الاستراتيجي، حتى يجد الأميركي موطئ قدم أكثر “شرعية”؟
تمامًا كما فعلوا في مضيق هرمز، وكما سعوا طويلاً لاحتكار الممرات الدولية في قناة السويس وخليج عدن؟
ما يحدث الآن قد لا يكون سوى فصل جديد من مشروع قديم: تمزيق اليمن، وتحويل موانئه إلى قواعد متنازع عليها، وإعادة تشكيل خارطة النفوذ في ظل صراع مفتوح لا يُعرف فيه من العدو، ولا من الصديق.
إنها “الفوضى الخلّاقة” بنسختها البحرية، تُدار على إيقاع الطائرات المسيّرة والصواريخ البحرية، وتُسوّق عبر سرديات المقاومة المعلّبة.
أما بقايا المفتونين بإيران وأذرعها، ومن يرددون نشيد “عدو عدوي صديقي” بلا وعي، ومن يعشقون الكنافة السياسية الخشنة مهما كانت محشوة بالسم… فيكفي أن تقرؤوا بصمت، فالتاريخ لا ينتظر المُصفّقين الحمقى ولا يُلقي بالا لمن يعيشون أوهامهم الجميلة وهم يعلمون أنها محض أوهام !!