هذا أنا.. لا يزال الحزنُ يذرفُني
دمعًا (مقفًّى) على (تفعيلة) الغضبِ
خُذْني مُريدًا تلاشى فيه جوهرُهُ
من فرط ما غَمَرَتْهُ طينةُ التعبِ
أصغي إليكَ وأُذْني ألفُ وَاعِيَةٍ
تصطاد همسَ دبيبِ اللون في العُشُبِ
قد يملأ الكأسَ -إنْ جفَّ النبيذُ بها-
إيمانُها المحض في مستقبل العنب
طيري يغرّدُ في الجموعِ مناديًا
أحبابَه من شدةِ الأشواقِ
الشمسُ زادتها الحرارةُ فاستوت
كالخبزِ محمرًا من الإحراقِ
خبزي سلامٌ في الصباح عليكمُ
وإدامه نبضُ الشعور الراقي
قد طار مني دون أجنحة ولا
إذنٍ بلا وسمٍ ولا هاشتاقِ
لا سوقَ لي غيرُ المحبة علّكمْ
تجدون سوقي أفضلَ الأسواق
وَقَفَتْ على طرف اللسان كليْمةٌ
كانت لتسمـعَ في النداء أصمّــا
عقّـلتٰهـا فتعقَّـلتْ واسـتمسكتْ
لــكنَّ نـوْح طِـلابـهـا قـد هـمّـا
تجتاحنـا الكـلمـات من تلقائهـا
لـمّـا تنازعُ في السكـون مُـهِـمـا
@anisrahmanidz تلفيقات وكذب... وهذا انسان جايح الاولى به ان يدفع رواتب الزملاء التي لم يتسلموها ويكن الاحترام لهم ولم سبقهم في المهنة... وليس بڨار( حاشا اصحاب المهنة الشريفة لان تربة الابقار مهنة لها مقامها) وجد نفسه مديرا لمجلة وهو لا يعرف كتابة عنوان لاي موضوع...
قافلة تسير و.......