قد يتأخر الفرج أحيانًا..!
و قد تطرق أبوابا بحثًا عنه، ولا تدركه، لا قوتك، ولا فكرك، ولا بصرك ولا بصيرتك، ولا من مُعين يعينك إلا الله.
فقط أيقن أن لك ربً سيعطيك حتى يرضيك، مايصلح لك، في الوقت الأنسب والاصلح لك، وضع ثقتك كلها بالله وتوكل عليه " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
ماذا لو نظر الله إلى قلبك فوجدك متكلاً عليه مفوضًا جُل أمرك له، مُحسن الظن به، يائس بما عند الناس،
ماذا لو رآك جاثياً على ركبتيك، تسأله رحمةً وعفواً ولطفاً وغفراناً،
أتظن أن الله سيخيبك، سينساك، سيتركك،
حاشاه سبحانه أكرم من سُئل وأجود من أعطى أن يردّنا خائبين،
( مُحسن الظن بالله )
لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات ، فإذا ضاقت به الأرض اتسعت له أبواب السماء ، فسمع الله دعواته ، وقضى بفضله حوائجه ، وفتح له أبواب رزقه ، وأسعده بتحقيق ما يتمناه ، ووفقه وكفاه وأغناه.
أحب اليقين الذي أتجاوز بهِ العثرات والأيام الصعبة،
اليقين بأن هُناك خير قادم وأن الطَّريق سيُمهده اللطيف بلطفه، وأن الصعب سيسهله الجبار بعطفه،
اليقين الذي يجعلني أمشي سهلًا مطمئنًا، موكّلاً جُل أمري كله لله، بمثل هذا اليقين نمضي رابحين آمنين هانئين في حياتنا.
@brfootball@OptaAnalyst إيران الوحيدة التي تستحق التأهل عطفا على الأداء الذي قدمه اللاعبون والمضايقات الكثيرة التي تعرضوا لها أما أسكتلندا وكوريا فهم غير معنيين لأنهم كانوا في مجموعات سهلة وضيعو التأهل المباشر 🇮🇷👌
أشد مايختبر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان وفي الأقدار التى خالفت توقعاته، وفي كل موقفٍ أُجبر عليه وكل ما يعيشه ويخالف هواه، فالمؤمن مبتلى يسعى لمجاهدة قلبه وترويض نفسه حتى يقنع أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، فيصبح على يقين أن ما قُضي له هو عزّ الخير،
الفرحة والمشاعر التي تتخيل حدوثها كل يوم، واللهفة والإنتظار الذي تعيشه كل ساعة بإنتظار الفرج، هي من أجل وأفضل العبادات عند الله، لأن ذلك من إحسان الظن بالله، وحسن الظن بالله عمل صالح يُثاب عليه الإنسان، فماذا لو اطلع الله على قلبك فوجدك مُتكلاً عليه، مفوضًا جُل أمرك له، مُحسن الظن به، اتظُن انه سيُخيبك، حاشاه سبحانه أن يتركك،
وخاتمة الذكرىٰ في عبودية انتظار الفرج: كم يَشْرَح انتظار الفرج صدراً، ويُريح قلباً، ويُزيل هماً وغماً، ويَعْظُم به أجراً، فكابدْ النفس تسلم، وتَلمحْ حُسن العاقبة تَغنم.
"تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا"
نحن في زمن لا تسعى فيه للمعصية ولا للشهوات المحرمة،هي من تأتيك بنفسها وبأفضل صورة وعلى تخطيط ماكر لضلال هذا الإنسان وخاصة المسلم،حتى يكون منذ يصبح إلى يمسي وهو غارق في الشهوات!
من اعتصم بالله وصدق معه وتركها رجاء ما عنده وأكثر من الدعاء=نجا، ووجد العوض الإلهي له أعظم ممن سقط فيها
اعلم أن الوسوسة والظنون السيئة والخوف الدائم من وقوع مصيبة، وترقب زوال نعم الله، كلها من سوء الظن بالله، لذا حصّنوا قلوبكم جيدًا بالأمل والتفاؤل والثقة بالله، وبالحمد والشكر والثناء للمنعم ﷻ. وظنوا بالله خير الظنون، من الخير تنالون، فالذين يحسنون الظن بالله ويوقنون بالله حقّ اليقين، كما قالﷻ: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء".
هم وحدهم الذين يستطيعون تجاوز الظروف، هم أكثر الناس انشراحًا وأُنسًا وتقبّلاً للحياة، تجد الراحة تفيض من وجوههم قبل قلوبهم، قومٌ فوّضوا أمورهم لله وتوكلوا عليه، فأبدلهم الله بالطمأنينة، والسكينة، والرضا، والسعادة،
الأناقة ليست محصورة في مظهرك الخارجي فقط، فهناك أناقة داخلية وهي أناقة( لسانك، عقلك، قلبك، أسلوبك).
الأناقة الحقيقية:
أن تكون باهظ الكرامة، حليم النفس، غني الأخلاق، كلماتك أكثر تهذيباً من شكلك، وأفكارك أسمى بكثير من عمرك، ومشاعرك أزكى طيباً من عطرك، وخُلقك أكثر جاذبية من خلقتك،