«أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف»
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسىً
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوى عليهِ فمُ
الجواهري
فما حطَمَت يدُ الأيام روحي
وإن حطَمَت أباريقي ودَنِّي
ولكني امرؤٌ للناس ضِحْكي
ولي وحدي تباريحي وحُزني
إذا أشكو إلى خِدنٍ هُمومي
وفي وُسعي السكوتُ ظلمتُ خِدني
إيليا أبو ماضي
بعد عشر سنوات
سيندم الجميع، مهما كان اختياره.. لأن نموذج القالب الواحد الذي يقدم اليوم على أنه (الحياة بشكلها الصحيح) سيتلاشى، وتتغير القيم، وستتعدد أنماط العيش
فاختر لنفسك ما ترتضيه وترغبه بصدق الآن، فلئن تندم على اختيارك المحض، خيرٌ لك من أن تندم على ما اختارته (معايير مرحلية) نيابةً عنك..
أكثر مانشر الفوضى اليوم: دخول من لم ليس من أهل العلم الشرعي في مسائله:
هذا يخوض في اعتقاد
وذاك في فِرق
وذاك في أحاديث
وذاك في نوازل فقه.
وكلهم مادرس العلم على أهله، فنشروا الضلال.
وكان سلفنا يميزون العالِم من غيره.
قال الإمام أحمد في(صالح المري): صاحب قصص لاصاحب حديث،ولا يعرفه.
وما أشد والله أن ينأوى الإنسان طريقةً معينة ويكثر من مباينتها فينزل من حيث لا يشعر لها و يخوض كالذي خاضوا
اللهم معافاةً من عندك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
"الخلاف شر" كما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه، وأشده ما كان يتكنفه داعي الدين؛ لأن صاحبه سيكون معرّضاً للفظاظة والغلظة باسم الغيرة، والإساءة والبغي والتعدي باسم النصيحة وإحقاق الحق، وهو مع ذلك لن يعجز أن يستبيح شيئاً من محكمات الحقوق لما معه من العلم حتى يسوّغ فعله
ومن مثل هذا تعلم عظيم قدر زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها في حادثة الإفك لما سُئلت فقالت "أصون سمعي وبصري، ما علمت إلا خيراً" لم تخض مع قوة الداعي، تمسكت ديانةً وتقوى بمحكمات الدين من إحسان الظن و التثبت واستصحاب التاريخ السابق